بيــــــــــان عــــــــاجل

بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع / بخصوص وفاة طفلين وإصابة آخرين بأعراض مرضية مختلفة إثر تلقيهم تطعيم يوم 13 / 6 /2006 ( بقرية قويسنا البلد التابعة لمركز قويسنا - محافظة المنوفية ) لطعم الحصبة ( ميلس فاكسين ) رقم التشغيل ( 3041 )
تنتهي صلاحيتها 12 / 2007 م والتي يتم التطعيم بها في جميع قرى مركز قويسنا . التفاصيل أنه في يوم الثلاثاء 13 / 6 / 2006 م توجه عدد أهالي 28 طفل لتلقي جرعة التطعيم بالوحدة الصحية حسب أعمارهم وكانت الكارثة كالآتي : أولا : ظهور أعراض على الطفلين : أحمد عماد حامد مصطفى ومريم أشرف محمد عز العرب وأعمارهما تسعة شهور حيث ظهرت على الطفلين أعراض بعد ساعتين من التطعيم وهي : أ‌- ارتفاع شديد في درجة الحرارة ب‌- قئ وإسهال شديدين وبصورة مستمرة ج- بداية ظهور زرقة في الجسم مصحوبة بزيادة في ضربات القلب وضيق في التنفس . 2- توجه أهالي الطفلين إلى أحد الأساتذة الأطباء في طب الأطفال والذي قام بتشخيص الحالة بأنها نزلة معوية ولم تستجب الحالات للعلاج رغم اعطائهما المحاليل اللازمة لعلاج النزلات المعوية . 3- تفاجأ الأهالي بزيادة الأعراض إلى حالة خطيرة أدت في نهاية ليل هذا اليوم إلى وفاة الطفلين معاً . 4- هرع الأهالي إلى الوحدة الصحية لاستخراج تصاريح الدفن وفي نفس الوقت يستفسرون عن غموض الأسباب التي أدت إلى الوفاة فكان الجواب من المسؤل عن الوحدة للأهالي " أن يتم الدفن أولاً ثم يعودوا لاستخراج التصريح الذي دون فيه أن أسباب الوفاة على أنها نزلة معوية دون أن يكلف المسؤل نفسه بالكشف على حالات الوفاة أو أخذ عينات منها حتى ولو كانت أسباب الوفاة نزلة معوية حتى يستطيع اتخاذ إجراءات مناسبة لعدم انتشار هذه العدوى وإمكانية تلافيها كما هو مفترض أن يكون متبع في إجراءات وزارة الصحة . وبناءاً عليه أسأل ما هو الإجراء الذي اتخذته الوحدة الصحية والإدارة الصحية بقويسنا ومدرية الصحة بالمنوفية حيال هذه الوفيات في وقتها ؟ ثانيا / ظهور إصابات على عدد أخر من الأطفال في نفس جلسة التطعيم يوم 13/6/2006 كما هو مدون خلف شهادات الميلاد 1-الطفل محمد صبري عبد السميع لاشين وعمره 9شهور والذي أصيب بأعراض هي أ- نفس أعراض حالات الوفاة السابقة أضافه إلى تشنجات عصبيه ودخل في غيبوبة كاملة رغم الكشف الطبي عليه من أكثر من طبيب وفى النهاية تم تحويله إلى مستشفى بنها الجامعي ودخوله قسم العناية المركزة بتشخيص هو : ( التهاب حاد في المخ نتيجة للتطعيم بطعم الحصبة –كما هو مدون ومسجل بملف الطفل بالمستشفى الجامعي ومرفق صوره بهذا التقرير ويظهر التشخيص أيضا حدوث خلل في وظائف الكبد والكلى وتغير في غازات الدم مما أدى إلى تورم في المخ وتشخيصه أيضا بأنه شلل رخوي حاد كما هو مثبت في الملف المرفق . ب- إضافة إلى ظهور غر غرينا مكان الحقن (التطعيم) ويتم التعامل مع الغر غرينا بالعلاج حتى ألان ولم يجدي العلاج معها مما اضطر الأطباء إلى أن قرروا التعامل معها جراحيا

