كثيراً ما يصبح التفريق بين النظرية والتطبيق صعباً على الأذهان , غريباً على الأفكار , لا لشئ إلا لأننا ببساطة كعرب مقتنعون بأنه ليس كل ما يًخـط على الورق حبراً , يُنفذ على أرض الواقع أفعالاً !!!
ونحن اليوم سنناقش هذا بإيجـــاز
فالنظرية التي نحن بصددها الآن هي نظرية تنص على أن لكل فعل رد فعل , مساوٍ له في القوة ومضاد له في الإتجاه !!!
هذا ما درسناه جميعاً
وتعلمناه منذ زمن بعيد
نظرية أثبت العالم بأكمله صحتها !!!
لكننا كعرب أثبتنا بخوفنا خطئها
أثبت العقل الغربي خضوعها الواضح والصريح لقانون التجريب والتكرار في شتى المجالات , وأثبت العقل العربي فشلها الذريع في التدوال بيننا ولو على أضيق الحدود !!!
لمــــاذا ؟؟؟
لأن التطبيق هنا في حالتنا كعرب يبدو غريباً بعض الشئ , مستهجناً بعض الشئ , يدعو للمل كل الشئ !!!
فنحن ننحصر دائماً وأبداً بخوفنا الأزلي من المواجهة في خانة المتلقي للفعل , الساكن تماماً عن أي رد فعل !!!
وهذا الإنحصار انما يتم بإرادتنا نحن , وبهوانا نحن !!!
في كل مرة ينتظر المعتدي منا فعلاً أو رداً , لكننا نخيب رجاؤة ونظل صامتين
في كل مرة يتخيل المستبد منا إعتراضاً أو ثورة , لكننا نخالفه الرأي ونظل ساكنين
وهذا لعمـــري خطـــأ كـبير
لمــــاذا ؟؟؟
لأن إقتناعنا الداخلي اننا غير قادرون على فعل أي شئ مناسب , لهو قمة الهزيمة المبكرة , وذروة الدونية النفسية !!!
إن الجندي الذي يدخل المعركة ممتناً , أو يتم إنزاله الى معترك الميدان مضطراً , وهو مقتنع أنه سيخسر أمام عدوه , هو بالضرورة أول من سينسحب هارباً تاركاً وراءه الدنيا بما فيها عندما يمر بأزنيه أزير أول طلقة يطلقها عدوه !!!
إن ما نكتنزه في ذواتنا الداخلية وبداخل ذكرياتنا الدفينة من إحساس بالفشل الذريع والدونية الحضارية كأمة عريبة - مجتمعة - أمام الغرب , هو ما يجعل قانون رد الفعل غير صالح للتدوال بيننا!!!
وهو نفس السبب الذي يجعلنا - كشعوب منفردة - لا نجرؤ على التفكير في استخدام ذات القانون في مواجهة حكامنا المستبدين !!!
إن الغرب أو الحكومات العربية المستبدة التي نتركها دائماً تسبقنا بخطوة إتخاذ الفعل هي بالأساس مذعورة من حركتنا - الغير موجودة - لكنها متوقعة في أي لحظة في تفكيرها , والغير مطروحة حتى هذه اللحظة في تفكيرنا !!!
إنها تنتظر منا الفعل , فلا تجده , فتندهش قليلاً ثم تبادر هي بالفعل , ثم تنتظر ردة الفعل فلا تجدها , فتندهش أكثر , لكنها لا تضيع وقتاً فتبادر بفعل أكبر وإقوى , وهكذا هلم جراً ...
ان ما تقتضيه تلك المرحلة في تاريخنا العربي
هي مرحلة التصــــادم
مرحلة الإنتقال من خانة التنظير إلى واحة التطبيق
من رقعة النية الى واقع التنفيذ
من امنية الارادة الى قوة القـدرة
من سلبية الإنطواء الى حتمية المواجهة
ولنعلمهم جميعاً أن عهد التنظير قد ولى
وحـــان وقــت التطبـيـق
ولكن هذه المرة فلتكن بقوانينا نحن
!!!
