بدأت الحملة رسمـــياً يوم الأربعاء 25 / 7 / 2007 م




المخدرات

تلك الكلمة الصغيرة

التي غيرت مجرى حياة الكثيرين

ودائماً كان ذلك التغيير الى الاسوأ

المخدرات

ذلك المعنى الذي يعني لي

أن من يقع في براثنه

فهو في طريقه حتماً

ليصبح حطام انسان

الآن

أصبحت المخدرات هي الرفيق الرسمي

لشباب الوطن العربي

انظر الى وجوه الشباب من حولك

انظر الى عيون من يمر في الشارع حولك

كم من مراهقين غيبتهم المخدرات

كم من شباب ضيعتهم المخدرات

كم من رجال حطمتهم المخدرات

حتى فتياتنا ونسائنا لم يسلموا منها

الخطر أصبح مهولاً

والتغييب أصبح عادياً

والمأساة كل يوم

في إزدياد مروع

ولهذا

جاءت تلك الفكرة

وأردت أن ألقي بالكرة في ملعبنا

نحن المدونين

الفكرة أبسط ما تكون

كل منا يعيش في مكان ما

شارع كان أو حي أو حتى مدينة

لا أطلب منك سوى أن تساعدنى

في الايقاع بهؤلاء المجرمين

الذين أخذوا على عاتقهم تدمير شباب الامة

كل منا يكتب لنا عن إسم أى تاجر وأى معلومات عنه

عن أى صيدلية تبيع الحبوب المخدرة

عن أي شاب يوزع المخدرات

عن أي مكان يتجمع فيه هؤلاء الشرذمة

الفكرة ببساطة أن نكون نحن حائط صد أمام هؤلاء التجار

امام هؤلاء المخربين

سنفضحهم

سنجرسهم

لن يكلفك الأمر أي شئ

ولا تقلق

فلن يتعرض لك الأمن

أنا من سأبلغ عنهم

سأذهب بنفسي إلى إدراة مكافحة المخدرات

وسأوافيهم بأهم شئ يحتاجونه

في مكافحة المخدرات

المعلومات

نحن سنمدهم بها

إكتب ما تعرفه

اسأل من تثق فيه

تابع ما يدور بشارعك

دَوِن ما تراه

وأنا من سأنقله

دورك أيها المدون الشريف

أن تنقل لي ما تعرفة بأمانة

عن هؤلاء المخربين

وسأستلم التعليقات منكم

وأوصلها أولاً بأول للإدارة

ووقتها لن يكون عندهم أي حجة

فهم دائما يتعللون بنقص المعلومات

لكننا من الآن سنمدهم نحن بها

ونحاسبهم عليها

سنحاول أن نكون الحصن الشعبي لشبابنا

الجدار الأول لأولادنا

لا تنسى أن زمن النقد قد إنتهى

وأن وقت مصمصة الشفاة قد فات

الآن إصنع عمل ايجابي تفخر به مدى الحياة

لا تتردد وتذكر أن الدقائق التي ستتردد فيها

قد يسقط حينها مدمن جديد

إنقــذ أهلك وأخوانك الآن

و إحمِ أولادك

مستقبلاً

---------------

موقع الحملة

http://tw3ya.blogspot.com/

حملة إفضحــــوا تجـــار الكيـــف

يرجى وضع البانرات مع شرح الفكرة لمن لا يعرفها

---------------

ملحوظة هامة :

هناك هامش من الخطأ محسوب

وهو أن تكون بعض البلاغات كيدية

وغير صحيحة

وهو ما لا أرجو - إن شاء الله - حدوثه أبداً

وأتمنى منكم أن تعاهدوني على تلافيه قدر المستطاع

ومع ذلك فأنا قد افترضت هذا الهامش

لأنه ليس في إستطاعتنا تنقية البلاغات

لأنها ستكون من عدة مدن ومحافظات مختلفة

لذا فإني سأوصل تلك المعلومات

الى إلادارات المختصة إن شاء الله

مع التنبيه عليهم بالأخذ في الإعتبار

أن بعضها قد يكون غير صحيح

ولمن لا يريد التعليق بإسم مدونته

من الممكن له ترك تعليق بإسم مجهول

Anonymous

أو التواصل عبر الإيميل المخصص لتلقي البلاغات

tw3ya@hotmail.com

نحن علينا فقط تجميع أكبر قدر ممكن من البلاغات

وهــم عليهم تنقيتها وفلترتها بشكل صحيح

أتمنى منكم الاستجابة السريعة

لصنع التغيير الذي ننشده

-------------

تحديث هــــام :