يتبع بعد قليل بباقي النص

باقي نص البيــــان العاجــــل

ثانياً : الطفلة فاطمة عطية سعد عبد الرحمن 9 شهور والتي ظهر عليها أعراض منها
ا- ارتفاع درجة الحرارة . ب- قيء وإسهال مستمرين ج- ظهور خراج كبير مكان الحقن ولم يجدي معها العلاج مما أدى إلى التدخل الجراحي للتعامل معه داخل الوحدة الصحية 3- الطفل محمود ايمن عبد العزيز الذهبي عمره شهرين تم تطعيمه في نفس الجلسة يوم 30/6/2006 والذي ظهر علية بعد التطعيم مباشرة قيء وإسهال شديدين مما اضطر والدته للإسراع به إلى الوحدة الصحية للاستنجاد بها في إنقاذ ولدها وتصادف وجود لجنة تقصى الحقائق وقتها يوم الجمعة 16/6/2006 الساعة الحادية عشر صباحا وقد تم رفض إثبات الحالة على أنها من اثر التطعيم حسب كلام والدة الطفل ورفضوا تسجيلها تماما في دفاتر الوحدة 4-أفادت الدكتورة هالة بصيدلية العيسوي بنفس القرية على انه قد تردد عليها في نفس يوم التطعيم أكثر من عشر حالات يظهر عليهم أعراض ارتفاع درجة الحرارة مصحوبة بقئ وإسهال شدد يين ونصحتهم بالذهاب إلى الأطباء المتخصصين . ثالثاً : أرسلت الوزارة لجنة تقصي الحقائق بالقرية وقامت اللجنة بأخذ عينات من الطعوم وبعض الأغذية بالقرية ومن بعض الممرضات آلائي يقمن بالتطعيم ( مثل الشعر – الدم – الأظافر ) ولم تأتي أي نتائج مترتبة على ذلك حتى ألان . رابعاً : كما نحيط علم سيادتكم بأن هذه الحالات ليست الاولى من نوعها في الدائرة حيث انه قد توفيت الطفلة منى طارق فؤاد محمد من قرية شرانيس مواليد 3/5/2006 م وقد تبين أن هذه الطفلة قد تلقت جرعة تطعيم الدرن بالتشغيلة رقم ( 105) يوم 16/5/2006 م حسب ماهو مدون بشهادة ميلاد الطفلة وقد أصيبت الطفلة عقب التطعيم بارتفاع في درجة الحرارة وقئ وإسهال شدد يين مما أدى إلى وفاتها في اليوم التالي 17/5/2006 م حسب ما هو مدون بشهادة ميلاد الطفلة . خامساً : من المفترض أن كل زجاجة مصل تكفي لعشر جرعات وبعد الانتهاء من الزجاجة تجمع هذه الزجاجات وتعدم في المحارق الرسمية بالمستشفيات بمحاضر رسمية معتمدة والواضح في هذه الواقعة أن هذه الزجاجة التي أخذ منها الأطفال الستة الطعم والتي من المفترض أن يبقى بها مصل يكفي لأربع أطفال آخرين . فأين ذهب ما تبقى من الطعم في الزجاجة التي من المفروض أن يكون بها الميكروب النشط وأين المحاضر الرسمية لإعدام زجاجات الجلسة .و على حد علمي أنه لم يتم عمل محاضر بهذه الجلسات .

