في ندوة رائعة بعنوان ( مصر بعد التعديلات الدستورية - الرؤية والواقع - ) اجتمعت فيها أغلب القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني , بدءاً من الجبهة الوطنية للتغيير ورئيسها د : عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق , ومروراً بممثلي أحزاب المعارضة ( كحزب العمل وحزب الغد وحزب التجمع وحزب الوفد ) , ومروراً بالناشطين السياسيين كالدكتور يحي الجمل أستاذ القانون الدستوري والعلامة في القانون الدولي , ومنظمات حقوق الأنسان وممثلين لمختلف النقابات المهنية , وانتهاءاً بصاحبة الدعوة ومنظمة اللقاء جماعة الأخوان المسلمين وكتلتها البرلمانية بمجلس الشعب المصري , في وسط كل هذا الكم من العقول الوطنية المخلصة , استمتعت كثيراً بحوار مطول جمعني مع الدكتور عزيز صدقي بشكل منفرد وعلمت منه أشياء لم أكن أعلمها عن علاقة مصر بالاتحاد السوفييتي في فترة السبعينيات - حيث كان وقتها رئيساً لوزراء مصر في عهد الراحل أنور السادات - , ثم اتبعته بعزف آخر منفرد وإستمتاع بحوار عميق المعنى مع الدكتور يحي الجمل , ولما كان الحواريين مفيديين للغاية واستفدت كثيراً منهما , فلقد رأيت أن اشرككم معي في تلك الإستفادة , واخترت لكم عدة جمل من الحواريين اعتقد انها ستثير اهتمامكم واتمنى أن تنال اعجابكم


د / عزيز صدقي : ( أعرف مبارك جيداً وعندما ذهبنا للإتحاد السوفييتي سوياً في السبعينيات , كان وقتها رئيساً لسلاح الطيران , وكان مبهوراً للغاية من طريقة مفاوضاتي مع السوفييت !!!)

د / يحي الجمل
: ( سأبدأ في تحدي الجميع , وأضع نواة لجمعية تأسيسية شعبية تكون أولى مهامها أن تضع دستوراً شعبياً جديداً !!!)

د / عزيز صدقي : ( أصبح نصيب الفرد المصري حوالى 7 آلاف جنية من الدين العام !!! )

د / يحي الجمل : ( الدساتير توضع لحماية الحريات من السلطات التي لا ترحم , والأمر عندنا يتم بالعكس !!! )

د / عزيز صدقي : ( في بداية عهد الرئيس أنور السادات , كانت حجتنا في عدم مهاجمة اسرائيل , ان السوفييت لا يريدون ان يقدموا لنا سلاح الردع , لكننا في الواقع كنا نملكه , ولكن السادات كان يخشى من استعماله !!! )

د / يحي الجمل : ( القضاة ليس أمامهم في مشكلتهم ضد الحكومة إلا أحد امرين , الاشراف الكامل على الانتخابات أو الانسحاب الكامل , والحلول الوسط ستُحسب عليهم طوال التاريخ !!! )

د / عزيز صدقي : ( السوفييت أعطونا صاروخاً مداه 400 كم , كنا نستطيع أن نضرب به تل ابيب في حرب أكتوبر , لكننا لم نفعل !!! )

د / يحي الجمل : ( تصوري للحل الأمثل لمواجهة الحكومة , هو فرض سياسة الأمر الواقع !!! )

د / عزيز صدقي : ( الصاروخ الذي كنا نستطيع به ضرب قلب اسرائيل , جربناه قبل قرار وقف اطلاق النار ب 5 دقائق , ولكننا اطلقناه من نجع حمادي لكي يسقط داخل الحدود المصرية ولا يصب اسرائيل بأذى !!! )

د / يحي الجمل : ( آخر خيارات القضاة ضد الحكومة , ستكون الإعتصامات الكاملة !!! )

د / عزيز صدقي : ( أحد مستشاري الرئيس مبارك حضر لي لينصحني بالكف عن إثارة الرأي العام ضد الحكومة , فقلت له : انت مجرد واحد أمام 75 مليون مصري !!! )

