صدمة

عندما تمر بأزمة نفسيه ولا تجد صديقك إلى جانبك ..

صدمة

عندما تفسر كلماتك وأفعالك على أنها كلمات حاقد ..

صدمة

عندما يُجحد عطائك ..

صدمة

عندما تمر بك سنين العمر وتجد أنك لم تحقق شيء من أحلامك ..

صدمة

عندما يذهب جميع ما بنيته أدراج الرياح ..

صدمة

عندما يخونك من هو منك وفيك ..

صدمة

عندما يموت أقرب الناس اليك ..

صدمة

عندما تقابل صديقا لم تره منذ سنين ولا يتذكر اسمك ..

صدمة

عندما تطعن في ظهرك وتجد أن الطاعن أخاك ..

صدمة

عندما تكتشف أن من تحب يتسلى بمشاعرك ..

صدمة

عندما يوأد الاحساس في مهده بكل قسوة ..

صدمة

عندما تمد يديك للناس بالخير وترد خائبا ..

صدمة

عندما يصارحك من تحب انك لاتعني له شيئا ..

صدمة

عندما تتُهم بما ليس فيك ..

صدمة

عندما تكتشف أن الإشاعات التي تصدر عليك
مصدرها أقرب الناس لك ..

صدمة

عندما تكتشف أن خلف الأجساد الرائعة أنفس خاوية جوفاء


مبارك سنة 2050 ان لم نُطالب بحريتنا



الحرية

تلك الكلمة التي صدعنا بها الاصلاحيون

وملأ اذاننا بها الديمقراطيون

وكثُر الحديث عنها سراً وجهراً

ليلاً ونهاراً

...

تلك الكلمة التي لم نعد نعرف معناها

لأننا ببساطة

لم نعشها

لم نمر بها

لم نحياها

لم نختبرها

ولم نذقها

او حتى نلمسها

اننا فقط

نحلم بها

لكن اكثر ما يضايقني

ان البعض

يظن بأن الحرية

ستأتيه

وهو مستلقي على فراشه يحلم بها

او انها ستزروه في واقعه

لمجرد انه تمناها في احلامه

أو ان القدر سيلقي له بها بلا مقابل

لكنه لا يفهم ابداً

ان تلك الحرية بإختصار

لا توهب

بل إنها تُتنزع انتزاعاً

فالحقوق والثوابت لا يتم التفاوض عليها

والحرية حق أصيل وثابت معلوم

لكنها بالضرورة

لن تأتي لنا في لحظة واحدة

بين حرفي الـكــاف والــنون

-----------------

لله في كونه سنن

ومن تلك السنن الثابتة

ان من لا يزرع

لا يجد ما يحصده

وبالقياس

فمن لا يقاتل من اجل حريته

فلن ينالها ابداااااااااااااااااااااااااا





ما حركني هذه المرة لكتابة هذا المقال ...

هو دموع عائشة ...

فقط دموع عائشة ...

دموع عائشة حسن مالك ...

عائشة التى ما زالت تحمل علم بلادها بكل فخر عجيب ...

رغم ما فعله بها رموز حُكم بلادها بكل خسة وجبن ...

عائشة التي ما زالت تحب مصر وتحتمي بقضائها ...

رغم ما فعله بها قضاء بلادها من تشريد لها بكل نذالة وضعف ...

عائشة التي ما زالت تدمع بكل خوف ووجل وقلبها بين الشوق والأمل ...

عائشة التي لمُ تغرق عبارة بعد ...

أو تحرق قطاراً

أو تشعل مسرحاً

أو تسرطن أرضاً

أو تسمم دمـــاً

أو تنهب بنكاً

أو تجوع شعباً

أو ترتدي حزاما ناسفاً

أو تقتل شخصاً

ورغم هذا كله

أبكوها الكلاب

اسالوا دموعها البرئية

أدموا قلبها الضعيف

افزعوا رقتها البالغة

لكني وعداً يا عائشة

سأظل أطالب بحقك في الأمان

والإطمئنان في أن تنامي بسلام

حتى أحصل لكِ عليه

أو يقبضني ربي وأنا على نيتي تلك

وحتى لو تكلف ذلك

روحي فداءاً لثمن حريتك وأمنك

فتحياتي لدموعك الغالية يا عائشة

وأرجو أن تقبضي ثمن حريتك قريباً قبل أن يجف دمعك


ً

أفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرجوا عن مصــــــــــــــــــــــــــــــر



أقل ما يوصف به هذا النظام الفاسد , إنه يقيد حق مصر في التنفس , انه يصادر حق مصر في الحرية , ان هذا النظام بالضبط يعتقل مصر , يحبس مصر , يسجن مصر , يقيد مصر , يزج بمصر كلها في غياهب السجون , جميع من يعارضه يلقي به بلا أدنى رحمة في المعتقلات , يلفق له التهم , ويدلس له القضايا , ويخطط له الخطط , كل من يعارضه عنده سواء , الصغير قبل الكبير , الطفل قبل الشيخ , المرأة قبل الرجل , فكل من يقف ضد فساد هذا النظام , هو متآمر لقلب نظام الحكم , هو ارهابي يخطط لزعزة الأمن , هو فوضوي يزرع الفوضى والخراب , انها تهم جاهزة , في قوالب معدة سلفاً , لتناسب الجميع , بداية من الاخوان المسلمين , ومرورا بأيمن نور رجل الحرية وحزبه الغد , وحركة كفاية الشريفة , وحركة شباب من اجل التغيير , وحزب العمل , وحزب الوسط , والنقابات المجمدة , وانتهاءا بالسادة القضاء الشرفاء ...

صدقوني , انهم يعتقلون مصـــــــــر بأكملها ... لا فرق عندهم بين أي معارض !!!

-----------------------------

كلمات شعر بعنوان ( عُد يا أبي ) سمعتها مصادفة وانا اتابع اخبار اعتقال قيادين من شرفاء جماعة الإخوان المسلمين , هي أبيات شعر تلقيها ابنة احد المعتقلين ( حسن مالك ) , فوجدتها كلمات تخترق اذني كالسهام , كلمات رقيقة فطرت قلبي , وأسالت دمعتى , وأدمت فكري ...

احببت ان اسمعكم اياها , لتعلموا مدى قسوة هذا الطاغوت الذي يحكمنا , ولتشعروا بمدى الظلم الذي اصبحنا فيه ...


