محـــــــاكــمـــة حـلــــــــــــــــم


وكأني في قاعة محكمة كبيرة

أقف بكل شموخ في قفص الإتهام

تتعالى الأصوات من حولي وتختلط بهمهات الإستنكار

أنصت في صمت فأجد تمتمات التكبير تتصاعد من بين شفاة من حولي

ألتفت في سرعة لأجد هيئة المحكمة تثير الرعب في القلوب

منظرها غليظ ونظراتها قاسية , يبدو وكأن حكمها علينا بالإدانة لا شك فيه

لكني رغم كل هذا أشعر بسعادة بالغة

هدوء نفسي ينساب الى قلبي فيطمئنني

أشعر بالطمأنينة والأمان بلا سبب واضح

فأعود لأتفحص وجوه من حولي في تروي

أجد بجانبي في القفص الشهيد سيد قطب وفي عينيه نظره حزن دفينة

أندهش للغاية , واقترب منه قليلاً لأتأكد فإذا هو بالفعل !!!

أتفحص الوجه الثاني فأرى اللواء محمد نجيب منزوياً في ركن من القفص وتبدو عليه ملامح الرضا بالمقسوم

ما زالت أعراض الدهشة تنتابني !!! أين أنا من هؤلاء ؟؟؟

وما علاقتي بهم ؟؟؟ ومن أين جاؤوا ؟؟؟

لكني رغم كل هذا ما زلت أشعر بسلام عجيب مع ذاتي أعجز عن وصفه

أشعر بالراحة والسكينة لأنني هنا مع هؤلاء ولست في الجانب الآخر

حيث يقبع قضاة الظلام وجلادي النظام

أتفحص اكثر واكثر فأجد من يمسك بقضبان القفص مطرقاً في صمت

أقترب منه وأحنو على ركبتي لأتبين وجهه

أجد آخر من توقعته معنا ها هنا !!!

انه جيـــفارا , المناضل الشهيــر !!!

أتراجع في سرعة , وأحاول التفكير بمنطقية , لكن رغم كل هذا ما زال الاطمئنان يغزو نفسي

بدأت الصورة تتضح أمام عيني

أرى في القفص من خلفي مئات الشباب قابعين في القفص أسرى

ما بين شاب ملتحي وشاب حليق

ما بين شيخ كبير وفتى صغير

أصناف متغايرة

نماذج شتى

من كافة التيارات

ما يجمعهم هو فقط قضبان السجن وقيود الأسر

وحب الوطن والإيمان بحريته

!!!

تمتلئ القاعة فجأة بالجماهير الغفيرة التي لا أرى نهاية لجموعها الحاشدة

وكأن القاعة قد اتسعت بلا سبب لتضم الجميع

ليكون الكل شهوداً على تلك المحاكمة الظالمة الغريـبة

يقفز الى ذهني سبب الاتهام

فأعلم لأول مرة لماذا أنا قابعاً في القفص

إذن فقد فشلت

فشلت الثورة

وفشلت أنا في تحرير تلك الجماهير الغفيرة

!!!

ياااااااااااااه

الآن فقط اشعر بغضه في حلقي

ومرارة بالغة تجتاح صدري

ليس حزناً على حالي

أو على نفسي

إنما حزنأ على من كنت أنا بالنسبة لهم حلماً يتمنون تحقيقه

لكنني فشلت رغم جهدي في تحقيقه لهم

!!!