الأستاذ / عيسى عبد الغفار
عضو مجلس الشعب
دائرة قويسنا - محافظة المنوفية





يا وزير الصحة تشنجات الطفلة سهيلة تكشف كذبك وكذب الحكومة التى تعمل بها


التفاصيل : اثناء تجوالي في القرية التى حدثت بها المأساة وبعد ان تمكنت من الوصول الى نص البيان الذي سيلقيه عضو مجلس الشعب عن الدائرة الاستاذ عيسى عبد الغفار سألت نفسي هل من الممكن ان يصدق وزير الصحة ولو بنسبة ضئيلة الا انني تلقيت الرد فوراً فبمجرد اجراء عدة حوارات مع الاهالي علمت مصادفة ان حالات الاطفال اكثر بكثير مما اعلنته الحكومة وكشفته الصحافة فسألت الاهالي : كيف هذا وهل معنى ذلك انه هناك المزيد من الضحايا ؟؟؟ أجابني احد الرجال ممن كنت اتحدث معهم أنني لو احببت فسيوصلني الى منزل الضحية التى تكتمت عنها الحكومة .... وهنا ادركت انني وقعت على كنز عظيم فأسرعت بإجابته انني احب طبعاً ولم يكذب الرجل خبراً فأسرع بي الى منزل والدة الضحية ... وكان هذا اللقــــــاء المثير
واليكم نص الحوار :
أنا : السلام عليكم يا حاج هل من الممكن ان نرى الطفلة ابنتكم
رد الرجل وقال : انا لست والدها ولكني عمها ووالدها الدكتور زكريا شعبان غير متواجد الان ولكن تستطيع ان تدخل لتراها ...
سألته : هل اتى احد هنا من رجال الصحافة او رجال وزارة الصحة ...
قال : لا ولكني علمت ان البلد مقلوبة بسبب موضوع التطعيمات فتوقعت انك من الصحافة
سألته : هل من الممكن ان ادخل لأرى الطفلة سهيلة ؟؟؟ اجابني تفضل ... وادخلني الى داخل منزل بسيط كأي منزل في قرية عادية أنا : اعطني البيانات كاملة يا حاج ؟؟؟ اجاب : الطفلة اسمها سهيلة زكريا شعبان وعمرها عام ونصف وبدأت الحكاية عندما ذهبت للتطعيم فعادت منه مختلفة تماماً ... وسآتي لك بوالدتها لتحكي ما حدث بالتفصيل ...لحظات ووجدت امرأة تبدو عليها علامات الحزن تحمل طفلة رقيقة وقالت لي : انا والدة الطفلة سهيلة واسمي هناء زكي واعمل مدرسة فرنساوي ولا اعلم ما الذي حدث لبنتي فمنذ اعطيتها التطعيم وقد انقلب حالها تماماً ...سألتها : اخبريني بالتفاصيل كاملة قالت : ذهبت للتطعيم وعندما دخلت لأطعم طفلتي وجدت الممرضات يتناولون طعام الافطار او الغداء ثم قامت احداهن لتعطي ابنتي الطعم وبعد ان اخذت ابنتي الطعم ورجعت بها الى المنزل وجدت درجة حرارتها ترتفع جداً ويصبح لون جسمها ازرق فحاولت مداوتها بالادوية التى في المنزل ولكن لم تفلح معها النتيجة حتى بدأت في التشنج والاعماء فأسرعت بها الى مستشفى الحميات بعد ان اصيبت باسهال وقيئ شديديبن واصبحت التشنجات تأتيها بمعدل كل ربع ساعة ولكنهم في الحميات حجزوها لفترة وطابوا مني ان اعمل لها رسم مخ فعملت رسم مخ لابنتي ولكن لم يتضح شئ فطلبوا مني ان اوافق على عمل بذل للنخاع الشوكي لها فوافقت وعانت ابنتي الكثير من جراء هذا البذل ولكن لم يتضح شئ ايضاً ... وبعد كل هذا ما زالت الطفلة تأتيها التشنجات وفمها اصبح ملتهب وبه قرح صديدية وفي المستشفى اخبرونا الاطباء ان تقرير الدم يفيد بوجود جسم غريب في الدم لا يعلموا ما هو ...ثم بدأ الاطباء في اعطائها عدة ادوية لعلاج التشنجات حتى لاتأتيها الا كل فترة طويلة ولكنها ما زالت تأتيها حتى بعد ان رجعنا من المستشفى ... ثم نظرت لي الام بحزن وسألتني : هل هناك من امل في شفاء بنتي ؟؟؟ نظرت اليها في شفقة وقلت : ان شاء الله سوف تشفى ... فتدخل عم الطفلة في الحوار وهو يصيح : حسبنا الله ونعم الوكيل .. لكن لن نسكت وسنرفع قضية على الحكومة .. فقلت له : هل تعلم بأن والد الطفل المصاب محمد ينوي ان يقاضي وزير الصحة ؟؟؟ فرد قائلا : ونحن ايضا سنذهب الى المحاكم لنأخذ حق سهيلة ...اما ما مزق قلبي فعلا فهو اني وانا خارج من باب المنزل وجدت الطفلة سهيلة وقد عاودتها التشنجات وعلا صراخها فآثرت الانسحاب قبل ان تنزل دموعي امام اهلها حزناً على حال اطفالنا الذين نعذبهم بأيدينا