حقاً هؤلاء هم أبناء ذاك الوطن العظيم

وصلتني بعض الافكار الرائعة من هؤلاء الأبناء

منهم من اقترح تطوير الحملة لتشمل حملة موازية

تظهر أضرار وتأثير المخدرات الفتاكة

كما إقترح بعض الناشطين

إضافة عناوين وأرقام مراكز التأهيل

الخاصة بالمدمنين

ويتم حالياً إعداد بانرات خاصة بأضرار المخدرات

وبانرات خاصة بعناوين وأرقام مركز التأهيل

أرجوكم شاركونا بأي فكرة تدعم تلك الحملة

ونرجو استمرار تدفق المعلومات والبلاغات

تحياتي

-------------

تحديث جديد :

إلى كل من يعارض الفكرة لمجرد هاجسه

من أن هناك قطاعاً في الشرطة قد تخلى عن ضميره وأصبح هو من يتاجر في المخدرات

أو يغض الطرف عن الإتجار فيها أمام عينيه

إلى هؤلاء أقول

وهل هذا مبرر لنكون سلبيين ؟؟؟

هل هذا مبرر لئلا نصنع تغييراً ما ؟؟؟

هل هذا عائقاً لنا على أن نحمي شبابنا ؟؟؟

بالله عليكـــم


دعونا نكون مرة إيجابيين حتى النهاية

نفعل ما علينا بغض النظر عن النتائج

الفرصة أتت حتى عندنا فلماذا نرفضها ؟؟؟

لماذا نتوقع الأسوأ ؟؟؟

لماذا ننظر للسلبيات دون الإيجابيات

ماذا سيكلفك الأمر

عدة سطور ستكتبها بها عدة معلومات

هذه السطور قد تنقذ غيرك

قد تغير حياة مدمن

لماذا الانتظار ولماذا اللامبالاة

حاول أن تكون إيجابياً

وإنضم لنا الآن

ولا تتردد كثيراً

-------------

آخر أخبار الحملة :

1- تم الاعلان بشكل رائع عن الحملة وتجاوزت اعداد البلاغات المعدل المتوقع ( حتى الآن اكثر من 36 بلاغ )

رابط تقرير الجزيرة توك عن الحملة

http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/1226/1/

رابط تقرير موقع إيـــلاف عن الحملة

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphGuys/2007/7/251753.htm

2- في تطور سريع وغير متوقع تم انضمام منظمة أهلية لدعم الحملة , ورحبت تلك المنظمة التي تدعى
( No More Drugs )
بدعم الحملة وتقديم الدعم الفني والخبرة اللازمة لحملتنا ...

3- تقدمت شركتان من شركات الادوية بعروض كممولين للحملة ...

4- في تكاتف رائع ومشجع من رجال الاعلام الشرفاء سارع الاستاذ " مجدي مهنا " الصحفي الشهير ومقدم برنامج ( في الممنوع ) بالتضامن الكامل معنا ووعدنا بتقديم كافة الدعم لنا فور الإتصال به وشرح الفكره له ... شكــراً له .

5- تبنى موقع " أبنــــاء مصر " الالكتروني الحملة وقام بمساندتها ووعد بإيصال فكرة الحملة الى الاوساط العربية , وهو ما تجلى واضحاً في دعم عدد من الصحفيين والمدونين العرب لفكرة الحملة ومناقشتها لتطبيقها سريعاً في دول شقيقة كالسعودية والكويت والبحرين ...

6- يتم طرح تصور تطويري للحملة يقتضي بالعمل على طباعة بوسترات ولصقها في الشوارع والميادين تتضمن شرح فكرة الحملة وتشجع المواطنين على ارسال المعلومات لموقع الحملة ...