ونحن اليوم سنناقش هذا بإيجـــاز
فالنظرية التي نحن بصددها الآن هي نظرية تنص على أن لكل فعل رد فعل , مساوٍ له في القوة ومضاد له في الإتجاه !!!
هذا ما درسناه جميعاً
وتعلمناه منذ زمن بعيد
نظرية أثبت العالم بأكمله صحتها !!!
لكننا كعرب أثبتنا بخوفنا خطئها
أثبت العقل الغربي خضوعها الواضح والصريح لقانون التجريب والتكرار في شتى المجالات , وأثبت العقل العربي فشلها الذريع في التدوال بيننا ولو على أضيق الحدود !!!
لمــــاذا ؟؟؟
لأن التطبيق هنا في حالتنا كعرب يبدو غريباً بعض الشئ , مستهجناً بعض الشئ , يدعو للمل كل الشئ !!!
فنحن ننحصر دائماً وأبداً بخوفنا الأزلي من المواجهة في خانة المتلقي للفعل , الساكن تماماً عن أي رد فعل !!!
وهذا الإنحصار انما يتم بإرادتنا نحن , وبهوانا نحن !!!
في كل مرة ينتظر المعتدي منا فعلاً أو رداً , لكننا نخيب رجاؤة ونظل صامتين
في كل مرة يتخيل المستبد منا إعتراضاً أو ثورة , لكننا نخالفه الرأي ونظل ساكنين
وهذا لعمـــري خطـــأ كـبير
لمــــاذا ؟؟؟
لأن إقتناعنا الداخلي اننا غير قادرون على فعل أي شئ مناسب , لهو قمة الهزيمة المبكرة , وذروة الدونية النفسية !!!
إن الجندي الذي يدخل المعركة ممتناً , أو يتم إنزاله الى معترك الميدان مضطراً , وهو مقتنع أنه سيخسر أمام عدوه , هو بالضرورة أول من سينسحب هارباً تاركاً وراءه الدنيا بما فيها عندما يمر بأزنيه أزير أول طلقة يطلقها عدوه !!!
إن ما نكتنزه في ذواتنا الداخلية وبداخل ذكرياتنا الدفينة من إحساس بالفشل الذريع والدونية الحضارية كأمة عريبة - مجتمعة - أمام الغرب , هو ما يجعل قانون رد الفعل غير صالح للتدوال بيننا!!!
وهو نفس السبب الذي يجعلنا - كشعوب منفردة - لا نجرؤ على التفكير في استخدام ذات القانون في مواجهة حكامنا المستبدين !!!
إن الغرب أو الحكومات العربية المستبدة التي نتركها دائماً تسبقنا بخطوة إتخاذ الفعل هي بالأساس مذعورة من حركتنا - الغير موجودة - لكنها متوقعة في أي لحظة في تفكيرها , والغير مطروحة حتى هذه اللحظة في تفكيرنا !!!
إنها تنتظر منا الفعل , فلا تجده , فتندهش قليلاً ثم تبادر هي بالفعل , ثم تنتظر ردة الفعل فلا تجدها , فتندهش أكثر , لكنها لا تضيع وقتاً فتبادر بفعل أكبر وإقوى , وهكذا هلم جراً ...
ان ما تقتضيه تلك المرحلة في تاريخنا العربي
هي مرحلة التصــــادم
مرحلة الإنتقال من خانة التنظير إلى واحة التطبيق
من رقعة النية الى واقع التنفيذ
من امنية الارادة الى قوة القـدرة
من سلبية الإنطواء الى حتمية المواجهة
ولنعلمهم جميعاً أن عهد التنظير قد ولى
وحـــان وقــت التطبـيـق
ولكن هذه المرة فلتكن بقوانينا نحن
!!!