تتلو هيئة المحكمة نص الحكم علينا

وتتداخل في الخلفية صيحات المستنكرين من الجماهير

وتتعالى أصوات المعترضين وأسمع صيحات التكبير تهز أركان القاعة الضخمة

وتمضي المحكمة في قرائتها للحكم الظالم

حتى تصل الى لحظة نطقها بالقرار النهائي

إعدامنا رمياً بالرصاص لإتهامنا بتهمة الخيانة العظمى

وثبوت تلك التهمة طبعاً علينا

وقتها أنظر في سعادة إلى من حولي

وأهمس في فرحة :

الحمـــد لله

هاقد تحقق منايا

إنها أحدى الحُسنيين

فإن لم استطع تحرير قومي

فها قد نلت شهادتي

أتعانق أنا وسيد قطب تعانقاً طويلاً

والدموع تنساب من عيني

وقلبي يرتجف فرحاً بلقاء ربي المنتظر

ثم أتركه لأهرع إلى محمد نجيب فأودي له التحية العسكرية

وأحتضنه في شوق بالغ

ثم إلتفت الى جيفارا

ونبتسم لبعض سوياً

فأعانقه بشده

وإلتفت حولي لأهنئ الشباب على نيلنا تلك المنحة العظيمة

فأجد الكل فرحاناً مستبشراً

لكني في وسط كل هذا أتذكر أبي وأمي

فأهرع إليهم منكسراً لما سببته من حزن لهما

وأنحني لألثم قدم أبي وأمي وأطلب منهما أن يسامحاني

وأقبل يداهما وأرجو منهما أن يتذكراني بالخير دائماً

فما فعلت ما فعلته إلا حباً لديني ولوطني ولشباب أمتي

أرى الدمع يطفر بشدة من عين والدتي

وتتوه الكلمات بين شفتاها وهي تحتضني

ألمح والدي وهو يحاول جاهداً أن يخفي دمعة تتجمع في عينيه

لكنها غلبته في النهاية فأطلق سراحها

أسرعت أنا لكي أمسحها له في حنان

وأنا أهمس له بكل خجل :

سامحني يا أبي , أنا آسف , إفخر بي دائماً

أدير لهما ظهري في هدوء وأعود منتشياً الى قفصي

أخطو فخوراً الى مذبحي

أمشي مختالاً واثقاً الى محبسي

الذي سوف ينفذ فيه حكم إعدامي

وأنشد من خلف القضبان في عزة , ليردد من ورائي الملايين من الجماهير :

غرباء , غرباء

ولغير الله لا نحنى الجباة

غرباء , غرباء

وارتضيناها شعارا للحياة

غرباء , غرباء

إن تسل عنا فإنا لا نبالي بالحياة

نحن جند الله دوماً

دربنا درب الأبـــــاه

غرباء , غرباء

لن نبالي بالقـيــــــــــود

سوف نمضي في خلود

غرباء , غرباء

سنجاهد ونناضل ونقاتل من جديـــد

غرباء , هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

غرباء , غرباء

كم تذاكرنا زمانا يوم كنا سعـــــداء

في كتاب الله نتلوه صباحا ومساء

غرباء

غرباء

غرباء

ويظل الصوت يتردد من خلفي , ونحن نتراص صفاً واحداً جنباً إلى جنب

ويظل الصدى عالياً يدوي من بعيد , وهم يطلقون الرصاص

وتظل شفتاي تتمتم في فخر ونحن نتساقط واحداً تلو الآخر :

سنجاهد ونناضل ونقاتل من جديـــد

غرباء هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

غرباء , غرباء , غرباء

وأسقط وأنا ما زلت أردد :

هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

———————

من حلم أراه مؤخراً مراراً في منامي




في تلك اللحظات الحالكة التي تعيشها الأمة

تصبح المعركة بإختصـــار

معركة بقاء

معركة وجود أو فناء

وليست مجرد معركة لرد الإعتبار

في تلك الأوقات التي تستدعي النزول للشارع

لإعلان الثورة بلا بطء ولا إبطاء

أجد من يزال يطالبني بالتروي

وكأنه من المحتمل

أن يكون الإناء ما يزال فيه متسع للمزيد

وكأنه ما زال مكتوباً علينا المزيد !!!