7- تم تسليم أول عدد من البلاغات إلى السلطات المختصة
وجاري إتخاذ اللازم بعد التأكد من صحة المعلومات الواردة بها

أشكــــركم

وننتظر إستمرار الدعم

----------

الفيديو إهداء من محمد مجدي

والبانرات إهداء من مدونة مزاجات


توضــــــــيح هـــــــــــام


الأخوة الاعزاء

السادة المدونين الأفاضل

أحب بداية أن اشكر كل من تفضل بإبداء رأيه على موضوعي السابق الذي كان بعنوان

شكـــر وإعتــــذار

حتى لو كان رأياً سلبياً

ينتـقد فيه هذا ( التطور ) الذي أراه حتمياً في تلك المرحلة لمقالات المدونة

ولكنى وجدت أن الأمر قد اختلط على بعض الاخوة الأفاضل

فظن البعض أن هذا ( التطور ) يُعد تراجعا انهزامياً عن مسار المدونة في كشف الحقائق

والسلبيات التى يعاني منها الوطن العربي

لكن هذا لم يحدث ولن يحدث ابداً إن شاء ربي

لأنني قد عاهدت نفسي وجمهوري منذ اليوم الأول لدخولى عالم التدوين

أن التزم خطاً موضوعياً يكون عماده الموقف الجاد والضمير الحي في كل ما يخطه قلمي

الذي أبغي به تقدم أمتي ورفعتها

لهذا أردت في تلك الكلمات القليلة

أن أوضح المفهوم الاساسي الذي من أجله قمت بتلك الخطوة التي أعتبرها

تصحيحاً ذاتياً للمسار بعد وقفة مع النفس استشعرت خلالها أن تلك المرحلة في تاريخنا

تستلزم حلولاً قابلة للتنفيذ تقدم بجانب النقد البناء الذي يكشف السلبيات بحرفية صحفية

تحافظ على الموضوعية المهنية خطاً أحمراً لا ينبغي تجاوزه لا بالتهوين ولا بالتهويل !!!

من هنا كانت الوقفـــة

وبعدها كانت تلك الخطوة

التي ستبدأ ونحن معـــاً

لنشكل بأفكارنا وأجسادنا معبراً قد يعبره الوطن ( بإذن الله )

في طريق الإصلاح والتغيير الذي نريده ونبغاه ...


تحياتي للجميع


شكـــــــــــــــــــر وإعــــــــــــــــــــــتذار



محمد الجرايحى said...
أخى الغالى الكريم: صاحب البوابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلماتك والتى خرجت من قلب صادق
وقلم واع أوجعتنى وآلمتنى كثيراً
كما ولكنت أكتشفت الآن فقط أننا مهمشين مخدرين فاقدين الوعى
وإلا كيف ارتضينا هذا

-----------
Monzer said...

ولما نحس اننا بقينا غرباء فى بلدنا
ولما نحس اننا عجزنا بدرى
ولما نحس ان وقتنا انتهى
ولما نحس اننا مالناش قيمة

كفاية كده يا صاحب البوابة كفاية بجد

روش الجو شوية حرام عليك
ههههههههههههه

-----------
بنت الحقيقة said...

بجد انت فعلا بقيت تؤلمنا جدا
حرام عليك
كل مقالاتك بتوجع قلوبنا
ايوة كلامك صح
لكن خلاص كفاية بقى
على فكرة انا بحترمك فعلا بس مش قادرة اتوجع كل شوية

-----------

نقطة مية said...

بوست محبط و مؤلم.. و جامد
و مباشر جدا
تحياتي يا غالي

-----------
smraa alnil said...
كلماتك اسكتت لساني
لنا الله

-----------
R.R said...
كلمات جميله وغايه فى الصدق
اخترقت روحى واصابت قلبى

-----------
oOo_Mariam_oOo said...
ايه ؟؟؟!!!! هو أنا النكد ورايا ورايا !!!

-----------

فى القلب said...

والله أنا الدموع والوجع ده وجعنى أوى
بصراحه أنتى حسستنى بالعجز
مش عارفه أخفف الألم ده أزاى

-----------

د/ وائل فتحي said...