http://www.youtube.com/watch?v=X9-54aYbhtY&mode=related&search=


http://www.youtube.com/watch?v=N2vzxQ_el6c&mode=related&search=


اصحـــي يا مصــــر ... كارثة التـعـــديلات قـــادمـــة لا محـــــــالة


أكد المستشار هشام البسطويسي عضو نادي القضاة المصري والدكتور يحيى الجمل الخبير الدستوري أن التعديلات الدستورية المرتقبة "ليست في صالح شعب مصر"، وأنها "تدعيم للاستبداد السياسي وحكم الفرد وجعل الحكم البوليسي لدولة في حجم مصر حكما مستمداً من الدستور بعد تعديله"؛ فضلا عن أن الهدف منها "تمكين الرئيس القادم للبلاد من الحصول على المشروعية عبر انتخابات لا يشرف عليها القضاة وترفع فيها نسبة المشاركة إلى 70 أو 80 في المائة حسب ما قالوا.
وجاءت هذه التصريحات على هامش الندوة التي عقدتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مساء السبت (17/2/2007) حول الحريات والتعديلات الدستورية في مصر، حيث أكد البسطويسي أيضا أن التعديلات "مفصلة على الرئيس المقبل للبلاد حتى يتمتع بمزايا الرئيس الحالي - في إشارة إلى ترتيبات توريث السلطة التي تتحدث عنها قوى المعارضة - موضحا أن الإبقاء على المواد 77 و76 من الدستور التي تطلق فترات تولي الرئاسة دون تحديد، إضافة لتعديل المادة 36 كلها من قبيل تعبيد الطريق أمام الرئيس المنتظر.
وأضاف "البسطويسي": "إنني أرى أن انشغال القوى السياسية والأحزاب والمثقفين ورجال القانون بهذه التعديلات وعقد الندوات والمؤتمرات كلها تحصيل حاصل لا جدوى منها وتضيع وقت ومساهمة بدون قصد في إضفاء المشروعية على مسرحية التعديلات الهزلية".
من جهته أكد الدكتور الجمل على انه في حال إقرار هذه التعديلات وعجز الشعب وقوى المعارضة عن إثناء الحزب الحاكم عن المضي في هذه التعديلات المعيبة، فانه بعد انقضاء النظام الحاكم الحالي - بعد عمر طويل - حسب تصريحه "سيتم الدعوة لجمعية وطنية تأسيسية تمثل كافة القوى والأطياف القانونية في البلاد لصياغة دستور جديد لمصر حيث تصبح هذه التعديلات غير صالحة آنذاك".
ودعا المستشار هشام البسطويسي نائب رئيس محكمة النقض في كلمته كافة القوى السياسية والأحزاب إلى التوقف عن دعم ما أسماه "المسرحية التي يخرجها الحزب الحاكم"، من تعديلات دستورية، ومقاطعتها أسوة بما يفعله أغلبية الشعب المصري الذي يتمتع بقدر عال من الحس السياسي.
وقال في الندوة: "إن كل هذه التعديلات الحالية الهدف منها التغطية على تعديل المادة 88 من الدستور لإبعاد القضاة عن صناديق الاقتراع من ناحية وللبحث عن مشروعية بأي طريقة لتمكين رئيس مصر القادم من السلطة لاسيما؛ أن الرئيس الحالي جاء بمشروعية الضربة الجوية (في حرب أكتوبر 1973) ومن سبقه (ناصر والسادات) تمتعا بمشروعية ثورية (ثورة يوليو 1952) في حين يفتقد هو (الرئيس المقبل) لأي مشروعية من هذا النوع.
ونفى القاضي البسطويسي أن يكون هناك قضاء مستقل أو سلطة تشريعية حقيقية، موضحا أن النظام الحاكم ممثلا في شخص الرئيس يسعى لتوسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات التي تعد لتمكين نجله من الجلوس على كرسي الحكم بنسبة كبيرة وذلك بإزاحة القضاة من طريقه، حيث يمكن التلاعب في النتيجة في وجود القضاة إلا أن النسبة ستظل متدنية ولكنهم يريدونها أن تكون نسبة كبيرة تتعدى الـ75 في المائة أو الـ80 في المائة حتى ولو تطلب الأمر جعلها نتيجة الفوز للرئيس المقبل بضع وخمسون في المائة.
وأضاف أن الهدف من إبعاد القضاة عن مراقبة الانتخابات في التعديلات الدستورية الجديدة هو "عدم تمكين القضاة من التحكم في نسبة من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات؛ لأنهم حتى في ظل وجود قاضي على كل صندوق يزورون النتيجة، وهناك قضاة ساهموا في تغيير النتائج والدولة لازالت تحميهم".
وقال البسطويسي إن فقدان الرئيس القادم لمبررات مشروعية - يمكنه من سدة الحكم كمن سبقوه سواء عسكرية أو ثورية - جعلت لم يبق إمامه طريق أخر سوى شرعية الانتخابات.. وأن النظام قادر على تزوير الانتخابات له ولكنه حريص على أن تكون نسبة المشاركة اعلي بكثير مما حدث في انتخابات الرئاسة الأخيرة التي لم تتعد 3 في المائة من أصوات الناخبين أي 1.5 من مجموع الشعب المصري بينما انتخابات مجلس الشعب لم تتعدى نسبة المشاركة 11.5 في المائة من إجمالي عدد سكان مصر، وهو ما يقلق النظام ويريد أن يرفع النسبة بالإطاحة بالقضاة لأنهم حجر عثرة في طريق تحقيق ذلك ويهددون مشروعية الرئيس القادم.
وقال البسطويسي هناك مطلبين أساسيين لو استجابوا لهم سيشارك الشعب كله وهما عدم المساس بالمادة 88، وتعديل المادة 76 لتتوافق مع
المادة 75من الدستور بان يكون للجميع الحق في ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية وفقا لشروط 75.
من جانبه أكد أستاذ القانون الدستوري الدكتور يحيى الجمل أنه لا يشعر بوجود أي رغبة حقيقية لدى الحكومة الحالية في إحداث تعديل حقيقي للدستور لصالح الحريات، مؤكدا أن الهدف من التعديل تمكين الرئيس من توريث الحكم لابنه قائلا: "إن المادة 77 والتي تفتح الباب أمام رئيس الجمهورية أو نجله لكي يستمتع بهذه المادة لمدة طويلة لم تطرح للتعديل بالرغم من أن السيد الرئيس نفى ذلك، وكذلك نجله، ومع هذا لا تزال المادة 77 موجودة".
وأكد الدكتور الجمل أن المادة 76 من الدستور، المتعلقة بتحديد القيود على من يشارك في انتخابات الرئاسة، تخاطب عدداً من المصريين لا يتجاوز في أحسن الفروض 20 شخصا وهذا يعني أن هذه المادة تعني إقصاء 75 مليون مصري من حقهم في الترشيح لرئاسة الجمهورية.
وأوضح أن التعديلات الدستورية المقترحة "تهدف إلى تكريس الحكم الاستبدادي وتحويل مصر بأكملها إلى دولة بوليسية تسيطر فيها السلطة التنفيذية على كافة أجهزة الدولة"، وأن المدخل الحقيقي لأي نظام ديمقراطي هو وجود تعددية سياسية حقيقية، إلا أن قانون الأحزاب المعمول به يقضي على التعددية من خلال لجنة الأحزاب التي لا تسمح بقيام أي أحزاب جادة وحقيقية، داعيا للنص في الدستور صراحة على أن تقوم الأحزاب بمجرد الإخطار.
وحذر الدكتور الجمل مما قال إنه "خطورة الاعتداء على الحرية الشخصية في المادة 41 وإلغائها في التعديلات الجديدة والاعتداء على الحقوق الطبيعية التي تمنح للإنسان كونه إنسان، وهي حرية فوق الدستور وفوق القانون وبإلغائها تتحول مصر لبلد بوليسية بالكامل.
وقال إن فرنسا فيها قيد فيما يشبه العرف الدستوري يمنع أي رئيس أن يترشح لأكثر من فترتين كما أن "لجنة الهند" مستقلة لها كل حصانات القضاة وأعضائها لهم حصانات أعضاء المحكمة العليا، بينما عندنا تفتح التعديلات الدستورية الباب للاستبداد من أوسع أبوابه.
وطمأن الجمل أقباط مصر علي أن المادة الثانية تكفل كافة حقوق المواطنة ولا تتعارض معها حيث أنها تم تعديلها بإضافة الألف واللام (لكلمة "مصدر" بحيث تصبح الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ) كنوع من النفاق الاجتماعي من قبل الرئيس السادات حتى يزيل سوءات المادة 77.

كفــــــــــــــــــــــــاية !!!

ً

فعــــــــــــــــــلاً كفــــــــــــــــــــــــــاية

هي مجرد كلمات اغنية احتجاجية للناشط المصري ( أحمد شريف ) اعجبتني للغاية لبساطة تعبيرها ولقوة أسلوبها

دعونا نبدأ في نشرها وسط الجميع حتى تمـــلأ الدنيـــا برسالتها الإحتجاجية


شكــــراً أحمد ودعني أهتف معك بأعلى صوتي ولننشد سوياً

كفـــــــــــــاية

----------------

رابط الأغنية

http://ahmadsherif.wordpress.com/2007/02/24/45/

شهادات تاريخية لكبار فقهاء القانون حول التعديلات الدستورية






- د.الجمل: الإسلام لا يعرف الدولة الدينية بالشكل الذي يفهمه الغرب

- د.أبو المجد: قانون الإرهاب تكرار للطوارئ ويعصف بالحقوق والحريات العامة

- مكرم محمد أحمد: الانتخابات القادمة ستشهد مزيدا من البلطجة بعد تعديل المادة 88

- د.مصطفى عفيفي: النظام الانتخابي الفردي هو الوحيد الذي يناسب مصر

- د.مصطفى عبد المقصود: لا مانع من قيام أحزاب دينية طالما لا تقتصر على دين معين

- د.محمود أبو السعود: الاكتفاء بالمساواة بدلاً من المواطنة التي تفتح بابًا شائكًا

- د.جميل جبريل: المواطنة تتعارض مع الدستور الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة




وجَّه خبراء القانون الدستوري في مختلف الجامعات المصرية انتقاداتٍ شديدةً للتعديلات الدستورية المقترحة.. هذه الانتقادات لم تكن في ندوة عقدتها المعارضة أو كتلة الإخوان المسلمين، كما أن هؤلاء الخبراء ليسوا من المنتمين لأيهما، وإنما هي شهادتهم التي أدلَوا بها أمام لجان الاستماع التي عقدَها مجلسا الشعب والشورى خلال الأيام الماضية حول التعديلات الدستورية المقترحة.