ببساطة إنها لنا ميتة واحدة

فلتكن إذن حياة مستمرة لمن بعدنا

أحلم - والله على ما أقول شهيد - بأن أضحي بروحي

في سبيل أن يحيا باقي رجال وطني أحرار

والله إنها خالصة لله

لا دخل فيها لهوى أو لجاه

إنها لتراب وطني

لتحرير أمتي

لإيقاظ شعوبها

فلست أنا ذاك الرجل

الذي يقبل بما يقبله أنصاف الرجال

أو يرضى بما يستسيغه أشباه العبيد

الآن

سنصنع التاريخ بثورتنا

أو سيلعنا هو للأبد بصمتنا

وتذكروا

أنه قد يولد البعض عظماء

لكن الأكثرية من هؤلاء العظماء

هي من تصنع عظمتها

بنفسها

بجهدها

بإيمانها بقضيتها

بإصرارها على حق الوجود

مهما كان الثمن المدفوع

وتأكدوا أنها معركة بقاء

للأبد

أو فناء

للأبد

هي معركة الحل النهائي الوحيد

الحرية للأبد

أو صمت العبيد حتى الموت

وأنا لم أولد عبداً

لأصمت هكذا في خنوع

الثورة هي الحل

فثـــوروا

أو

فمـــوتوا

--------------

آسف وعفـــواً

فأنا لم أعد في حاجة للكتابة


ضيفـــــــاً على موقع إســـــلام أون لاين


غداً الأحد 19 / 8 / 2007 م

أحل ضيفاً
-إن شاء الله تعالى- على موقع إسلام أون لاين

بدءاً من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الساعة الثانية والنصف

وذلك في دعوة كريمة منهم بهدف إظهار تجربة حملة إفضحوا تجار الكيف

الحوار سيكون مسموحاً فيه بتلقي الاسئلة من الجمهور والاجابة عليها مباشرة

انتظر أسئلتكم

--------------

تحديث

تم إجراء الحوار وأثمر عن تلقي أسئلة عميقة المعنى والمغزى

وإليكــــم

الرابط الأول للأسئلة وإجاباتها

الرابط الثاني للأسئلة وإجاباتها

شكراً لكل من إهتم بمتابعة آخر تطورات الحملة

تحياتي أيها الأحرار



ماذا يحدث في مدينة بريدة بالسعودية

!!!

رجالٌ يطالبون بالإصلاح

شرفاء يعارضون الفساد بمنتهى التحضر

أحرار يطرحون أفكاراً رائعة لتقدم بلادهم

لكنهم في عُرف حكومتهم

وفي نظر ساستهم

مجرد إرهابيون

متمردون

فوضويون

!!!

لأن التفكير في حب أوطاننا

والعمل على نهضتها

وتخلصيها ممن يفسدون فيها

صار من المحظورات

أصبح من المحرمات على الشعوب

أمسى تهمة كبيرة لو تعلمون

في عُـــرف الأنظمة العربية

!!!

هؤلاء الرجال الأحرار

سجنوا بتهمة الإرهاب

إعتقلوا بتهمة التمرد

لكنهم عذبوا بلا أي سبب

سوى إيمانهم الراسخ

بحقهم في صناعة غد أفضل لوطنهم

!!!

لكن مهلاً

فتلك ليست مجرد فصل جديد

من فصول تلك المسرحية الهزلية

التي يتم فيها إعتقال الشرفاء وتعذيبهم

تحت مسمى الحفاظ على أمن الاوطان العربية

ولأن الحكاية لم تنهتي

والستار لم يسدل

فقد كانت تلك هي البداية

!!!

فأمهات وزوجات هؤلاء المعتقلين

لم يقوموا فقط ( بدورهم التقليدي ) في البكاء والنواح

لم يكتفوا بمصمصة الشفاة

أو الترحم على أيام رجالهم

!!!

