اللهم إني أبرأ نفسي إليك مما يصنعون
في تطور خطير ومفاجئ
تدهورت صحة شيخ المجاهدين الحاج ( أبو الفتوح عفيفي شوشة - 86 عاماً ) تدهوراً خطيراً
ظهر الثلاثاء 25 سبتمبر 2007 م , بعد إصابته بجلطة مفاجئة بداخل محبسه
لكن يظل الأدهى والأمر
أن ذلك لم يشفع له عند إدارة السجن في سرعة نقله الى المستشفى
حيث تطلب الأمر أكثر من ثلاث ساعات لإصدار قرار بنقله إلى العناية المركزة
بمستشفى القصر العيني , كل هذا وهو يعاني ويتألم , والجميع في حوله يصرخ من العجز
وكأنه لا قيمة لحياة ( مثل هذا الرمز ) ضمن البشر عندهم
وكأنه لا يشبه الممثلين ولاعبي الكرة الذين تصدر لهم فوراً قرارات السفر للعلاج بالخارج
على نفقة الدولة , بمجرد مكالمة تليفونية من راقصة أو طبال لأي سياسي عفن في بلدنا المنكوبة
!!!!!!!!!!!!!!!
وياليت الأمر يقتصر عند حدود هذا الظلم الشديد
بل تعدى الأمر ذلك كله الى المطالبة بعودة الشيخ وقت الإفطار الى السجن مرة أخرى
لأن الضابط المكلف بحراسته يريد العودة لحياتة بصورة طبيعية
يريد إلإفطار في منزله بجانب أبنائه وحوله أسرته
هكذا بكل بساطة
يقتل إنسان بإخراجه عنوة من غرفة العناية المركزة
ليعود هانئ البال مرتاح الضمير الى اسرته فيفطر معها
بكل اللا مبالاة التي تملأ الدنيا
!!!!!!!!!!!!!!
كل ذلك والشيخ مصاب بالجلطة
لا يتكلم ولا يستطيع أن يبدي رأياً
فيما يجري حوله
لا يقدر على الصراخ
لا يستطيع أن يسترحم سجانوه
لا يعي ما يدور من قتل وحشي له
نعم
إنهم يقتلونه
مع سبق الإصرار والترصد
!!!!!!!!!!!!!!
اللهم إني أبرأ نفسي إليك مما يصنعون
ألا من نهاية لذلك الظلم والهوان
ألا من حد لذلك التجبر والإذلال
ألا لعنة الله على الظــــــــالمين
ألا لعنة الله على مبـــــــــــــــــــارك

في تطور خطير ومفاجئ
تدهورت صحة شيخ المجاهدين الحاج ( أبو الفتوح عفيفي شوشة - 86 عاماً ) تدهوراً خطيراً
ظهر الثلاثاء 25 سبتمبر 2007 م , بعد إصابته بجلطة مفاجئة بداخل محبسه
لكن يظل الأدهى والأمر
أن ذلك لم يشفع له عند إدارة السجن في سرعة نقله الى المستشفى
حيث تطلب الأمر أكثر من ثلاث ساعات لإصدار قرار بنقله إلى العناية المركزة
بمستشفى القصر العيني , كل هذا وهو يعاني ويتألم , والجميع في حوله يصرخ من العجز
وكأنه لا قيمة لحياة ( مثل هذا الرمز ) ضمن البشر عندهم
وكأنه لا يشبه الممثلين ولاعبي الكرة الذين تصدر لهم فوراً قرارات السفر للعلاج بالخارج
على نفقة الدولة , بمجرد مكالمة تليفونية من راقصة أو طبال لأي سياسي عفن في بلدنا المنكوبة
!!!!!!!!!!!!!!!
وياليت الأمر يقتصر عند حدود هذا الظلم الشديد
بل تعدى الأمر ذلك كله الى المطالبة بعودة الشيخ وقت الإفطار الى السجن مرة أخرى
لأن الضابط المكلف بحراسته يريد العودة لحياتة بصورة طبيعية
يريد إلإفطار في منزله بجانب أبنائه وحوله أسرته
هكذا بكل بساطة
يقتل إنسان بإخراجه عنوة من غرفة العناية المركزة
ليعود هانئ البال مرتاح الضمير الى اسرته فيفطر معها
بكل اللا مبالاة التي تملأ الدنيا
!!!!!!!!!!!!!!
كل ذلك والشيخ مصاب بالجلطة
لا يتكلم ولا يستطيع أن يبدي رأياً
فيما يجري حوله
لا يقدر على الصراخ
لا يستطيع أن يسترحم سجانوه
لا يعي ما يدور من قتل وحشي له
نعم
إنهم يقتلونه
مع سبق الإصرار والترصد
!!!!!!!!!!!!!!
اللهم إني أبرأ نفسي إليك مما يصنعون
ألا من نهاية لذلك الظلم والهوان
ألا من حد لذلك التجبر والإذلال
ألا لعنة الله على الظــــــــالمين
ألا لعنة الله على مبـــــــــــــــــــارك