كذبت يا وزير الصحة : فذراع فاطمة وخُراج ذراع محمد يكذبانك يا وزير الصحة

آخر تطــورات قضية التطـعـيم

أعلن الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة المصري لجريدة المصري اليوم ان ما تردد عن ان سبب وفاة الاطفال بسبب الامصال لم يتم التأكد منه بعد واضاف الجبلي ان الوفيات جاءت نتيجة النزلات المعوية والجفاف
ولأني أعيش في المنوفية فقد آلمني كثيراً ان يموت أبناء محافظتي بلا حساب ... قررت الا أصمت فحملت كاميرتي وامسكت بأوراقي وتوجهت صوب والد الضحية الاول وطرقت بابه فأخبرني الجيران أن ابنه محمد ( الطفل المصاب من التطعيم ) ينتظر في مستشفى بنها الجامعي لإزالة الخراج الذي ظهر في ذراعه مكان حقنة المصل فذهبت الى المستشفى قاصدأ ان اجري معه حورا صحفياً فوجدته ثائرا ومضطربا لأن ابنه محمد قد خرج منذ عدة ساعات من غرفة العيناية المركزة وسيدخل مرة اخرى الى غرفة العمليات لازالة الخراج وتصفية الالتهابات الصديدية التى تجمعت بذراعه .
واليكم نص الحوار :
أنا : سيدي أعلم ان الوقت غير مناسب لكن اسمحلي ان اسألك اين الحقيقة ؟؟؟
المهندس صبري والد الطفل الضحية : الحقيقة أن ادعاء وزارة الصحة بأن الاطفال كانوا مصابين بنزلة شعبية مجرد افتراء واكاذيب لإخفاء الجريمة واظهارها وكأنها قضاء وقدر .
فأول سؤال توجهه الممرضة للأم قبل التطعيم هو ما اذا كان الطفل يعاني من السخونة او الاسهال او اى مرض وهذا ما حدث تماما مع ابني فالممرضه سألت والدته هل هو مصاب بأي مرض فأجبت والدته بالنفي فأعطته الممرضه الطعم بناءا على ذلك ..
أنا : هل معنى ذلك أن الممرضة لا تقوم بالكشف على الاطفال وانما تقوم بمجرد السؤال للأم فقط ؟؟؟
المهندس صبري : طبعاً مع اننا علمنا بعد ذلك انه من المفترض ان يكون هناك طبيب اطفال اصلا وليس ممرضة ويجب عليه ان يقوم بالكشف على الطفل بنفسه قبل اعطائه الطعم ولكن زوجتي لم تجد الدكتور ولم تكشف عليه الممرضة اصلا
أنا : الا يمكن ان يكون معنى ذلك ان الوزارة على حق وانه من الممكن ان تكون التطعيمات سليمة ولكن الطفل هو المصاب ؟؟؟
المهندس صبري : اولا ما تبين لنا بعد ذلك من وجود اكثر من 12 حالة بنفس الاعراض والتشنجات منهم حالاتان توفيتا وأن يكون القاسم المشترك الوحيد بينهم انهم تلقوا نفس التطعيم ينفي ان يكون المرض هو السبب
ثانيا : ما ظهر لكل الاطفال الذين ما زالوا على قيد الحياة من وجود خراج مكان التطعيم يثبت كما قال الاطباء فساد التطعيم كما ان شهادة الاطفال جميعهم الصحية تثبت خلوهم من اى مرض قبل التطعيم وعندما توجهت بإبني وهو في حالة غيبوبة تاهة الى مستشفى بنها بعد تطعيمه افاد الاطباء ان مكونات دمه بها خلل لوجود عنصر غريب بداخلها ووفق التقرير المبدئي الصادر من المستشفى فنسبة الصفائح الدموية كانت 28 الفاً وفي حالتها الطبيعية لأى طفل تصل الى 170 ألفاً .
ثالثا : حتى لو كان ابني مريضا وتوفى بسبب مضاعفات التطعيم مع مرضه الا يكون ذلك اهمالا من الوزارة لأنها لم تجعل في كل وحدة صحية طبيب للأطفال لكي يقوم بالكشف عليهم أو على أقل تقدير يتابعوا الممرضات لكي يتأكدوا انهن يقمن بالكشف على الاطفال قبل اعطائهم التطعيم ....
أنا : ماذا ستفعل اذا ثبت ان الأمصال كانت فاسدة فعلا ؟؟؟
المهندس صبري : أنا عازم من الآن على مقاضاة وزير الصحة حاتم الجبلي على اهماله وسأتهمه في عريضة الدعوى بأنه السبب في قتل الطفلين اللذان توفيا وانه السبب في تدهور صحة اطفال آخرين مع انه المسئول عن رعايتهم بحكم وظيفته