لقد قدمن المناشدة تلو المناشدة

والرجاء بعده الرجاء

لكي يتم تقديم رجالهم الى محاكمة عادلة

أو يتم توكيل محامي يترافع عنهم

فلم لم يعر جلادي النظام لهن آذاناً صاغية

ولم يلتفتوا بتاتاً لندائتهن

إنتقلت تلك النسوة الى الخطوة التالية

ويالها من خطوة

حيث قامت تلك النساء الرائعات

في يوم الاثنين 30 / 7 / 2007 م

بالنزول إلى الشارع السعودي في مدينة بريدة

والقيام بأول إعتصام من نوعه في المملكة

أمام مبنى المباحث بالمدينة

مطالبات في قوة وعزة واضحين

بحقوق أبنائهن وأزواجهن الكاملة

من إيقاف للتعذيب

وضمان محاكمة علنية عادلة

( لاحظ أننا نتكلم عن المجتمع السعودي ) حيث كل شئ ممنوع

لكن الأمر
طبعاً لم يمر مرور الكرام

حيث حاول الأمن إفساد ذلك الإعتصام في بداياته

حتى لا تنتقل عدوى ( المطالبة بالحـرية ) لباقي الجماهير

لكن هؤلاء الأبطال قاومن

وقاومن

وقاومن

حتى آخر جهد لهن

!!!

إن ما فعلته تلك النساء العظيمات في بريدة

من النزول معتصمات
إلى الشارع السعودي

مطالبات بحقوقهن وحقوق ازواجهن

لهو نقلة نوعية وقفزة أمامية للمجتمع السعودي بأكمله

لهو أولى خطوات الحرية - إن شاء الله -

في مجتمع يعاني من إزدواجية واضحة في المعايير


يحرم أشياء بإسم الإسلام والاسلام برئ منها

ويعذب رجالاً أبرياء بدعوى الشريعة
والشريعة برئية من أفعالهم

!!!


من واجبنا جميعاً ( كمدونين عرب ) أن نرفع لهؤلاء النسوة

قبعاتنا
إحتراماً وتقديـــراً

أن نكتب لهن رسالة دعم


أن ننشر قضيتهن


أن نضع صورهن

أن لنحكي للجميع عن أول إعتصام حقوقي بالسعودية ومن قام به

من أمهات وزوجات بارك الله فيهن

لم يتركن رجالهن خلف الأسوار

مكتفين بالولولة والنواح ولطم الخدود

لم يطالبن إلا بما شرعه الله عز وجل

فقط طالبن بتحكيم الشريعة في رجالهن


قضاء عادل وكفٌ عن التعذيب

يجب علينا أن نوصل أصواتهن الى كل الآذان

أن نوضح للجميع أن هناك رجالاً في السعوودية خلف الأسوار

لكنهم تركوا فارسات لا يخفن البطش خارج الأسوار

تحية لنساء بريدة

وتحية لرجال بريدة الأسرى

والحريـــــــة للشعوب العربية


للدعم والمساندة

موقع الحــــرية لأسرى بريدة

اكتب ولو سطر واحد لهن

ادع ولو دعاء واحد لهن

إدعم معركة الحرية في السعودية






لإنشغالي الشديد في الفترة السابقة بحملة ( افضحوا تجار الكيف )

لم اكن أتمكن من الدخول للمدونة

وعندما عُدت وجدت تاجين قد تم تمريرهما لي

أحدهما من اختي الغالية في القلب

والآخر من أختي
العزيزة السعودية الجنسية مضيعة بيتهم

التقط مع هذين التاجين أنفاسي وأرتاح قليلاً

قبل العودة الى غمار التدوين سواء بمناصرة الحملـــــة أو بمقالات الرأي

التى أكتبها عادة هنا في مدونتي

-----------

نبدأ بالتاج الأول من ( في القلب )

أسم مدونتك ؟
البــــوابة

لماذا أخترته .. وما هى نيتك من وراء أختياره ؟
أخترته ليكون بوابة التغيير والانتقال من الظلم الى العدل ومن التخبط الى النظام ومن الظلام الى النور