د / يحي الجمل
: ( هذه الحكومة لا تتقي الله في أولادها , وانما تسعى لسيناريو التوريث بأي طريقة !!! )

د / عزيز صدقي : ( المقصود بإثارة قضية المواطنة في ذلك الوقت , هو محاولة شغل الرأي العام عن مواد أهم جرى تعديلها في الدستور !!! )



كنت قد سبقت وأصدرت مقالاً ذيلته بصور ما يجري من انتهاكات من قوات الإحتلال البغضية في العـــراق بدعوى الديـمــوقراطية الأمريكية المنتظرة , ولما كان من حق المقاومة - السُنية - علينا هناك أن نُبرز دورها وحجم جهادها , بُحكم كونهم يخوضون هناك معركة الأمة لا معركتهم هم فقط , فكان لازماً علينا أن نوضح أن رجالنا الأشاوش في العراق لا يقفوا مكتوفي الإيدي , بل هناك منهم من أدرك لغة مخاطبة العــــدو , فحمل سلاحـــه , واطلق العنــان لرصاصه , فهنيئاً لهم احدى الحسنيين إما الفوز وإما الشهادة , ولا نملك لهم من موقعنا هذا إلا الدعاء بالنصر مرددين في رهبة بالغة - كما هو مكتوب على الجدار الذي يحتمون به - في معنى مؤثر وعميق -

يالله , يالله إنصرهم على أعدائهم



















في هذه الحقبة المأساوية التي نعيشها في عالمنا العربي والإسلامي

يزداد الأمر سوء على مرّ الأيام , وتغيب الكلمة الصادقة عن العقول

في واقعنا المعاصر الذي هو بأمس الحاجة إليها ويستغل الكثير من

أصحاب التوجهات الغربية - سواء العلمانية او اللادينية - ظروف

واقعنا المؤلم كمسلمين ليذكرونا بأن من نطالب به من الرجوع إلى

الإسلام هو الردة الحقيقية عن عصر التنوير والحضارة الذي نعيش

فيه من وجهة نظرهم !!! , بل يصبح نبذ الإسلام في خيالهم هو الحل

السحري لجميع مشكلاتنا بمختلف أوجهها , مهما تباينت اسبابها أو

تباعدت !!!

ويستغل نسق جديد من هؤلاء النُخب المفكرة

– كما يطلقون على أنفسهم - في أثناء انحطاط شبابنا ومجتمعنا في

البحث عن الهوية أو حتى عن السبيل للوصول إلى عالم مشرق بعيد

عن حروب الفكر ونزاعات الوجود , يستغلون تلك الحالة التي وصل

اليها شباب الامة في دس السم في العسل , فلا يكاد يخلو مقال لهم ,

او مشروع لأفكارهم من إساءة ضمنية الى الإسلام الجريح ,

او من غمز ولمز مباشر او غير مباشر يتناول جدية أطروحات

إعادة نهضة الأمة عن طريق إسلامها , فهؤلاء ومع انهم لم يقدموا

لنا نموذجا بديلا مقنعا عما نطالب به وهو الحل الاسلامي

– الذي درسناه قديما عن تجربة وبرهان - فوجدنا التمسك به قد قادنا

يوما من الايام الى التحكم بما يقارب ثلاثة ارباع الكرة الارضية وقتها ,

ورغم عدم جدية طروحاتهم المتقولبة بقالب الغرب

المختلف كليا وجزئيا عن ظروف وحيثيات الشرق ,

إلا انهم في النهاية ينتقدون لمجرد النقد , ويمارسون الترهيب الفكري

والمعنوي على كل من يطالب بعودة تطبيق الحل الإسلامي ,

مع ان الدليل واضح بين ايدينا ,

فوقتما تمسكنا بإسلامنا , ملكنا الدنيا كلها وقُدناها ,

وصنعنا مجدا لا يُضاهى ,

ووقتما تخلينا عن اسلامنا , واستوردنا الحلول البديلة ,

تنازلنا في نفس اللحظة عن قيادة الدنيا ,

بل ورضينا ان نلتحق بآخر الركب ,

إلا ان آخر الركب انفصل عنا فسبقنا كثيراً ولم يرضى بنا رفيقاً !!!