58 comments:
اننا كعرب لم نقوم بالفعل حتي ننتظر رد الفعل
وتبقي هذه المشكله لدينا جميعا فلنبدأ نحن ولا ننتظر احد غيرنا يقوم بهذا الفعل
بوست مميز كالعاده
احنا مستنين سعد زغلول يطلع من تربته
:)
كلامك صحيح بس انا شايف ان الناس ابتدت تفوق شوية وتتحرك وتقوم من سباتها العميق والحمد لله يعنى كنا فين وبقينا فين مين كان يصدق ان حد يعمل مظاهرات ومسيرات للاصلاح لا والاهم هى حركة العمال واثرها هما دول بجد الاهم لانهم طبقة الشعب البسيطة الخايفة والجبانة للاسف اهى اتحركت وطالبت بحقوقها انتظر اخى واصبر فان النصر مع الصبر
إن الغرب أو الحكومات العربية المستبدة التي نتركها دائماً تسبقنا بخطوة إتخاذ الفعل هي بالأساس مذعورة من حركتنا - الغير موجودة - لكنها متوقعة في أي لحظة في تفكيرها , والغير مطروحة حتى هذه اللحظة في تفكيرنا !!!
دي اسمها بلادة ياعم
بس تدري
لا يجدر بنا البحث عن ردات فعلنا الغائبة
بل البحث عن أفعال صحيحة
في المجال التنموي
يبدو أنها أكثر نجاحا
ونفعا أيضا
وللا إيه رأيك << بالمصري
لكل فعل رد فعل مساو له فى القوة مضاد له فى الاتجاه
هما العرب اصلا يعرفوا ان فى نظريه بتقول كدا!!!!!
أشك
اخي انا مصطفى فتحي صاحب مدونة شباب شو شاب مسلم بصراحة عندما دخلت مدونتك وجدتها كارثة بكل المقاييس
سأتابعك دائما بإذن الله
واتمنى ان تتابعني ايها العبقري
شكرا لك
مصطفى فتحي
http://shababshow.blogspot.com/
مات حضرتك بجد ملهمة جدا وخلتنى أفكر فى معنايين اتنين هاتقل على حضرتك وأكلم عنهم
المعنى الأول تذركت حرب لبنان الأخيرة وكلمة حسن نصر الله سنضرب حيفا ومابعد حيفا ومابعد ومابعد حيفا، وتذكرت هذه الكلمات وتذكرت وقعها عليوتذكرت الوهم المتبدد والوعد الصادق وتنهدت كثيرا وكثيرا فلقد كانت بافعل لحظات رائعة لاتوصف تبعث بالفخر والعزة التى افتقدناها كثيرا
وتذكرت كلمة السنيورة عندما قال باكيا ان عروبة لبنان ليست مشروطة وهي ليست بالارغام وصوت بكاؤه ونحيبه كقائد جيش عظيم مقاتل ـ سواء كان ذلك فعلا أو لم يكن ـ ولكن كانت كلماته مؤثرة جداكقائد يبكى على مدينته التى يحاصرها العدو ويقف على أسوارها يدق بوابها بشدة
المعنى الأخير بتاع رد الفعل : المظاهرات التى أعقبت الرسوم المسيئة قابلها العالم كله باستهجان على اننا متطرفين متخلفين ارهابيين لا نعلم مدى قدسية الكلمة وحرية ابداء الرأي
فكان هذا فعلنا وكان ذاك ردة الفعل
بجد أحييك بشدة على مقالك الرائع الذى يمس القلب ويدعو للتفكر والتأمل
تحياتى ليك وتمنياتى بدوام التوفيق
تفتكر هينفع برده ؟
لا اظن ذلك
.
.