ولأهمية هذه الآراء التي ستظل موجودةً في محاضر لجان المجلسَين، فإننا نعتبرها شهادةً للتاريخ في حقِّ هذه التعديلات التي تمثِّل وصمةَ عارٍ في تاريخ الحياة السياسية المصرية، خاصةً أنها ليست شهادات أساتذة القانون الدستوري في جامعات مصر فحسب، وإنما هي أيضًا شهاداتٌ للأحزاب غير الممثَّلة في المجلسَين ورؤساء النقابات المهنية، هذه الشهادات أطلقت مجموعةً من الاعتراضات على بعض المواد التي يُراد تعديلها، ووجَّه هؤلاء العديد من التساؤلات حول تضارب بعض المواد المقترحة للتعديلات، فيما كشفت استطلاعاتُ الرأي عن توافق شبه عام بضرورة الإشراف الكامل للقضاة على العملية الانتخابية، وعدم حلِّ مجلس الشعب بقرارٍ منفرد، والمطالبة بتعيين نائبٍ لرئيس الجمهورية، وإلغاء نص مادة المواطنة المقترَح في التعديلات الدستورية، وإعطاء فرصة للمستقلين لخوض الانتخابات دون وضْع أي قيود عليهم من خلال وضع قانون خاص بالانتخابات يكون مانعًا لهم، كما طالبت استطلاعات الرأي بأن تكون مدة رئاسة الجمهورية فترتين فقط، وطالبت بإلغاء لجنة الأحزاب السياسية، وعدم إصدار قانون جديد لمكافحة الإرهاب.

وفجَّر أساتذة وخبراء القانون الدستوري مفاجآتٍ عديدةً جسَّدت آراءهم في التعديلات الدستورية الجديدة؛ حيث أكدوا ضرورةَ الاكتفاء بقانون العقوبات وما به من مواد تواجه الإرهاب، وأعربوا عن رفضهم إصدار قانون جديد لمكافحة الإرهاب، كما أكدوا رفضَهم وضْع مادة في الدستور تحمل كلمة "المواطنة"، والتي تعني في الدول الأوروبية كلمة "العلمانية"، وهو ما يتناقض مع الدستور المصري.

عندمــــــا يبـكــــــي الرجــــــــــال !!!



هو ابن عمتى ...

اكبر مني في السن قليلا ...

لكن أرواحنا تآلفت لتتعانق في انسجام ... منذ زمن ...

احبه ويحبني ونرتاح لبعض سويا ..

تزوج منذ فترة ...طويلة نسبياً ...

ولأن زوجته تعاني من متاعب صحية منذ ولادتها قد تعيق حملها المتوقع ..

فقد عارض اهله زواجه بها ...

لكنه كان يحبها ...

ولهذا تمسك بها ...

رغم المعارضة المستمرة له كثيراً ...

لكنه تزوجها رغم انف الجميع... لينمو ذلك الحب الوليد .. ويزيد ...

ثم حدث الحمل السعيد ...

كنت ارى الفرحة في عيونه ...

وكنت ارى اللهفة في صوت زوجته ...

ولأن الاطباء حذروه كثيرا ...

من ان زوجته قد لا تستطيع الحمل غير مرتين فقط في حياتها ... لظروفها الصحية ...

فقد كان الترقب قاتلا ...

والانتظار طاغيا ...

والقلق باديا ...

ومرت الايام ...

وتوالت الشهور ...

وكان دائما يصحبني معه الى الطبيب الذي يباشر حالة زوجته ...

فأجلس معه قليلا ...

فأرى ذلك الحب باديا على وجهه ...

لذلك الجنين الذي لم يراه بعد ...

كان قلقا في البداية ...

لكن الوضع كان مطمئنا ...

وكل مرة كان يزورني فيها ...

ارى نصف الزيارة يخصصها بلا وعي منه ولا احساس للحديث عن ذلك الجنين المنتظر ...

وتمر الايام واذا بصوته عبر اسلاك الهاتف يبشرني ...

انه ذكر ... ذكر ...

لقد رأيته صورته بنفسي في جهاز الاشعة ...

وسأسميه عمر ...

وتبدأ المراسم لاستقبال عمر ...

فالكل سعيد ...

والكل يرى السعادة في عيون والده ووالدته ...

ويأتي الشهر الاخير ...

والكل ينتظر عمر ...

فعمر باقي له عده ايام فقط ...

ويشرف هذه الدنيا وهذا الكون كله بقدومه ...

ثم

صحوت اليوم على صوت نحيب متهدج ...

صوت اختي يأمرني بالاستيقاظ ...

ثم علمت منها ان عمر قد شرفنا بحضوره مساء امس ...

لكنه على ما يبدو لم يجد الامر ممتعاً معنا ...

ففضل أن يغادرنا ...

غادرنا اليوم صباحاً ... في هدوء ...

هدوء قاتل ...

غادرنا بلا رجعة ...

لم يمكث معنا الا عدة ساعات ...

كان خلالها نعم الضيف على ابيه وعلى امه ...

فلم يزعجهما بمرض ...

أو يؤلمهما بصراخ ...

حضر عمر ... وهو سليماً معافا ...

رغم قدومه المبكر عن ميعاده المنتظر بعدة ايام ...

حضر لكي ينشر السعادة لعدة ساعات ...

ثم اصطحب معه ما جلب لهما من سعادة طاغية ...

ولأن عمر كريم بطبعه ...

فلم يرضى بأن يذهب بدون ان يترك لهما شيئاً ...

ولهذا لم يأخذ كل شئ معه ...

فقد ترك لهما ذكرى غالية ...

وعدة افدان من الحزن والمرارة ...

لم يأتي عمر الى دنيانا مريضاً ...

كان سليما معافاً ...

لكنه عندما ترك والديه ...

تركهما وهما مريضين ...

مريضين للغاية ...

ودع الدنيا صباحاً ...

وترك والديه في ظلمة كظلمة المساء ...

كنت اعلم كما يعلم الجميع ...

ان عمر قد جاء بعد جهد جهيد ...

وكنا نعلم جميعا ...

ان خليفة عمر قد لا يستطيع المجئ الينا ... ابداًً ...

ولهذا شعرت بغصة في قلبي ...

شعرت بمرارة في حلقي ...

شعرت بأن عمر قد خاننا ... جميعاً ...

ذهب عمر ... بدون ان يستأذنا ...

ورغم حالتي الصحية ... ورغم انى منذ فترة مرهق صحياً ...

الا اننى اصررت على الذهاب الى والده ...

وليتنى ما ذهبت ...

وجدته ذاهلا...

نظره زائغا ...

ثم طلب مني ان نخرج قليلاً ...

فأسرعت بإجابته الى طلبه ...

وخرجت معه ... لعلى انسيه ملامح عمر ...

وكيف انسيه ...

وانا لم أنساه اصلا ...

وهل عمر يستحق ان ننساه ... بعد كل ما انتظرناه ؟؟؟

وعندما ركبنا سيارته ...

حاولت الكلام ...

لكنى لم استطع ...

فقد غاب عن ذهني ...

ما يمكن ان يقال ...

في مثل هذا الموقف ...

ثم وجدته يطلب مني النزول ... لكي نجلس قليلا على احدى المقاهي ...

فوافقت ...

وبدأت بالحديث ...

فقلت كلاما كثيراً للمواساة اعلم ان لافائدة منه ...

ثم قررت الصمت ...

لأفسح له المجال...

فوجدته يهمس ذاهلاً ...

ان زوجته كان من اقصى امالها ...

ان تحتضنه فقط ...

لكن حتى هذا الحلم لم يستطع تحقيقه لها ...

فقدوم عمر المبكر عدة ايام ...

ألزمه ان يضعه في حضانة خاصة ولا يغادرها ...

وهكذا بدأ بالحديث المُر ...

فحكى لي عما عاناه هو وزوجته حتى يحصلا على امل بإلانجاب ...

ثم مدى فرحتهما حين علم بحمل زوجته ...

وحكى لي ... عن ألعاب عمر العديدة التى كانت تحضرها له امه ...