لقد غدت ساحة الأمة الإسلامية بأكملها لوحة يتناولها كل من يريد ,

ليرسم ويُزخرف عليها كل ما تمليه عليه سلطته أوتوجهاته أو انتمائه

أوحتى مصالحه الوقتية الشخصية !!!


ونسأل هنا ... أين الحل وكيف هو الحل ؟؟؟



الحل سهل وبسيط لكنهم يتغاضون عن رؤيته ,

ويتعامون عن مظهره ,

بل - من ظلمهم - يتجاهلون وجوده كلية !!!


الحل أن يجعلوا الشعب حكماً بيننا وبينهم ,

فإن رضى الشعب ما نطرحه نفذناه ,

وإن لم يرضى طالبناه بإيجاد البديل المناسب.


لكن ما يحدث هو الظلم البين , والقهر المبين

انها مظاهر القوة الغاشمة لسلطة مستبدة

لا تريد أن ترى الإ رأيها

ولا تريد أن تسمع إلا صدى صوتها !!!


انهم لا يريدون رأياً مخالفاً حتى لو كان صحيحاً !!!


إن ما حدث بالأمس القريب من إعتقال عبد المنعم محمود الصحفي

بموقع الإخوان بالإنجليزية على شبكة الإنترنت

ومراسل قناة الحوار البريطانية بمصر ,

وما حدث قبله لإبراهيم عيسى

أو وائل الإبراشي وقبلهم الكثيرون

, لهو أكبر دليل على أن من ينادي بأي مبدأ يعتقده ,

أو أي فكر ينتهجه

في بلادنا المسكينة تلك , هو في الحقيقة مُطارد , ومنتهك ,

طالما كان هذا الفكر

لا يدور في ملكوتهم , ولا يصب ذلك المعتقد في مصبهم !!!


سواء كان هذا الفكر إسلامياً كحالة عبد المنعم محمود

أو ليبرالياً كحالة إبراهيم عيسى وكحالة وائل الإبراشي


انهم يريدون ببساطة مصادرة أي من الأراء المخالفة ,

وقصف أي من الأقلام المعارضة ,

وسجن أي من العقول المفكرة !!!


انهم يريدون بإختصــار إفـقــــــار عقول مصر كلها !!!

وقصف أقـــــــــلام مصر كلها !!!


تحيـــــاتي

لكل من أدرك الحقيقة المأساوية أو

وعى جزء من الصورة المفزعة !!!


كانت وستظل دائمـــاً الصورة ابلغ في التعبير من ألف كلمة ... ولأن أعداد المتشدقين بالديموقراطية الأمريكية المنتظرة نراهم في إزدياد ملحوظ بصورة تدل على قصر النظر وقلة الوعي بما وراء الشعارات المعلنة هذا على افتراض حسن الظن طبعاً ... لكل ما تقدم أحببت أن اذكر نفسي واياكم بما جلبته الديموقراطية الأمريكية على ارض الرافدين الحبيبة ...















في زيارة خاطفة للأردن استغرقت 7 ايام قضيتها بوسط عمان العاصمة لم يتسنى لي الوقت الكافي لإلتقاط الكثير من الصور , لكني استعرض معكم الآن بعض افضل الصور
- من وجهة نظري - التي التقطتها واتمنى ان تحوز اعجابكم ...

ساحة للمبارزة الرومانية وهي الرياضة التي كانت منتشرة قديماً



حديقة رائعة ويبدو خلفها جبل تغطيه الخضرة البديعة


أعمـــدة رومـــانية ترتفع هامتها عاليــــــــاً




أطلال سجـــن قديم كان يتم فيه سجن المعارضين


بقايا ســـــور يشـهــــــد على عظمة الرومـــان


المــدرج الررومـــــــاني الموجود بوسط عمــــان



من الاثار الرومانية المنتشرة في عمــــــان



الخـضـــــــرة في كل مكــــــــــــــــــان






تمتاز الاردن وخاصة العاصمة - عمان - بأن معظم المنازل فيها مبنية على الجبـال الخضــــراء في مشهــد بديـــع يسر الانفـس ويريــح العــين ...