تحياتي اليك والسلام
تحية طيبة
أخي صاحب البوابة
أرى هنا قضية تجعلنا لانقبل بداية التطبيق
في مسألة: الخوف من السقوط
والعرب دوما ينتظرون ردة فعل الآخر قبلهم كمسألة ثانية
شكرا لك
ماذا تتوقع من امة تفرق ابناؤها في الدين الواحد؟هل تنتظر منها الاجتماع على مبدأ مهما كان؟
لقد ولى زمن العزة و الكرامة و نشأت اجيال قد رضعت الضعف و فطمت على الهوان
لقد محيت من ذاكرتنا مقدار قوتنا و لكن لم تمح من ذاكرتهم
لقد تناسينا حجم حضارتنا فاستفادوا منها هم
نحن من علمهم كيف تطبق النظرية فتفوق التلميذ على استاذه
موضوع مستفز كالعادة و مصقول كالذهب
يا ترى البوست الجاي هتكتب ايه؟ :-)
احييك اخي العزيز
ان السماء لا تمطر دهبا ولا فضة
المهم نحرك النخوة اللي جواناونصحيها شوية وعلي الله التوفيق
عزيزي صاحب البوابة
أنا رأيي في الموضوع ده إن مفيش أمل إلا لما يأتي قائد قوي يستطيع لم شتاتنا وفرقتنا وتوحيد جهودنا من أجل الإرتقاء والنهوض بالأمة من غفلة طالت كثيرا. هذا القائد, الذي سيحول موقفنا من حال المتلقي لحال المقبل المقدام, لن يأتي وليد صدفة أو فجأة بل يحتاج لتمهيد وإعداد وما محاولاتك ومحاولاتي ومحاولاتنا جميعا إلا لإفراز مناخ وظروف تهيئ لولادة هذا القائد. صدقني التاريخ بيقول كده.. دائما كان هناك هذا البطل ودائما سيكون. وظهوره يعتمد علي مدي مصداقيتنا وإصرارنا علي النضال والكفاح لكي يجد أرض صلبة يترسخ بها للمسير للأمام.
تحياتي علي هذا الموضوع الرائع
انا عاوزة اقولك ان كلامك سليم
وفي جملة قالها هرتسل لشعبه بوعد بلفور معناها "اذا اردتم فهذه ليست اسطورة" وهم يستشهدون بها حتى اليوم
فانظر ماذا فعلوا بنا لانهم متحدون ولان لديهم الارادة والعزيمة
اما نحن العرب فنبكي ونندب حظنا
ملاحظة: لا تعتقد اني استشهد بالكلام حبا او اعجابا بل فقط للمثال
صدقت
بس تعرف احنا حتى مش قادرين ناخد رد فعل حتى مع انفسنا
عندما تداهمنا بفعل السوء
والله الواحد كتير بيفقد الامل فى اى حاجه
بس بردو لا نملك الا الدعاء ومحاولة التغلب على انفسنا الضعيفه اولا
تحياتى لموضوعك الجميل
أخى الفاضل : صاحب البوابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد أولاً أن أهنئك على هذه المدونة الراقية والتدوينات القيمة
أخى: لابد أن نفرق بين العرب كحكام، والعرب كشعوب لأن الفرق شاسع بينهما
العرب كحكام هم من ارتضوا التبعية والاستكانة بحثاً عن مكاسب وهمية تتمثل فى الرضا السامى من الأسياد فى البيت الأبيض!!!!!