بجد احنا تعبنا
وعلى رأي اللى كتب هو النكد ورانا ورانا ؟
حاول تحط بوست مفرح مرة
بجد احنا تعبنا معاك

-----------

هذه المرة أنا أعتذر لهم

لكنني قبلها سأشكرهم

فلقد جعلتني تلك الكلمات

التي اقتبستها من تعليقات زواري الكرام


على عدة مقالات لي

جعلتني أعيد التفكير كثيراً

في جدوى تدويني

ومدى تأثيره

-----------

أصل المشكلة

أنني أعشق تراب ذلك الوطن

أغار عليه

أحبه

ألتمس النهضة له

لا أطيق كلمة واحدة عليه

أتمنى أن أراه خير الاوطان

وأحلم بأن أرى شبابه

يسيرون شامخي الرؤوس

رافعي الجباة

معتزين بوطنهم

وفخورين بإنتمائهم له

الذين صنعوا نهضته بسواعدهم

لم أكن أهدف يوماً

أن أحبط شبابه

أو أحطم آمالهم

أو أقيد أحلامهم

بل لم أكن أتصور يوماً

أن كلماتي قد تكون السبب في إنزوائهم

أن نقدي قد يكون السبب في إنطوائهم

أن قسوتي قد تكون السبب في إحباطهم

لكن ما في وطني من السلبيات

يحبطني


يقتلني

يؤلمني

وهذا ما يجعل كلماتي قاسية

أنتقد وطني الجريح

قبل أن يتجرأ عليه لسان أحدهم

قبل أن يمتد اليه طرف أحدهم

قبل أن يتهكم عليه أحدهم

أنتقده أنا بقسوة لكن بأدب

بدلاً من أن يهجوه غيري

بإساءة أدب

أو بلا أدب

لكني في النهاية

ولأنني لا أخجل من اعلان الحقيقة

أدركت أنكم فعلاً على صواب

وانني أرى الأمور بمنظار قاتم

أقسو على وطني

بدون ان أقدم له الحل المناسب

أهجو ناسي وأهلي بشدة

بدون أن أعدل لهم الخطأ

أو أقدم لهم البديل الجاهز

أنتقد ثم أنتقد ثم أنتقد

وكأن النقد هو النهاية

وكأن مهتمي قد انتهت

وأبات مرتاح الضمير

هانئ البـــــال

لكن هذه المرة

أنين ألمكـــم الدفين


الذي أطل بين السطور

قد أظهر لي الحقيقة

وأوضح لي الصورة

لذا فتقبلوا أعذاري

فإن حب ذاك الوطن

في تلك المحنة

في ذلك العصر

لا يقتضي

كلام النقد وحده


وانما يقتضي

البدء حالاً

في صناعة مجده


مجد وطن جريح

ما زلت أحبه

وسأظل أحبه

لذا فإنتظروني

فمن الآن

في كل نقد ستجد حلاً

وحلولاً

ستجد بدائل عملية

وطرقاً علمية

ستجد الداء وبجانبه الدواء

من الآن

لن أوجع قلبكم

بل سأزرع الأمل في قلوبكم

سأبذر بذور العزة في أفكاركم

فإنتظروني

وشاركوني

فالوطن الجريح ينتظرنا

نحن صناع مجده

وبناة مستقبله

فإبــــدؤا الآن

وإلى الأمـــــام




انشغلت كثيراً الفترة الماضية حتى لم استطع مجرد الدخول الى شبكة الانترنت لعدة ايام
وعندما عادوت الدخول الى مدونتي وجدت ذلك التعليق في عموم التعليقات على موضوعي السابق

وهي تقول :

(الاستاذ الفاضل صاحب البوابه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجو سيدى الفاضل إثاره موضوع الفلسطينين العالقين عند معبر رفح
وذلك لعزله غزه ومن يقوم بذلك هى الحكومه المصريه
ارجوك تحدث فى هذا الموضوع وانشره بين المدونين )

وجدتني مندهشاً للغاية وأعدت قراءة ذلك التعليق مراراً وتكراراً فذلك الاخ الفاضل الذي يظن بي خيراً - واتمنى الا اخيب ظنه - لا يعلم أننا لا نكاد نملك أي شئ في بلدنا الحبيب مصر لنجابه به الاستبداد القهري الذي يطالنا جميعاً من تلك الحكومة الفاجرة ولا حتى قوة كلمتنا التي يحاربها هذا النظام الغاشم الفاسد بكل السبل لإسكاتها أو على الاقل إضعافها , فيهددنا أحياناً ويحجب مواقعنا أحياناً أخرى ويستدعينا للتحقيق مرات عديدة !!!