في كل مرة تخرج فيها للتسوق ...

حكى ان امه كادت ان تلقى حتفها عدة مرات ...

لإمتناعها عن تناول ادويتها التى تتناولها منذ صغرها ...

خشية ان تضر بعمر ...

او ان تصيب عمر بمكروه ...

حكى لي كثيرا عن مشاعر واحاسيس ...

عن مواقف وذكريات ...

حكى لي عن فرحتهما بقدوم عمر ...

حكى وحكى وحكى ...

حتى ارتعشت شفتاه

ودمعت عيناه ...

حين اتى ذكر اللحظة الحاسمة ...

لحظة ان وراى جسد عمر التراب بيديه ...

فإرتعشت شفتاه ودمعت عيناه ...

ولم يستطع ان ينطقها ...

ودمعت عيناي معه ...

وارتعشت شفتاي معه ...

وبكى ...

وبكيت ...

وتاهت دموعنا ...

وبصوت مرتعش ...

همست له ...

( لله ما اعطى وله ما اخذ ) ...

( وإنا يا عمر على فراقك لمحزونون ) ...

( وإنا يا عمر على فراقك لمحزونون ) ...

( وإنا يا عمر على فراقك لمحزونون ) ...

لأن الحيـــــــاة قصــــــــــــيرة !!!


















الحب !!!

ما هــــو الحــــــب ؟؟؟

الحب هي تلك الطاقة التى تتوارى بين طيات قلوبنا ...

حتى يأتي من يفتش عنها بإصرار ...

ويبحث عنها بجدية ...

حتى يجدها ...

فيصر على اخراجها ...

حتى ولو لم نكن نرغب في ذلك ...

الحب ...

هو تلك البراءة التي تقبع في داخلنا ...

منتظرة من يأتي ليحررها ...

من يأتي ليخرجها ...

الحب ...

هو تلك السعادة التى تشعر بها عندما تلمح من تحب ...

هو تلك السرعة في نبضات قلبك عندما يبتسم لك من تحب ...

هو تلك اللحظات التى يعتريك فيها الارتباك عندما يهمس فيها من تحب ...

هو تلك الاوقات الحزينة التى تشعـــــــر بها عندما يغيب عنك من تحب ...

الحب ...

هو خجلك البرئ ممن تحبه ...

هو ارتياحك عندما ترى من تحبه ...

هو نارك اللى تطفأ بمجرد سماع صوته ...

هو غيرتك اللى تشتعل في قلبك على من تحبه ...

الحب ...

هو افضل ما لدينا ...

وافضل ما نحلم به ...

لكننا كثيرا ما نضيعه من بين ايدينا ...

سواء بأننا لانستطيع التصريح بهذا الحب الجميل السجين في اعماقنا ...

او بأننا لا نجيد التعــبـــيـــــر عنه حتى لو حاولنا بشتى الطـــــــرق ...

ولأن الحياة يا صديقي قصيرة ...

ولأن الحب الصادق لا يعوض ...

ولأن الحب ليس بخطيئة تتوارى ...

لذا هيا فلنقم الآن يا صديقي ...

ولنذهب لمن نحبهم جميعا ...

ولنعلنهم بحبنا بصراحة ...

بدون خجل او تردد ...

فلعل العمر يمر ...

وهم لا يعلمون اننا نحبهم ...

إعـــــــــــــــرف نفســــــــــــــــك !!!


تظل العبادة دائما هي تلك القناة التى تربط بين العبد وربه ...

هي تلك الخلوة التى يحتاجها العبد ليناجى ربه ...

هي تلك الطاقة التى تعيد شحنها في كل مرة ...

لكن هل فكرت في اي مرة :

ما هي نوع عبادتك لله - عز وجل- ؟؟؟

انواع العبادة ثلاثة :

1- عبادة العبيد ... وهي اقل انواع العبادات درجة ...وفيها يعبد العبد ربه لخوفه من العقاب ... وحذره من النيران ... لهذا سميت بعبادة العبيد ...

2- عبادة التجار ... وهي عبادة متوسطة تتراوح مرتبتها بين شقي الترهيب والترغيب ...وفيها يعبد العبد ربه لطمعه في الجنة ... ورغبته في الفوز بالجنان ... ولهذا سميت بعبادة التجار لتشابها مع اسلوب التجار في المقايضة ...

3- عبادة الأحـــرار ... وهي ارقى انواع العبادات ... وفيها يعبد العبد ربه ... لأنه يحبه ... لأنه يرى ان عبادته له هي اقل ما يمكن ان يقدمه له من اظهار لحبه الدفين ... ولهذا سميت بعبادة الاحرار لأنها تكاد تكون علاقة خاصة تتشابه بعلاقة المحب لحبيبه ... بلا انتظار رجاء او تحقق مصلحة ... انه الحب لأجل الحب فكانت العبادة لأجل من يستحق العبادة ...

فهل فكرت يومـــــاً في اي نوع من الانواع الثلاثة تصنف انت ؟؟؟

ملحوظة : هذه الصور لا علاقة لها ببعضها البعض



عرض أزيـــــاء هــنــــــــدي




لوحــــــة تريــــح العــــين والقـــــلب




سيتي ستــــــــارز والاجساد في تقــــــارب



اسـكــــــندرية كمــــــــان وكمـــــــــــان




الهنـــــــــــــود وصــــــــلوا مصــــــــــر



تبـــــــــــــاً للنظــــــــــــافة والنظـــــــــام




الـفـــــقــــــــــر أبو الإخــــــــــتراع



بورتو مـــــــــــــارينا ليـــــــــــــــــــلاً





إحتفـــــــــــــال باكستاني على أرض مصرية





سكـــــــــــة سفــــــــر طويــــــــــلة





هل أنت راض عن مدونتك شكـــلاً وموضوعــــــاً؟


بالاجمال لم أرضى عنها حتى الآن ... ربما لأن ما داخلي يفوق عدة كلمات او بعض التدوينات ... لكن على وجه الخصوص فبالنسبة لعدة موضوعات قمت بطرحها فانا شبه راضٍ عنها لتناولها خطوطاً تهمنا كلنا .

==============================
هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟

لا لم تعلم اسرتي شيئاً عنها وقد يكون هذا تقصير مني أو عدم اهتمام منهم ... لكني أعوض ذلك بكوني اختصيت 3 او 4 من اصدقائي وأطلعتهم على امر مدونتي وانني انا كاتبها ...
=========================
هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟

لا . لا اجد اي حرج في ذلك اطلاقا لأن مدونتي جزء من افكاري واحلامي وانا لا اتبرأ ابداً او احرج من اي من افكاري أواحلامي بل اسعى لنشرها بكافة سبل النشر كما اطمع دائماً ان ترى افكاري النور.
=========================
ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟

عدد زواري لا اتابعه بقدر ما اتابع عدد من استفادوا مني ... وعدد من تأثر فكرهم بفكري ... ان القوة الحقيقية ليست في عدد من استمعوا اليك ولو كان بالآلاف ولكن القوة الحقيقية في عدد من أثرت فيهم وفي تكوينهم ولو كان بالعشرات او حتى بالأفراد ...
=========================
هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟

تسببت فعلا في كوني أصبحت ادرك وأومن ان الامل قاااااااااااااااادم والتغيير قريب ... بعد ما كنت قد بدات افقد الامل في شباب هذه الامة العظيمة ...
=========================
اعطنى مثال فى حالة الاجابة نعم؟

مثاااااااااااال ... امممم سؤال صعب ... عموماً اكثر ما جعلني أغير نظرتي التشاؤمية لبنات هذا الجيل هو عثوري في عالم التدوين على فتيات كنت أحسبهن غير موجودات برجاحة عقولهن ورقة مشاعرهن وعذوبة أفكارهن ... هذا اكثر شئ اعجبني وهو مثال على تغيير ايجابي حدث لي ...
=========================
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟

ربما نعم لأني خيالي بطبعي ورومانسي بالفطرة ... فكيف تتوقع من شخص مثل هذا ألا يحاول ان يتخيل من يحاورهم !!!
=========================
هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟

اسعى دائما للتعرف على المزيد من الاشخاص والافكار وهذا هو ما يدفعني الى تعقب الجديد من المدونين ...
=========================
هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟

طبعا هناك الف فائدة للتدوين ... والا فما فائدة كل طفل يأتي للحياة جديد ؟؟؟ ما دمنا قادرين على انجاب الافكار وتدوينها فنحن قادرون على صنع الحياة وتشكيلها ...
=========================
هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع احداثه؟