والبقاء فى السلطة وتوريث الأبناء والأحفاد
أما الشعوب فهى المارد الذى وضع فى قمقم بفعل حكامه الطغاة وكبل بالقيود حتى لاينطلق مكتسحاً كل الطغاة واستخدموا سياسة الحديد والنار والضرب فى سويداء القلب ، الشعوب العربية تحملت مالم يتحمله شعب آخر
ولكنها لم تستكين ولن تستكين
وآسف على الإطالة
أخوك
محمد
رد الفعل يتطلب شجاعه
والشجاعه في القاموس الان معناها التهور
الانهزام والترجع اصبح يحمل معني الحكمه والاعتدال
ايات مقلوبه وصور باهته لاشباه رجال يجلسون علي مقاعد الحكم
قد ابت الكرامه ان تسكن ربوعهم وهاجرت الي مكان غير معلوم
واستوطن الجبن في العقل فأعمها عن رؤيه مصائد الموت المتجهين نحوها بدعو السلام مع الاخر
حاجه بجد تقرف
انا قرفت من السياسه والاخبار وكل شيء والله
ربنا يتوب علينا يا اخي العزيز
بعتذر بجد عن انقطاعي عنك بس والله الظروف
االف مليون شكر لسؤالك عليا
بجد انسان جدير بالاحترام
الف مليون شكر
انا اعتقد بان مهما طال بينا عهد ردود الافعال المستحية والضعيفة هايجي رد فعل عنيف وقاسي دوام الحال من المحال
تحياتي
انت بتقول كلام جامد قوى
بقالك كتير مبتزورنيش
محتاج رأيك
mazaag.blogspot.com
ماشاء الله
النظرية هايلة فعلا
بس دا لاننا اتربينا علي سلوك انا نفسي بعاني منه لحد النهاردة
"الولد او البنت اللي يعمل معاكي مشلة متكلميهوش "
قاعدة بسيطة اتربينا عليها من ايام الحضانة ... و بقينا سلبيين
نبعد عن المشاكل رغم اننا مش هنقدر نبعد عن الولد او البنت الوحشين المثيرين للمشاكل طوال الوقت
دول شخصيات في تكوين اي شعب و مجتمع و لازم هنواجههم
بعد ما الواحد اعمل عقلة ابتدي يغير من نفسة ...
انا مش بقول ان الواحد يبقي عدواني بس علي الاقل يدافع عن حقة
و دا اللي كنت بعملة في ايام الاعدادي و الثانوي ...
الايجابية سلوك
درئ المفسدة سلوك
يعني الايجابي في انه يجادل و يناقش سواق الميكروباس لما يزود الاجرة او يعلي السعر ... هو نفسة اللي هيعترض لما جارة في البلد اللي جنبة يجي و يدخل البلد دي
لكن الباقي دول كغثاء السيل
لنكن ايجابيين و لنكن نحن من نصنع الفعل و لا ننتطكر رد الفعل في اي موقف نحن فيه
تحياتي للتدوينة البسيطة و العميقة في نفي الوقت
انا صوت لكم علي افحت لانها تستحق ;)
لكل قاعده شواذ وأعتقد اننا كعرب كنا الشواذ فى هذه القاعده
فمهما تلقينا من فعل
لا نقوم بأى رد فعل
بوست جميل وواقعى
تحياتى
مقال رائع
نستطيع أن نطبقه علينا كأفراد ....فالأفراد أيضا في مجتمعنا العربي أثبتوا أن النظرية غير التطبيق ..
تجد من هو بارع في تدريس الإدارة لا يستطيع إدارة شركة صغيرة ...تجد من هو بارع في تدريس علم من العلوم لا يستطيع تطبيقه في الحياة ........أصبحنا هكذا
أما عن الامة و حالها فهذا ما يكتب فيه مجلدات في وصف التخاذل و الكسل و حب الدنيا و كراهة الموت و و و و .......