عموما هذا من أبسط أنواع الدعم الذي ينبغي علينا تقديمه لأهلنا الفلسطينين العالقين هناك على معبر رفح الحدودي , حفظهم الله من كل مكروه وفرج عنهم كربهم , اللهم آمين ...

تبدأ القصة بموقف حكومتنا ( الغراء ) وقيادتنا ( الرشيدة ) حينما أعلنت وبكل صفاقة ممكنة - وغير ممكنة - أن حماس قد انقلبت على الشرعية الدولية بفرض سيطرتها الامنية على جميع المقارات الحكومية في قطاع غزة , لتتناسى حكومتنا الذكية - عن عمد طبعاً - ان شرعية حماس ( كحكومة ) مستمدة من الجمهور الفلسطينى الذي أوصلها للحكم عبر انتخابات نزيهة تختلف تمام الاختلاف عن الانتخابات - النزيهة ايضاً - التي ( تطبخها ) حكومتنا الغراء في مصرنا الحبيبة !!!

هنا ثارت ثائرة حكومة مصر وغضب رجلها الاول (
رئيسنا الهمام ) غضبا شديداً , وكيف لا وهو يصف في كل مناسبة - وبلا مناسبة - ايهود اولمرت بأنه حبيبه وصديقه الشخصي الذي يستطيع صنع السلام - تماماً كما كان يصف صديقه السابق ( أيضاً ) شارون !!!

المهم أنه وفقاً لذك الغضب الرئاسي من مجرد فكرة تفكير حماس في إقامة دولة دينية ( اسلامية ) على حدود مصر ( المسلمة أيضاً وفق الدستور المصري ) بدأت الرئاسة المصرية تتخذ إجراءات فصل وعزل قطاع غزة عن كل ما عاداه وكأن قطاع غزة قد أصيب ( بالجرب مثلاً ) متضامنة بذلك مع ما يفعلة الصهاينة من عزل لغزة على الجانب الآخر , وكأنها تناست في غمرة ذلك الغضب - المصطنع طبعاً - أن اسرائيل هي دولة دينية تماماً قلباً وقالباً !!!

ببساطة صار الحصار منا ومن الصهاينة ( أصدقاء رئيسنا
الهمام ) وتم عزل قطاع غزة عزلاً كاملاً , من فيه يبقى فيه ومن بخارجه سيبقى بخارجه , الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً !!!

هنا علق على معبر غزة ما لا يقل عن 5 الآف فلسطيني يعيشون في العراء لا يستطيعون العودة للاقامة بمصر لنفاذ اموالهم ولا يستطيعون طبعاً المرور الى غزة لأن حكومتنا ( الأبية ) قد أغلقت المعبر لتزيد الضغط على اشقائنا في غزة !!!

هذا هو الوضع المأساوي بالفعل

فتحية لحكومتنا المصرية

وتحية لرئيسنا الهمام


ألم أقل لكم من قبل

ألا إن لعنة الله على الظالمين

لكِ الله حقاً يا مصـــر


-------------------

موضوع آخر لا يقل أهمية عن موضوعنا الأول , بل يكاد يتطابق تماماً معه في المعنى والمضمون
حيث تمارس أيضاً حكومتنا الغراء فيه أساليب القهر والذل ضد شعبها المسكين ( كالعادة )
هذه هي مأساة مدينة ( البُرلس ) المصرية الواقعة في محافظة ( كفر الشيخ )
التي يطل فيها الظلم واضحاً من خلف اي جدار اعلامي حكومي قد يزيف الحقيقة او يحاول اخفائها
فتلك المدينة التي يناهز عدد سكانها الخمسين ألفاً , قد تم قطع المياة عنهم ( مياة الشرب لمن لا يعلم !!! ) منذ أكثر ما يزيد عن الثلاثة أشهر , وطبعا الحجج كل يوم مختلفة كما أن حجج تأخر عمليات توصيل المياة أيضاً مختلفة فمن قول المسئولين ( الأخيار الكرام ) بأن الموضوع قديم , وعلى الاهالي أن يعتادوا على ذلك حتى يتم فصل خط مياة مدينة ( بلطيم ) عن خط مياة مدينة ( البرلس ) !!! الى القول بأن المياة قد تصل ( أحياناً ) الى المنازل كل اسبوع لمدة ساعتين ( فقط ) وعلى الكل ان يخزن منها ما يستطيع لكن الاهالي ( الأشرار ) لا يستمعون لكلام المسئولين ( الأخيار طبعاً ) ولا يخزنون المياة !!!