تأتي هذه الصور في سياق كشف زيف ادعاء الحكومة في مسألة وفيات الاطفال
بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية
بعد تناولهم التطعيمات الخاصة بمرض الحصبة والتي تدعي الحكومة أنها غير مسئولة عنها لأن اهمال الاهالي - كالعادة - هو السبب لإصابة الاطفال بنزلات معوية مما ادى الى مضاعفات سببت الوفاة للأطفال لكن يشاء الله عز وجل أن تتورم أذرع الاطفال مكان الحقن ويظهر مكان التطعيم تجمعات صديدية وخراج حتى يعلم الجميع الحقيقة ويعلم هذا الشعب ان هذه الحكومة الظالمة لا تتورع عن قتل اطفالنا
بإعطائهم أمصال فاسدة وبعد ذلك تكذب وتدعي علينا ان الاهالي هم السبب !!!

حصـــريأ بالصور ولأول مرة في مـدونــة : اثبات كذب الحكومة في قضية التطعيمات










الصور السابقة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحكومة تكذب بفجاجة
ولا تكلف نفسها عناء التجمل امامنا حتى !!!

الطفل محمد المحجوز الان في مستشفى بنها الجامعي والمنتظر عملية ازالة خراج من ذراعه في مكان التطعيم ويثبت هذا كذب ادعاء وزارة الصحة بأن سبب الوفيات اصابة الاطفال بنزلات معوية وجفاف !!!

إنها حكومة تقتل أطفالنا ثم تكذب علينــــا







مــــــــاذا تـــــريد من حياتك ؟؟؟


التغيير هل هو وسيلتك ام غايتك ؟؟؟

ماذا تريد من التغيير ؟؟؟

هل تريده فقط ؟؟؟

ام تريد ما سيأتي وراءه ؟؟؟

التغيير للتغيير ؟؟؟

ام التغيير للأفضل فقط ؟؟؟

كلها تساؤلات قد نمر امامها

لكننا لا نتوقف عندها

اليوم سنبدأ ونتعلم من اخطائنا

حتى نتوقف عندها

....