لكن بالرغم من ذلك هناك بصيص من الأمل ...ربما يأتى يوم من الأيام و يتخلص أبناؤنا من ذلك التهاون في الحقوق....ربما يكون ذلك اليوم بعيدا و لكنى أثق أنه آت إن شاء الله
تحياتى لك على المدونة و الأسلوب الرائعين
مقاومة الخلل والاضهاد مطلوبة
لكن الخوف واليأس يرجع بنا الى الخلف كلما قررنا النهوض
ربنا يصلح الحال
تحياتى
أولا مبروك على الشكل الجديد الرائع
تانيا أنا بعتذر كتير أخي اني طولت بالرد على جوابك على التاج
انا بشكرك كتير انك رديت على الاسئلة وطبعا أجوبتك جميلة جدا
بارك الله فيك
أما بالنسبة لموضوعك هذا فهو كالعادة موضوع جميل جدا وكل ما قلته فيه صحيح وواقعي
نحن آثرنا ان نتلقى الضربة تلو الضربة والصفعة تلو الصفعة من الداخل والخارج ولا نقوم بأي رد فعل
أتمنى ان نقوم بما قلته في ختام الموضوع وأن نتحرك ونرفض واقعنا
تحياتي
نحن قوم كلامنا كثير، من كثرته صارت معالمه مشوهة محروقة ملتبسة
نخاف من التنفيذ لأننا رضينا بهذا الواقع ونخاف ان نتخطاه لأن ثقافة العربي ان يخاف الجديد والغريب
ولكن في الأفق يبدو بعض التحركات هنا وهناك لم تعد تحتمل وتو هذا التغيير فعلا وتنفيذ ما يحلمون به
مع تحياتي
أخي الحبيب محمد مفيد
بالفعل هذه هي مشكلتنا الأساسية
أننا ننتظر غيرنا ليقوم بدورنا
تحياتي لمرورك العطر
اخي الكريم شادي
(:
ومن أدرانا ان سعداً سوف يوافق على ذلك
فقد يتخلى عنا كعادة كل من نلجأ اليه
تحياتي عزيزي
أخي امام الجيل
انا معك في ان الوضع قد اصبح افضل
لكن بمعدل هذا التحسن
فسوف تتحرك الجماهير الحركة الناضجة التى ننتظرها
قبل يوم القيامة بعدة ساعات
(:
تحياتي
لاأدري هل أزعجك الآن عندما أقول لك ,ربما أنت تنظر أنت الآن كذلك !!!والعفو منك طبعا
كتابتك مليئه بالمشاعر والأنفعالات التي نكاد نصاب من هول حجمها بداخلنا دون تعبير عنها سوى بالقلق والصراخ وربما الهذيان أحيانا
تلك النظريه الفيزيائيه لاتنطبق على النفس البشريه ...جميع قوانين الفيزياء تفسر الضواهر والحوادث
ولاتفسر السلوك الانساني أبدا للأسف !!
لاتحزن ...ما نريده فقط هو النوايا الصادقه زتلك لاتأتي من نفوس محطمه ومبعثره بين لقمة العيش والدواءوالاجار والعيال والمواصلات
لاتأتي النوايا الا من وراء علم عميق وأيمان أعمق بقدرتنا على التغيير والبناء وعلى تغيير الظلم والظالمين
ما رأيك أن لانتحدث عن رد الفعل ولنتحدث عن الفعل مجردا لاول مره
تحياتي لكتابتك وشكرا لك على زيارة مدونتي
أختي العزيزة باربكيو
اوقات يا عزيزتي
أكاد اتأكد انها تسمى بلادة بالفعل
لكني اعول على ان تتغير تلك البلادة
فتصبح إيجابية في يوم من الايام
بالمناسبة
اقتراحك بالتركيز في المجال التنموى اقتراح جدير بالتنفيذ
تحياتي أختاة
وشكراً لمرورك العطر
أختي الغالية رينـــــــــــا
اعتقد أن العرب لم يسمعوا بتلك النظرية الا مؤخراً
:)
تحياتي
أخي العزيز مصطفى فتحي
أشكرك لإطرائك الرقيق
وأتمنى ان اكون عند حسن ظنك دائماً
تحياتي لمرورك الطيب
hapasa أخي الكريم
نعم يا عزيزي
استرجعت معك المشهدين اللذان حكيت عنهما
وبالفعل هي من المشاهد القليلة التى امتلكنا فيها زمام الامر والمبادرة
تحياتي اخي
أخي الحبيب ادم المصري
نعم أعتقد أنه سيجدي نفعاً
اذا فهمنا سنن الكون
وعملنا على اتقانها
وقتها سيجدى الامر نفعاً
تحياتي لك عزيزي
العزيز س.أومرزوك
اتفق معك تماما في ان ما يمعنعنا من البدء في محاولة التغيير
هو الخوف من الفشل
والخوف من المواجهة
وهو ما يستلزم تغييراً نفسياً لمدى ما نحمله داخلنا من اقتناع بإمكانياتنا
تحياتي اخي الحبيب
أختي وعزيزتي نقطة مية
سألتيني :
ماذا تتوقع من امة تفرق ابناؤها في الدين الواحد؟هل تنتظر منها الاجتماع على مبدأ مهما كان؟
وإجابتي :
لم أعد أتوقع منها شئ وهي بذات الشكل الممزق
ولا انتظر منها الاجتماع ابداً الآن
لماذا :
لأنه وكما قلتي أنتي
لقد ولى زمن العزة و الكرامة و نشأت اجيال قد رضعت الضعف و فطمت على الهوان
لقد محيت من ذاكرتنا مقدار قوتنا و لكن لم تمح من ذاكرتهم
لقد تناسينا حجم حضارتنا فاستفادوا منها هم
نحن من علمهم كيف تطبق النظرية فتفوق التلميذ على استاذه
أما الحل :
فبأيدينا نحن
أنا وانتي وكل من يمتلك حلماً قادراً على دفع الامة عدة خطوات
فلنبدأ بتوعية أكبر عدد ممكن
ولننتظر النتائج
فيما بعــــد !!!
تحياتي أختى الغالية
hamasat أختي العزيزة
أشكرك
فقد نطق لسانك بالخلاصة
إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة
تحياتي أختي الكريمة
أخي الحبيب قنديل
كلماتك جاءت على هوى أفكارِ لي كنت قد بدأت بتجميعها لتفريغها في كتاب يتكلم عن صورة البطل الذي نحتاجه جميعاًالآن
تحياتي لكلامك المنطقى وطرحك المتميز
واشكرك على مرورك
yasmina أختي الغالية
مداخلتك رائعة
وسأعيد عبارتك
لعلها تحرك فينا ساكناً
"اذا اردتم فهذه ليست اسطورة"
فعلاً عزيزتي
خير الكلام ما قل ودل
تحياتي
كلامك صحيح لكن اذا كنت تعتقد اننا سنفهم نظرية الفعل ورد الفعل فأنا لا اظن ذلك
بوست جميل جدا
R.R أختي العزيزة
بل انا من أشكرك لمرورك العطر
تحياتي
أخي الحبيب محمد الجرايحى
اشكرك بشدة على زيارتك الرقيقة لمدونتي
وبالفعل فأنا سعيد للغاية لمرورك الكريم
واتمنى أن اراك بإستمرار هاهنا
اما عن التفريق بين الحكام والشعوب
فيا أخي الكريم أنت تعلم أن هؤلاء الحكام ما كان لهم أن يفسدوا في الارض او يطغوا هكذا
إلا بصمت شعوبهم
أو بسلبيتهم تجاه مايجري
أنا لا اظلم الشعوب
لكنى انتظر منها الكثير
اكثر مما قدمت حتى الآن وبكثير
تحياتي
gohaynaأختي الغالية وصديقتي
اولاً : اشكرك لمرورك العطر الذي يزيد مدونتي جمالاً
ثانياً : سأعيد كلماتك لأنها آلمتني من شدة وضوحها
"الانهزام والترجع اصبح يحمل معني الحكمه والاعتدال
ايات مقلوبه وصور باهته لاشباه رجال يجلسون علي مقاعد الحكم
قد ابت الكرامه ان تسكن ربوعهم وهاجرت الي مكان غير معلوم
واستوطن الجبن في العقل فأعماها عن رؤيه مصائد الموت المتجهة نحوها بدعوى السلام مع الاخر"