هل فكرت فى أغلاق مدونتك ؟ ولماذا ؟
لم افكر ولن افكر في ذلك , طالما كنت قادراً على افادة غيري او الاستفادة ممن حولى

صورتك فى المدونه و رمزيتها ؟؟
صورتي ترمز الى الانطلاق والحرية , وهي عبارة عن سماء زرقاء صافية تطير بها بعض الطيور بكل حرية

لما دخلت عالم التدوين من الأساس ؟
ما لا يعلمه الكثيرون , أنه كانت لي مدونة تسمى ( الكراسة ) منذ عام 2005 قبل مدونة ( البوابة ) وكنت أقوم بكتابة قصصي الادبية بها , لكني قمت بحذفها بعدما وجدتني لا أستطيع التوفيق بين عملى السياسي وهواياتي الادبية , لذلك يظل الهدف الرئيسي من دخولى عالم التدوين توعية الشباب وإيصال الافكار الصحيحة اليهم

جمله قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
الكثير من التعليقات يخبرني بمدى مصداقيتي , لكن أكثر ما يؤثر في من التعليقات , هي تلك التي تقدم لي مشاكل وتطلب مني حلولها , وقتها أشعر بأني أصنع فرقاً عند بعض قرائي ... حتى ولو ضئيلاً !!!

التعليقات بالنسبه لك.. واهميتها ؟
هي ترمومتر القبول , ومؤشر نجاحي في إيصال افكاري الى العدد الأكبر من القراء

أحلى بوست كتبته.... ضع اللنك ثم أذكر لماذا ؟
كشفي الحصري لقضية فساد التطعيمات , وهي القضية التي نقلتني من عالم التدوين الافتراضي الى الالتحام مع مشاكل الجماهير على أرض الواقع , وموضوع عمـــر الذي أبكاني كثيراً

أفضل بوست قرأته ؟ وضع اللنك ؟
دائماً أقرأ بوستات اكثر من رائعة , بصراحة الكثير من المدونين أحرص على زيارتهم بإستمرار

أفضل مدونه قرأتها ؟
هناك الكثير فعلاً بلا حصر ولا تخصيص

حد قل أدبه فى التعليق وكان أيه رد فعلك ؟
أحيانا , كنت اتجاهل سبابه تماماً , وأشكره بأسلوب مهذب على زيارتي

أسوأ مدونه ؟
هناك أيضاً الكثير , وهي المدونات الاباحية والتي تسب في الاديان

هيحصل أيه لمدونتك لما تموت ؟؟
ستموت بموت أفكاري

أديت الباسوورد لحد قبل كده ؟
نعم

كانت أيه طبيعه علاقتك بيه؟
علاقة ثقة واحترام

أسمك؟
مصطفى أحمد الحسيني

المشهور بيه وسط أصحابك؟
مصطفى الحسيني أو صاحب البوابة في أوساط المدونين

عمرك؟
24 عاماً ونصف

دراستك ؟؟ مجالك ؟؟
تخرجت في كلية الهندسة قسم مدني , واعمل حالياً بالاعلام وأحياناً بالهندسة :)

شخصيتك نوعها ايه ؟
متفائل .. طموح .. بسيط ..

السفر بالنسبه لك ؟
ممتع , خاصة إذا إقترن بشرط زيادة المعرفة

وقت فراغك بتعمل ايه ؟
الانخراط في العمل مدني وخدمي , القراءة المستمرة لأي شئ وكل شئ , العمل السياسي الجماهيري

المود بتاعك ؟
مرح ومتفائل . إلا ما يختص بمشاكل الوطن والامة !!!