وطبعاً وسط كل هذا تبزغ عمليات الاتجار في المياة ( الملوثة اصلاً ) والتي يتم بيعها في محطات البنزين داخل ( جراكن ) وحاويات كانت تستخدم قبلاً في تخزين المواد الكيماوية والعضوية !!! أو يتم بيعها عبر حاويات عملاقة ( صدئة طبعاً ولا يتم تنظيفها إطلاقاً ) تمر كل اسبوع وسط المدينة تجرها جرارات زراعية يتسابق الجميع وراءها ليفوز ولو بشربة مياة أو يتقاتل الكل لكي يهنأ بمجرد ملئ ابريق من المياة العفنة !!!

لكن القصة الاكثر تأثيراً , تحكي عن سيدة توجهت إلي جرار المياه تسابق سيدات القرية في ملء أوعيتها , وبدلا من أن تعود لأبنائها الثلاثة بالمياه ، اختلطت دماؤها بمياه الجرار الذي دهسها تحت عجلاته في حادث مأساوي !!!

بالمناسبة لا تحاولوا التفكير حتى في كيفية سير الحياة بصورة طبيعية في مدينة لا تجد في مستشفياتها أو مدارسها أو منازلها المياة منذ اكثر من 3 اشهر !!!

لا تحاول التفكير فستفشل بالتأكيد

ولهذا لا زلت أكــــرر

ألا إن لعنة الله على الظالمين

لكِ الله حقاً يا مصـــر




تعدت الحكومات العربية في تعاملها مع شعوبها مرحلة التفاوض والخيارات منذ زمن بعيد

لتدخل بها - عنوة - مرحلة الاقرار بالموجود

ولتغرس بذلك أول بذرة من بذور البديهيات العجيبة

في عقل المواطن العربي البسيط

التي أوصلته الى حالِ من الإنحطاط ما بعده حالٍ

فصارت بديهيات المواطن العربي غربية وعجيبة للغاية

تختلف تماماً عن بديهيات أي مواطن آخر حـــر

في أي وطـــن آخـــر حر

حيث صار مع مرور الوقت تولية أي شخص فاسد

مسئولاً هاماً في دولة عربية أمراً بديهياً

حيث صار إعتقال كل حر شريف وسجنه
أمراً بديهياً

حيث صار قتل كل انتماء داخل كل مواطن
أمراً بديهياً

حيث صار الفساد وسرقة المال العام
أمراً بديهياً

حيث صار الظلم والقهر والإستبداد
أمراً بديهياً

حيث صار الفقـــــر والجــــوع
أمراً بديهياً

حيث صار الـــذل والهـــوان
أمراً بديهياً

بإختــــصار

صار كل ما يؤلم الضمير الحي أمراً بديهياً

وصار كل ما عاداه أمراً استثنائياً

حقــــاً

لك الله أيها المواطن العربي







أكتب اليكِ هذه المرة يا مصــــر

يا أمـــي

وانا أشعر منكِ بطعم الخيانة

أبكي كما لم أبكي من قبل

أشعر بالهوان كما لم أشعر من قبل

أحس بالخزي كما لم أحس من قبل

لماذا يا مصــــر هنت عليكِ هكذا

كان الكل يخون فيما عداكِ انتِ

فما الذي جرى

ما الذي تغير فيكِ

أراك عاجزة عن ان تخرجي لنا

من يجمعنا

من يوحدنا

من يخلصنا

ام تراكِ قادرة لكنكِ قد خنتي

قد جبنتى

قد مللتي

يا مصـــر

يا أمـــي

انني اتحطم

أمام عينكِ

اننى ابكي

خوفاً منكِ

مع اننى أحبك

والله أحبك

انني ابكي

خوفاً عليكِ

مع اننى اخشاكِ

والله أصبحت أخشاكِ

ماذا جرى

ولماذا

ما بالك

لم تكوني أبداً هكذا

أراكِ قد استسلمتِي


قد ضعفتي

قد هادتني

آما آن الآوان لهذا الظلم أن ينجلي

لهذا القهر أن يزول

أما تراكِ قد ذهبتي

وتركت الكل وغادرتي