لا أشعر بذلك إطلاقا ... وان كنت أرى ان مجتمع المدونين مرتبط بالعالم بمجمله لكنه من داخله يشمل تفريعات كثيرة قد تظن منها انه قائم بذاته ومنفصل عمن سواه ...
=========================
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟

أحب النقد واحب النقاش واعتبره فعلا حالة صحية على جدوى الفكرة المطروحة ... والا كانت الفكرة مادامت غير مطروحة للنقاش فإما انها ولدت ميتة أو ماتت بولادتها ...
=========================
هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟

على العكس تماما فإني سياسي حتى النخاع وابحث عن المدونات المهتمة بالسياسة وادمن قراءتها ... ولم يعد يصدمني اي شئ في تلك البلاد !!!
=========================
هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟

فكرت واعلم انها ستموت بموتي ... لكن افكاري اتمنى ان تعيش اطول مني ...
=========================
تحب تسمع أغنية إيه ؟؟؟ ما الاغنية التى تحب وضع اللينك الخاص بها فى مدونتك؟

لا احبذ وضع لينكات أغاني في مدونتي ... وان كان ولابد فأتمنى ان اضع لينك لأغنية أم كلثوم ( حيرت قلبي ) فهي من اقرب الاغاني الى قلبي ...

===================================

شكر خاص للعزيزة مكسوفة لتمريرها التــــاج لي ...










قد يخطئ بعض الذكور حين يتخيلوا انهم يصلحوا لأن يكونوا رجالا في يوم من الايام فليس كل الذكور رجالاً، ولا كل
أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة رجالا أو يصلحوا لأن يكونوا رجالا في الحقيقة ... فالرجولة بإختصار وصف ومعنى واسع يتضمن معاني عميقة و أحاسيس رقيقة يتضمن تصوراً لشخص يفهم ويفكر ويحلل ثم يطبق , يتضمن انسانا يشعر ويتألم يفرح ويحزن فوقتها لن يجرح ولن يظلم , يتضمن معنى الرجولة الصديق المخلص والزوج الوفي والجندي الشجاع , يتضمن المحب بصدق العفيف بالفكر الحنون بالطبع .. ان الرجولة تاج وهبة من الخالق لا يهبها لكل الذكور ... الرجولة وسام على الصدر ورفعة في القلب وعزة في الحق

الرجل هو من يشعر بالانثى فيفهم مشاعرها فيحتويها بصدق ويحنو عليها برفق
الرجل هو من يشعر بضعف الصغير فيرحمه ويقربه ويداعبه
الرجل هو من يشعر بذل المقهور فيدفع عنه القهر
الرجل هو من يشعر بهوان الكبير وبإنكسار العجوز فيخفف عنهم ويتحمل منهم بلا تذمر او سخط
الرجل هو من يصبح مثالاً لأمرأته في الصدق وفي الامانة وفي اعلاء كلمة الحق
الرجل هو من يصير قدوةً لأولاده ولأحفاده , فيفتخروا به ويقدسوه
الرجل بإختصــــار هو كل ماسبق

أما الذكر فقد يكون كل ما سبق فيصبح رجلاً او يكون عكس ما سبق فيتنازل بلا رجعه عن رجولته التي وهبها الله عز وجل له

وتذكروا دائما هذه الكلمـــــــات

الرجل الحق إذا ضاعت كرامته أو إمتهنت ... ضاعت كرامه الأمه بكاملها
الحياه بلا رجل .... كحصن بلا سور .... كطائره بلا طيار ... كقمر بلا ضياء ... كجيش بلا فرسان
القســـــــوه ... اسلوب الرجل الذى لا يعرف معنى الرجـــــوله
الرجل العاقل ... أحلى وألذ عقــــــاب للمرأه الثرثــــــاره
الرجل يحل فى دقيقه .... مالا تحله المرأه فى حياتها كلها من مشكــــلات
الرجـل .... هــــــدف لشباك أى إمرأه تعرف أنها أنثى
الرجل .... هو نار الصقيع ... ودفء الجليد ... وبروده الحر الشديد
الرجل .... نهر الأمــــــــان فى هذه الحيــــــــاه
الرجل يبكى حتى يتزوج ... ويبكى عندما يتزوج
الرجل عندما يحب من قلبه ... يصبح أعمى عن غير من أحب
الرجل إذا إستطاعت إمرأه أن تجعله يخلص لها ... فأظن أنها ستضيعه من يديها بظنها أنه أصبح ملكها طول العمر بإخلاصه لها
الرجل ... منبع الحكمه ... والطمأنينه ... والأمـــــان
الرجل ... يصبح أكثرمخلوقات الدنيا فهمــــا للحياه ... عندما يحب إمرأه بصدق
الرجل الذى لا تعجبه النســـــــاء ... يعجب النســــــاء جدا جدا جدا

هذه هي خلاصة خبرتي في حياتي القصيرة قد اكون مخطئاً او قد اكون محقاً لكنني بالضرورة وبكل صدق مقتنع بكل ما سبق




أكثر ما يضايقني في شريحة كبرى من الناس تدعي الذكاء وجود احساس متنامي لدى هذه الشريحة العظمى التي تدعي كذبا وبهتانا بأنهم على صواب دائماً وعلى طول الخط وان من يخالفهم الرأي او يحاول ان يبدي رأياً غير رأيهم الذي يقتنعون به الى حد التقديس والعبادة فهو مخطئ تماما بلا ادنى محاولة من جانبهم لفهم منطقية الرأي او حتى استعدادهم لمناقشة رأيه ناهيك عن عدم استعدادهم النفسي اساساً للقبول بمناقشة أرائهم فضلا عن التشكيك فيها او في صحتها ولهذا فإن هذه الشريحة يحلو لها دائما ان تصف نفسها بالذكاء وبالوعي الكامل وان تصف معارضيها بالغباء وتعمل دائماً على تسفيه أرائهم ومعتقداتهم بشكل سخيف ...

وان دل ذلك على شئ فإنما يدل على قصور في الفهم لحقائق الحياة وعلى فهم خاطئ لطبائع النفس البشرية التي تدعي الكمال وهي ابعد ما تكون عنه بمراحل



حسن نصر الله يضرب مثالاً جديداً للخطاب الاعلامي السياسي



في خطاب متلفز أقل ما يوصف به أنه صادر عن رجل محنك خبير في علم الخطاب السياسي وفي علم توجيه الجموع أطل نصر الله على الشارع العربي في اول خطاب له بعد اعلان الهدنة مع دولة الاحتلال فأرسى بذلك الخطاب معنى جديدا للخطاب الاعلامي السياسي في منطقتنا العربية فلا هو تفاخر بنصره ونسبه لحزبه فقط ولا هو نسى أن يشد أزر من هجروا ونزحوا من ديارهم بسبب شدة القصف ولا حتى تعملق أمام الشاشة وأعلن عن عدم قبوله للنقاش حول نزع سلاح حزبه . حقاً لقد أمتعني خطابه وامتعتني كاريزما القبول عنده



وأترك لحضراتكم الحكم على محتوى خطابه وتقييمه مع ملاحظه اني اخترت النقل عن شبكة
CNN

لأعلم وقع الخطاب على الرأي العام الاعلامي في الجانب الآخر من المعسكر الغربي والامريكي


=========================

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)

-- في كلمة متلفزة للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بثتها قناة المنار التابعة للحزب، توجه فيها إلى اللبنانيين والأمة، ركز فيها على عدد من المواضيع وأهمها ما يتعلق بإعادة الإعمار ومناقشة قضية نزع سلاح "المقاومة".

وهذه هي الكلمة الأولى لنصر الله بعد بدء سريان قرار وقف إطلاق النار بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وقال الأمين العام لحزب الله في بداية كلمته أن مقاتلي المقاومة الإسلامية سطروا المعجزات بمواجهة القوات الإسرائيلية، موضحاً "نحن أمام نصر استراتيجي تاريخي للبنان وللأمة كل الأمة."

وأشار نصر الله إلى أنه سيتحدث لاحقاً في كثير من التفاصيل، وبخاصة عندما يكون اللقاء مع الناس وليس عبر التلفزيون.