الأكله المفضله ؟
سؤال غريب !!! لكن عموماً
المكرونة

الصفات التى أخذتها من بابا ؟
سعة الأفق والتفكير المنظم وحب القراءة

الصفات التى أخذتها من ماما ؟
الطيبة وإنكار الذات والتسامح

أكتر ست حاجات بتكرهها ؟
الظلم

القسوه
الكذب
الخداع
بكاء المقهور
صمت المظلوم

أكتر ست حاجات بحبها ؟
اشياء كثيرة , ادعو الله أن يديمها طوال العمر

الشغل بالنسبه لك ؟
وسيلة مباشرة لتحقيق غاية أسمى , وهي تحقيق التغيير الذي أريده

الأنترنت بالنسبه لك ؟
وسيط اكثر من رائع لتبادل المعلومات بسرعة

أمرره لمين ؟؟
لكل من يريد الاجابة عليه

اشكرك أختي
( في القلب )

لتمريرك هذا التاج الجميل لي

---------------

ننتقل الى التاج الثاني من (
مضيعة بيتهم )

يسألني التاج عن 10 حالات حب عشتهم

سواء كان حباً لأشخاص أو لأماكن أو لأشياء

ونبـــدأ الإجابة

1- أحببت كثيراً في صغري , اللحظة التي يعود فيها أبي - حفظه الله - من الخارج , عائداً في إجازته السنوية من عمله بالسعودية , عشت قصة حب وإنتظار دائم لتلك اللحظة

2- أحببت كثيراً في صغري , اللحظة التي تمتد بها يد أمي - حفظها الله - لتعطيني نقوداً كثيرة لأشترى بها كتباً وقصصاً في حين ينفق اقراني نقودهم على الحلوى والتنزة , ياااااه كم أحببت تلك اللحظة كثيراً , كنت أشعر وقتها بتفردي

3- أحببت كثيراً أستاذ اللغة العربية ( محمد حامد ) في مدرستى الابتدائية , كان - حفظه الله - هو السبب الرئيسي لتذوقي الأدب واتقاني الكتابة والتعبير , أشكرك أستاذي الغالي

4- أحببت كثيراً البحـــر وما زلت احبه , يحمل لي معاني عميقة بالغموض والتحدي , بالصفاء والإثارة , بالتقلب والهدوء

5- أحببت كثيراً في صغري وما زلت أحب إبن عمتي الأكبر مني بعدة سنوات , كنت أختصه بأسراري الطفولية

6- أحببت كثيراً جو القاهرة القديمة , ومنظر الاحياء الشعبية بها , ووجوه المصريين البسطاء , التي تحمل قمة التسامح والرضى

7- أحببت كثيراً شوارع الرياض ومول العقارية بها وحديقة عليشة للأطفال ومكتبات جرير التي ابتعت منها الكثير من الكتب في صغري

8- أحببت كثيراً مدينة الاسكندرية لما تحمله لي من ذكريات حبٍ سعيدة ومريرة , مفرحة ومحبطة , لكنها في النهاية ستظل جزء من شخصيتي ... مهما حاولت النسيان !!!

9- أحببت كثيراً جدتي - رحمها الله - كانت تحبني حباً جماً , كانت تعطيني خبراتها بلا حساب , وتعلمني بلا مقابل , وتخاف علي بلا حدود , ياااااااه كم بكيت كثيراً حين واريتها التراب

10 - أحببت كثيراً وطني ( مصـــر ) وسأظل أحبه وأعشق ترابه , وأحببت كثيراً أمتي وبكيت على حالها لكني سأظل أحبها , وأحببت دائما ديني وبكيت طويلاً على تخاذلنا عنه لكني سأظل أحبه , واحببت كثيراً هويتي وسأظل فخوراً بها أحبها وأباهي بها الدنيا مهما تخاذل المتخاذلون أو تفرق المتواترون

اشكرك للغاية أختي (
مضيعة بيتهم )

فلقد أيقظتي في قلبي وذاكرتي أشياء أحببتها طويلاً وكنت قد نسيت أنني ما زلت أحبها !!!

أشكرك فعلاً