أرجوكي خلصيني منهم

إحرقيهم

إلعنيهم

أو حتى مزقيهم

لكنى أرجوكى

لا تتركيني

لهم

فالظلم يقهرني

أننى استنجد بكِ

فلا تتخلي عني

يا أمي

مصــر يا أحب بلاد الله الى قلبي

أرجوكي

أرجوكى

ردي

ردي على من أحبكِ كما أنتي

ردي قبل أن تهتز صورتكِ في عينى

أرجوكي ردي

فإنى اشعر منكِ

بطعم الخيانة في فمي

أين انتِ

أين أنتِ

أما زلتى هنا

أم تركتيني

و ذهبتي


!!!





وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى [طه : 79]


وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ [الزخرف : 51]

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ [الزخرف : 54]

من هنـــــــا تبدأ المأســــاة

وهنا أيضاً تنتهي المــأساة

يبدأ الحاكم في إضلال شعبه بتزييف الحقائق المشوهة أصلاً لإمتزاجها بعفن الخداع

فيصور لهم أنه الآله المنتظر , والمُلهم الوحيد

وأنه البطل المخلص , والرمز الفريد

ثم يتطور الأمر تدريجياً

فينافقه من حوله

ويدلسون له

حتى يصل النفاق بهم

أن يقدسوه

فيتقدس

ويجعلوه آلهاً

فيتأله


و الشعب يشاهد في صمت وكأن الموضوع لا يعنيه !!!

فيكثر من بطانته من يحمل له المباخر !!!

وترى من يخرج ليطبل له بلا صوت !!!

ومن يعزف له لحن الخلود الدائم !!!

كل هذا والشعب صامت !!!


والقوم ساكتون !!!

وكأن الأمر لا يعنيهم

لا من قريب ولا من بعيد

وهنا يظن الحاكم

أن الكل قد صدقه في إدعائه المزيف

وكيف لا وهو يرى الجميع من حوله

له ساجدون

له مصفقون


له خانعـون

!!!

وقتها فقط

يستخف بقومه

فيطيعوه

!!!

وعندها

يستحقوا

أن يخبرهم خالقهم

من فوق سبع سماوات

أنهم أصبحوا


قوماً فاسدين

مع أنهم لم يشاركوا قط في النفاق

إنهم كانوا
فقط

مشاهدين

صامتين


مسالمين

!!!

فهنيئاً لنا هذا اللقب

أيها القوم الصامتون


وهنيئاً لفرعون ما يستحقه

!!!



يمضي العمر ببعضنا وهم ما زالوا متخبطين

وتمر السنين ببعضنا وهم ما زالوا حائرين

ويزاداد الأمر سوءاً وهم ما زالوا مترددين

لا يجدون لأنفسهم هوية

واضحـــــة

فتخرج توصيات وتظهر نظريات

وتذهب أفكار وتأتي أفكار

وتولد أجيال وتموت أجيال

وهم ما بين هذا وما بين ذاك

ويحاول البعض منهم جاهداً

أن ينضم الى قارب النجاة

أن يسبح بسرعة صاعداً

ليستنشق هواء الحياة

أن يصنع لنفسة هوية واضحة

تجمع بين النجاة والحياة

ولكنه ولأنه لا يشعر أبداً بالأمان

لفقدانه هوية تمنحه الإطمئنان

يتخلى في سبيل ذلك عن كل شئ

عن مبادئه

عن انتمائه

عن شرفه

عن كرامته

بل والأدهى

عن دينه

في سبيل حلم الحصول على هوية

أي هوية

أياً كانت , ومهما كانت

حتى وإن كانت لا تناسبة

ولا يناسبها

لكنه لا يعلم بإختصـــــار

أن سبب ما هو فيه

من فقدان للهوية

أنه قد تخلى قبلاً

عن كل ما يربطه بمعاني العزة

ولأنه تخلى عن عزته

فلم يعد له حق في الاحتفاظ بهويته

فالحياة لا تمنح أبــــداً

هوية لمن يحيــــا بلا عزة

!!!!