ووجه تحيته لكل الصامدين في أرض المواجهة وأنهم تحملوا ما لا يطاق، وقال إن حجم القصف الذي تعرض له لبنان لا سابقة له، وأن حجم الدمار لا سابقة له في أي حرب إسرائيلية على لبنان، مشيراً إلى أنه تم تدمير آلاف البيوت والمنازل، مع تركيز في الضاحية الجنوبية وعلى قرى ومدن الجنوب.

ووجه الشكر والتحية للنازحين والذين عادوا إلى أرضهم وديارهم، كما وجه الشكر إلى كل من ساعد في احتضان المهجرين والنازحين في الظروف الصعبة.

تعويضات وإعادة الإعمار

في كلمته، دخل الأمين العام لحزب الله في تفاصيل ما تعرض له سكان الجنوب اللبناني من النازحين والمهجرين، وبخاصة من هدمت بيوتهم ومنازلهم، قائلاً إن الأخوة في البلدات والمدن والقرى سيتصلون بأصحاب المنازل المتضررة من أجل تمكينهم من السكن فيها بأسرع وقت ممكن، طالباً منهم الصبر والوحدة وتطوع الشباب اللبناني.

وتعهد نصر الله بتعويض المهجرين طالباً منهم ألا يشعروا بالقلق، مشيراً إلى أنه عند وعده لهم، وأن هناك أشخاصاً سيتصلون بهم للمتابعة ولتوفير كل ما يلزم، كما سيكون هناك تعاون مع السلطات الحكومية، وبخاصة للإمكانيات المتوافرة لديها، في مجال إزالة الأنقاض وغير ذلك.

وقال نصر الله إنه سيتم "تأمين مبلغ مالي معقولاً لكل عائلة، ليساعدها على الاستئجار لمدة عام، وشراء بعض الأثاث"، وذلك ابتداء من الغد (الثلاثاء)، مشيراً إلى أن ذلك يشمل كل الحالات، والتي قدرها بحوالي 15 ألف وحدة سكنية تم تدميرها بشكل كامل.

وأوضح أن الأولوية ستكون لرفع الأنقاض وهو ما سيتم بدءاً من الثلاثاء، غير أن الأمر سيستغرق فترة من الزمن، وطلب تعاون الجميع بمن فيهم المهندسين وتجار مواد البناء وغيرهم، مشيراً إلى ضرورة عدم الاستغلال.

سلاح المقاومة

وتطرق نصر الله إلى الجدل الدائر حول سلاح المقاومة، وقال إنه لن يدخل في هذا الجدل وإنما سيدخل في مقاربة حول صورة الوضع في الجنوب الليطاني بما في ذلك انتشار الجيش والحدود، وكيفية تصرف المقاومة.

وأشار إلى أن النقاش اتسع وتحول إلى نقاش علني، موضحاً أن هذا الأمر ليس عملياً، وطلب إعادة النقاش إلى مكانه الطبيعي بعيداً عن الإعلام والعلن، أي الحكومة.

وقال إن طرح هذا النقاش في هذه المرحلة وهذا الوقت يخدم العدو ولا يخدم الوحدة الوطنية.

ولفت نصر الله انتباه من طرحوا هذا الأمر للنقاش إلى أنهم ارتكبوا خطأ، مشيراً إلى أنه يمثل خطأ في توقيت نزع سلاح المقاومة في هذه المرحلة، طالباً من المنخرطين في المقاومة ومن يؤيدها تجاوز هذه الطروحات، مشدداً على ضرورة التضامن والوحدة باعتبارهما أهم ما يجب النظر إليه حالياً.

وقال إن إسرائيل والقرار الدولي لم يتطرقا لنزع سلاح حزب الله، وإنما إلى إبعاد هذا السلاح إلى ما وراء الليطاني.

وتطرق إلى أنه مستعد للنقاش حول وضعية السلاح والمقاومة جنوب الليطاني، وليس نزع سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن البعض تساءل عن سبب وجود السلاح شمال نهر الليطاني، ناصحاً بضرورة عدم الاستفزاز والتهويل من قبل هؤلاء البعض، مشيراً إلى أن جنوب النهر قابل للنقاش أما شماله فهذا أمر مستغرب.

وتطرق إلى من طالبوا بتسليم السلاح إلى الجيش، وتساءل عما إذا كان هؤلاء قد أعادوا الأسرى أو استرجعوا مزارع شبعا، مشيراً إلى أن لبنان ما يزال في وضع تهديد من قبل إسرائيل، وتساءل عمن سيدافع عن لبنان إذا تعرض مجدداً للاعتداءات الإسرائيلية، طالباً عدم معالجة هذا الأمر بعجالة.

أشار نصر الله إلى أن الحزب موافق على بسط سلطة الدولة، ولكن "الدولة القوية والقادرة والعادلة والمقاومة والتي تمثل كل اللبنانيين"، مؤكداً أن الحزب جزء من الدولة ومن الحكومة ومن البرلمان.

وأكد نصر الله أن الجيش اللبناني والقوات الدولية الحالية غير قادرين على حماية لبنان واللبنانيين وصد الاعتداءات عنهم، وأن الحزب ضروري لبناء دولة قوية، طالباً في نهاية الأمر بإعادة النقاش إلى قنواته الطبيعية، وبعيداً عن المزايدات .


=======================


انتهى الخطاب فما رأيك فيما قرأت ؟؟؟


أحمد نجاد - رئيس دولة إيران - يعلن عن تدشين مدونته الشخصية



جاء في الموقع الرئيسي للمدونة هذا الخطاب التالي ونحن اذ نلاحظ فيه تواضع الرئيس في الكتابة وسرد الاحداث فإننا نلحظ أيضا دقة ملاحظته وفهمه بشكل عميق للإحداث الدائرة من حوله.

واترككم مع نص الخطاب :