تحياتي أختي الغالية
أما عن إنقاطعك عن زيارتي فهو لأمر يؤسفني
غير أنني سأواظب في السؤال عليكِ حتى تعودين لنا بكل سلامة
ً
sendbad أخي الغالي
تحياتي لمروك العطر
وأتفق معك تماماً
والله انت فعلا عندك حق مفيش عندنا رد فعلا ابدااااااااا قمه في السلبيه امام اي موقف ومواجهه بس اكيد دة ليه سبب في اعماق صدورنا اما عدم تشجيع او اننا نشأنا على الخوف والجبن ودة سبب في حكامنا ......... ولكن على ما اعتقد لا يستمر الصمت الى ما لا نهايه اكيد في يوم ونثور على كل شيء وانا في انتظارة
على فكرة بوست هايل ورائع وجريء تحياتي
أخي العزيز حزيـن
أشكرك لزيارتك الكريمة
وبالفعل أنا مقصر في زيارتك
سامحني ياعزيزي
وسوف امر بمدونتك حالاً
تحياتي
أختي الغالية شـمـس الديـن
ردك رائعه وعميق المعنى
واتفق معكِ تماماً في أن
الايجابية سلوك
ودرئ المفسدة سلوك
وأشكرك لتصويتى لكِ في موقع إفحت
تحياتي أختاة
لا امل فينا
وكما قال سعد زغلول مفيش فايدة
بس فعلا تدوينة جميلة جدا
مهندس
خالد البحراوي
REEMOO أختي العزيزة
أعجبني للغاية تحليلك للموقف
بأننا كعرب شواذ تلك القاعدة
تحياتي اختاة
أختي الكريمة الحلم العربي
اشكرك لزيارتك الرقيقة لمدونتي
وتحياتي لتحليلك العميق للبوست
حقاً كلامك أثار نقاط عديدة في مخيلتي عن التناقض الذي أصيح واضحاً في امتنا
تحياتي اختاة
سبحان الله
أعجب بداية عندما أتأمل مخالفتنا دونا عن كل الشعوب لقانون كما أسلفت أثبته العالم
ولكني عجي يزول تدريجيا عندما أتدارك السبب
وهو البعد بداية عن رب هذه القوانين
ثم الاحتفاظ بالجزء الحيواني في الانسان رغبة في العيش وفقط ونبذ التكريم الالهي للانسان وحقه في ان يعيش كما يرتضي له ربه لا كما يرتضي له مدعوا الألوهية
قراءة أكثر من رائعة لواقع أكثر من مرير
جزيت خيرا
Tamer Nabilأخي العزيز
أتفق معك تماماً في كل ما قلته
تحياتي لمرورك الكريم
أختي العزيزة شهيدة
تحياتي لمرورك الطيب
اخي الحبيب حائر في دنيا الله
تحياتي لمغزى كلامك العميق
واشكرك على زيارتك العطرة لمدونتى
أختي العزيزة الهام
لاتحزن ...ما نريده فقط هو النوايا الصادقه وتلك لاتأتي من نفوس محطمه ومبعثره بين لقمة العيش والدواءوالاجار والعيال والمواصلات
لاتأتي النوايا الا من وراء علم عميق وأيمان أعمق بقدرتنا على التغيير والبناء وعلى تغيير الظلم والظالمين
--------------
أعدت كلامك لأنه احتوى على ددر منثورة في شكل كلمات
تحياتي أختاة
أختي الغالية نورا المالكي
اعتقد أن قليلاً من النية الصادقة مع الرغبة في التغيير ستجعلنا نعي ما شرحته !!!
تحياتي أختاة
اختي الدمعة
اشكرك على إطرائك الرقيق
تحياتي لك ولزيارتك الرقيقة
أخي المهندس خالد البحراوي
اعتقد أنه ما زال هناك امل طالما ما زالت انفاسنا تتردد
تحياتي عزيزي لزيارتك الكريمة
أختي النجمة الصامدة
اتفق معكِ تماماً في كل حرف
حتى في انها قراءة واقعية لواقع مرير !!!
تحياتي اختاة
Post a Comment