اللهم عجّل لوليّك الفرج واجعلنا من أعوانه وأنصاره والمستشهدين بين يديه
بعد أن مضت خمس عشرة سنة على أحداث سبتمبر 1941 ، وتربّع الملك البهلوي الثاني على العرش ؛ ولدتُ في قرية نائية من نواحي مدينة گرمسار ، في عهد ، كانت الأرستقراطيّة تعدّ شرفاً فيه والسكن في المدن يحتسب كمالاً للمرء .
لقد خُطّط للشاه أن يجعل من ايران بوّابة للحضارة الغربية ، فنفّذ الكثير من المشاريع من أجل أن يتحوّل البلد إلى سوق استهلاكية أخرى لبضائع الغرب الكمالية ، من دون أن تخطو ايران خطوة في سبيل التطوّر العلمي . لكنّ ثقافة ايران الإسلامية لم تكن لتسمح بتحقّق هذه الهجمة ، و كانت حائلاً دون طموحات الشاه و أسياده الأجانب . و من هنا حاولوا أن يُفقدوا هذه الثقافة أصالتها و رسوخها و أن يخفّفوا من شدّة وطأتها في حياة الشعب ، لتتحقّق تبعيّة إيران للغرب اقتصادياً و سياسياً و ثقافياً يوماً بعد آخر . ونفّذوا من المخطّطات البليدة ما نفّذوا وأضفوا على المدن جمالاً وازدهاراً زائفين ، فاتّسمت تلك السنين بسنوات هجرة القرويّين نحو المدن . و لقد زاد الطين بلّة ما يسمّى بسياسة الإصلاحات الأرضيّة فساءت حالة القرى والأرياف وانخدع القرويّون المساكين بمظاهر المدن واستقطبتهم وهاجروا إليها من أجل الحصول على ما يسدّون به رمقهم . وإذا بهم يقطنون الضواحي و الضياع المحيطة بدلاً من استقرارهم في المدن نفسها .
واشتدّت الوطأة على أسرتنا ، خاصّة بعد أن ولدت أنا رابع أبناء الأسرة . لم يكن والدي قد درس سوى المرحلة الابتدائيّة ، لكنّه كان حدّاداً كادحاً عركته الحياة ، ذا حظّ من الإيمان بالله و العلم بمعالم الدين الحنيف . وقد شهد المسجد تواجده المستمرّ والدائب في حلقات القرآن الكريم و تدريس أحكام الفقه والشريعة . ولم يسعَ يوماً وراء ملذّات الدنيا وبهارجها ، إلاّ أنّ شظف العيش اضطرّه إلى ترك القرية والسكن في طهران عاماً بعد ولادتي . وفي طهران قطنّا محلّة پامنار ، و عرّفنا الوالد الحاني بالمسجد والمنبر لينأى بنا عن البيئة التي أوجدتها سياسات الشاه المتعسّفة والتي لها ظاهر أنيق متحضّر وهي في الحقيقة ضائعة لا هويّة فيها . و بالنسبة لي فإنّي ما إن كبرت وبدأت مرحلة الطفولة عندي حتى وجدتني على صلة بالمسجد و رجال الدين الشرفاء .
كان والدي يقتني الصحف ويقرأها دوماً . و عندما كنت في الصفّ الأول الابتدائي استطعت بمعونة الكبار أن أقرأ خبر قانون الحصانة ( كابتولاسيون ) في الصحيفة . في وقتها كنت صغيراً لا أدرك معنى الحصانة إلاّ أنّي فهمت من احتجاجات الحوزة العلمية و الإدانات التي أطلقها رجال الحوزة بقيادة الإمام الخميني و من سياسة القمع الشديدة التي انتهجها الشاه في القضاء على أصداء الرفض و المقاومة ، فهمت أنّ الشاه ينوي فتح صفحة أخرى من دفتر حياته السوداء وتمرير سياسة مقيتة يحطّ فيها من شأن الشعب الإيرانيّ تجاه الأجانب . وفي الخامس من حزيران عام 1963م ارتکب الشاه مجزرة مروّعة بحقّ أنصار الإمام الخميني ( رحمه الله ) ولتوّه كان الإمام قد أطلق سراحه من المعتقل .
لست أنسى كلمات الإمام في تلك الأيام ، كانت تشدّ الجميع إليها ويفوح منها عطر الإيمان بالله وتدعو الناس إلى الإسلام الحقيقي . كان يدعو الناس والحکومة إلى التوحيد والعدل وإزالة الظلم والفتنة من العالم . كان شجاعاً يتحدّث باقتدار ، والصدق والبساطة تسطعان من كلامه . وما أنفذ إرشاداته إلى قلوب الناس وأعماق الضمائر!. بهذه الخصال الحميدة ازدادت شعبيّته وأحبّه الشعب شباباً وشيباً وفي المقابل وجد عليه النظام الشاهنشاهي وأسياده الأميركيّون . واللطيف أنّ أعداءه أيضاً كانوا يكنّون له الاحترام ويجلّونه .
وشيئاً فشيئاً ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ولم يعودوا يحتملون وجود الإمام ، لكن أنّى لهم القضاء عليه ؟ فهم يعرفون حقّ المعرفة أنّ قتل الإمام سيؤدي إلى انتفاضة دامية لا تُحتوى ، فقرّروا إقصاءه ليحولوا بينه وبين أنصاره زاعمين أنّ ذلك سيخمد لهيب الثورة الوشيكة .
وفي ليلة ظلماء أقصي الإمام واستمرّ إقصاؤه 14 عاماً . عندما كان الإمام بعيداً عن الوطن تشبّعتُ من أفكار الإمام في الدروس التي حضرتها لدى تلامذته ، وكلّما تعرّفت إلى هذا الرجل الربّاني ونظرياته كلّما ازددت شوقاً إليه وشعرت بألم فراقه وصعوبة البعد عنه . قد يكون الأعداء نجحوا في إبعاده عن وطنه وشعبه ؛ إلاّ أنّه كان قد حلّ في قلوب الناس وأرسى مكانته فيها .
وفي أيام دراستي الثانوية بدأت السلطة احتفالاتها الموسومة بألفين وخمسمائة عام من الملكيّة الإيرانية . في تلك السنوات كان الفقر المدقع يلقي بكاهله على أعتاق الناس . فتكاليف احتفالات السلطة وبذخ العائلة المالكة وأبناء الأشراف وضيوفهم الأجانب قد قصمت ظهور الناس ، وجميع وسائل الاحتفالات استوردت في طائرات خاصّة من الخارج بحيث يمكنني أن أزعم أنّ هذ الاحتفال المشؤوم كان أبهظ احتفال عرفته البشرية في تاريخها .
وللحديث شؤون وشجون ؛ في تلك الظروف لم تعد مطرقة والدي وسندانه لتسدّان حاجة الأسرة ، فاضطررت للعمل في ورشة جار لنا أكبس الصفائح لقنوات التبريد ، من أجل تأمين حاجات الدراسة وإعانة الوالد على مخارج الأسرة . ورغم أنّي كنت حركاً كثير اللعب إلاّ أنّني لم أغفل الدراسة وأهمّيّتها وكنت أحسب بضمن الأوائل والمجتهدين في المدرسة . منذ تلك السنوات أحببت مهنة التدريس وكنت ألبّي طلبات من يستمدّون العون منّي فأدرّسهم في صفوف دراسيّة في البيت أو المسجد . وفي السنة الأخيرة من الثانوية استعددت لامتحان الكنكور ( امتحان الدخول إلى الجامعات ) بمعونة بعضٍ من كتب الاختبارات الموضوعيّة وسهر الليالي الطوال ومن دون أن يكون لي حظّ في حضور دروس الكنكور المكلفة . لم تصرفني تلك السنوات اللاهبة ولا نشاطاتي السياسية المختلفة ، عن الدراسة وميادين العلم والمعرفة فاستطعت أن أحافظ على مستواي العلمي طيلة سنوات الثانوية .
و كنت واثقاً في صبيحة الامتحان أنّ مرتبتي في الاختبار لن تزداد على رقم واحد ، لكن شاءت الأقدار أن أصاب بنزيف في الأنف أثناء أداء الامتحان . فکان تسلسلي ، المرتبة 132 في فرع الرياضيات وهكذا نجحت في فرع أحبّه هو فرع الهندسة المعمارية في جامعة العلم والصناعة وذلك قبل اندلاع الثورة الإسلامية المجيدة بثلاث سنوات .
كان الشاه يحاول إشاعة الفساد والفحشاء بين طلبة الجامعات ، ليقتلع بزعمه جذور الحوافز الدينية والإسلامية عندهم ويحول بذلك دون انخراطهم في تيارات الثورة الإسلامية . ورغم سقوط البعض القليل فريسة لهذه المصيدة الأثيمة ، ورغم الجهود المضنية التي بذلتها السلطة في تمرير هذه السياسة ، إلاّ أنّ الجامعة أضحت قاعدة من قواعد الكفاح الثوريّ المتصاعد . وكان ثمة خطر آخر يهدّد الثوريّين من الطلاب وهو انحراف البعض منهم نحو الشيوعية وأحزابها . لكن تعاليم الإمام الخميني نوّرت العقول وتعلّم الشباب الرسالي المؤمن أنّ الأوهام المفروضة والزائفة لابدّ أن تتبدّد وأن يبحثوا عن الحقائق الناصعة . إنّ ذكاء هذه الشريحة من الطلاب ووعيهم قد أدّى إلى ظهور تيار جديد في الجامعات ؛ غير متأثّر بالأفكار المستوردة ، شعاره الانصياع إلى أوامر الإمام والكفاح من أجل ظهور التوحيد وإعلاء كلمة الحقّ وإرخاص نفوسنا في سبيل ذلك . وتمكن هذا التيار من تبيين الحقائق وتحديد المواقف وتعرية التنظيمات الزائفة فبانت الوجوه الكالحة التي تقف وراء الكواليس وتسعى لتحوير الكفاح عن مسيره الصحيح . وإذا بالنشاطات السياسية تتخذ صبغة دينية يوماً بعد آخر ، وإذا بالشعب الإيراني يتمسّك بالقيم الدينية ويجعلها منطلقاً لمواجهة النظام الشاهنشاهي ، فحبّ الشهادة خير وسيلة للوقوف أمام رصاص الشاه وتحمّل التعذيب في غياهب سجونه . ولولا إيمان الشعب الإيراني الباسل واتكاله على الله واعتقادهم الراسخ بأهل البيت وامتثالهم التامّ لتعليمات الإمام لكانت جذور الثورة قد جفّت إثر عمليات القمع والتعذيب الشرس التي مارسها النظام الشاهنشاهي .
وقد سرت دماء الأمل في عروق الشعب بعدما لاحت في الأفق تباشير النصر الإلهي المؤزّر .
عاد الإمام من منفاه بعد 15 عاماً . ولقد أثبت التاريخ ولاء الشعب الإيراني للإمام الخميني من خلال الاستقبال الحافل الذي جوبه به . فلقد هبّت ايران بأسرها لاستقبال الإمام . وعجز المراقبون عن التعليق على هذه المشاعر الجيّاشة أو تحليل الملحمة التي سطرها الشعب .
وانتصرت الثورة الإسلامية في إيران بعد سنوات طويلة من الصبر والاستقامة على طريق الحقّ وتقديم قوافل الشهداء . أجل انتصرت الثورة وأذهلت الخبراء والمحلّلين السياسيّين وأجهزة المخابرات الاستكبارية في الشرق والغرب . لم يكن لثورتنا من نظير فشعب أعزل لا يملك سوى سلاح الإيمان بالله يطيح بالملك العميل للولايات المتحدة بقيادة شيخ طاعن في السن جاوز الثمانين ، ويذلّ دول الاستكبار العالمي .
رغم أنّ الحكومة التي يطمح الإمام الخميني في إقامتها كانت واضحة المعالم منذ انطلاق النهضة ، إلاّ أنّه أصرّ على اجراء استفتاء عامّ لتحديد معالم الحكومة الجديدة في إيران ، وذلك ليعرف الجميع أنّ الحكومة الإسلامية قد قامت على مبادئ الشرع وإرادة الشعب . كانت نتيجة الاستفتاء واضحة وما من حاجة إلى إجرائه ، إلاّ أنّ وعي الإمام ودرايته السياسية سدّا الطرق في وجه المتذرّعين وأتمّ الاستفتاء الحجّة على الجميع . وكان للاستفتاء وتفاعل الشعب معه ، الأثر البالغ في فشل التنظيمات العميلة للقوى الكبرى ، فانتهجوا سياسة الإرهاب واغتيال الزعماء الدينيّين وقتل الأبرياء من الناس بأوامر أربابهم الزائفين ، خاصّة أميركا ، ظانّين أنّ بمقدورهم القضاء على دوحة الثورة الفتيّة . لكن أنّى للشعب أن يتغاضى عن منجزات الثورة الإسلامية العظيمة ؟ فتحمّل الصعاب ودافع عن ثورته وطرد التنظيمات الإرهابيّة في آخر المطاف . وعلى الرغم من أنّ هذه المجموعات الإرهابية مازالت ترفل في ظلال الاستكبار ذليلة مهانة إلاّ أنّها لن تنسى الصفعة التي تلقّتها من أبناء الشعب الإيراني الأبيّ .
كان الاستكبار قد قرّر هزم الثورة الإسلامية في ايران وکسر شوکتها مهما بلغ الثمن لأنّه كان يخشى تأسّي سائر الشعوب في المنطقة والعالم ، بالنموذج الايراني . و من جهة أخرى كان لابدّ له من استعادة سمعته المهدورة ، فأثار عميله صدام التكريتي ليشعل فتيل الحرب ضدّ ايران . لقد قدّرت الدوائر الاستكبارية الفاسدة آنذاك أنّ ايران مازالت في بداية عهدها الثوري ولم تستقرّ حكومتها الإسلامية بعد و أنّ جيشها يعاني التمزّق والتدهور وليس لديها ما يكفيها من الذخيرة والعتاد وأمّا صدام فإنّنا سنمدّه بكلّ ما يلزمه لخوض هذه الحرب المدمّرة ، فسيكون الغالب المنتصر في الحرب ولا ريب . وبينما کانت نشوة الدعم المالي و العسكري الذي تلقّاه من أميركا وسائر الدول الغربية تملؤه ، أعلن صدام أنّه سيغزو طهران في غضون ثلاثة أيّام . واستمرّت الحرب المفروضة على ايران ثمانية أعوام بدل الأيام الثلاثة وكان مآلها أنّ صدّام وحماته الغربيّين لم ينالوا شبراً واحداً من أراضي ايران .
في هذه السنوات الثمان فتح صدام جبهتين للحرب ، إحداها ضدّنا والأخرى ضدّ الشعب العراقي المظلوم . كان يقصف مدننا بالقنابل الكيمياوية وتطال حملاته هذه ، قرى العراق وأريافه أيضاً . وكانت ايران الإسلامية تتجنّب مقابلته بالمثل حفاظاً على الشؤون الإنسانية والإسلامية وترجئ الردّ إلى الحرب التقليدية في جبهات القتال لا غير . ولم تكن قوى الشرّ والمراقبون السياسيّون ليستوعبوا هذه السياسة أيضاً .
كان عمري عند اندلاع الحرب 25 عاماً . كانت أمّي وزوجي كسائر الأمّهات والأزواج اللائي ذهب رجالهنّ إلى جبهات القتال يهتمن صابرات ، بإعداد جيل مقاوم ، شجاع ومؤمن . وما شبابنا الرسالي المقتدر اليوم إلاّ قطوف المساعي الشاقّة واستسهال الصعاب في تلك الأيام العصيبة .
وتبدّلت جبهات القتال إلى جامعة تخرّج رجالاً اختصاصهم الإنسانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان . كانت تجربة العيش بين الموت والحياة في آن واحد ، جعلتنا نعيش في جنّة بين الدنيا والآخرة ، إذ ما من نطق أو سمع أو فعل إلاّ لله الواحد المتعال .
الأخوّة والمحبّة ، الجدّ والاجتهاد ، التعبّد والمعنويّات ، الشوق والفرح ، التضحية والشجاعة ، كلّ هذه كانت تثبت لنا أنّ الدنيا والآخرة ليسا بمتضادّين في نطاق الدين ، بل يكمل أحدهما الآخر . والشهادة ... كانت ومازالت أمنية مجاهدينا الشجعان .
وفي عام 1988 ، أي سنة قبل وفاة الإمام الخميني ، وافق رحمه الله على قرارٍ لمجلس الأمن مكرهاً ، وأعلن أنّه تجرّع كأس السمّ بالموافقة على هذا القرار . ووضعت الحرب أوزارها في ظروف كانت المنظّمات الدولية فيها تغطّي على جرائم صدّام وتحرّف حقائق اعتدائه على ايران وكونه البادئ في الحرب ، ولم تتوانَ في تقديم أنواع الدعم له . وكان هذا السلوك يُعَدّ غريباً لمن لا علم له بحقيقة هذه المنظمات وصلتها بالدول الاستكبارية العظمى .
نرجئ الحديث عن هذا الأمر إلى فرصة قادمة ، حيث طال الحديث في حلقتنا الأولى . وأحاول أن أكتب باختزال أكثر وأسلوبٍ أسهل .
وفي نيّتي أن أمرّ بهذا الموقع مرّة أو مرّتين في الأسبوع لتحديثه بإذن الله وذلك في غضون الدقائق الخمس عشرة التي سأخصّصها لهذه القناة من ارتباطي بالآخرين . وأقدّم اعتذاري سلفاً عن أيّ تأخير في الموضوعات الجديدة التي سأقدّمها .

انتهى نص الخطاب فما رأيك فيما قرأت ؟؟؟

لزيارة المدونة الشخصية لأحمد نجاد
www.ahmadinejad.ir

اعلم اننــــــــــــــا سنظل صـــــــامدون


اعلم يا هــــــــذا اننا سنظل صامدون
مهما حدث فنحن صامدون
وسنظل على عهدنا سائرون
فقط اعلم ان النهاية ستكون اسوأ لك مما رأيت اليوم بكثير
بكثير
وهذا وعد مني

شكراً ايها العرب - فنزويلا تسحب سفيرها من اسرائيل

نقلا عن البي بي سي

قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز انه أمر بسحب سفير بلاده في اسرائيل تعبيرا عن رفضه للهجوم الاسرائيلي على لبنان.
وقال شافيز في خطاب متلفز انه امر مثير للغضب حقا ان نرى كيف تستمر اسرائيل القصف والقتل بكل القوة التي يملكونها، وبمساندة الولايات المتحدة الامريكية".
واتهم شافيز واشنطن باثارة العنف في الشرق الاوسط، وحمل "النخبة الاسرائيلية" مسؤولية الحرب في لبنان.

وكان شافيز، المعروف بمعارضته الشديدة للسياسات الامريكية، أدان التوغل الاسرائيلي في غزة، وعبر في مناسبات مختلفة عن تأييده للشعب الفلسطيني.
وكان شافيز تعهد خلال زيارته لطهران مؤخرا بأن تقف فنزويلا "بجانب إيران في أي وقت وتحت أي ظروف".
يشار الى ان فنزويلا خامس اكبر مصدر للنفط في العالم، وعضو في منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك".