باقي نص البيــــان العاجــــل

ثانياً : الطفلة فاطمة عطية سعد عبد الرحمن 9 شهور والتي ظهر عليها أعراض منها
ا- ارتفاع درجة الحرارة . ب- قيء وإسهال مستمرين ج- ظهور خراج كبير مكان الحقن ولم يجدي معها العلاج مما أدى إلى التدخل الجراحي للتعامل معه داخل الوحدة الصحية 3- الطفل محمود ايمن عبد العزيز الذهبي عمره شهرين تم تطعيمه في نفس الجلسة يوم 30/6/2006 والذي ظهر علية بعد التطعيم مباشرة قيء وإسهال شديدين مما اضطر والدته للإسراع به إلى الوحدة الصحية للاستنجاد بها في إنقاذ ولدها وتصادف وجود لجنة تقصى الحقائق وقتها يوم الجمعة 16/6/2006 الساعة الحادية عشر صباحا وقد تم رفض إثبات الحالة على أنها من اثر التطعيم حسب كلام والدة الطفل ورفضوا تسجيلها تماما في دفاتر الوحدة 4-أفادت الدكتورة هالة بصيدلية العيسوي بنفس القرية على انه قد تردد عليها في نفس يوم التطعيم أكثر من عشر حالات يظهر عليهم أعراض ارتفاع درجة الحرارة مصحوبة بقئ وإسهال شدد يين ونصحتهم بالذهاب إلى الأطباء المتخصصين . ثالثاً : أرسلت الوزارة لجنة تقصي الحقائق بالقرية وقامت اللجنة بأخذ عينات من الطعوم وبعض الأغذية بالقرية ومن بعض الممرضات آلائي يقمن بالتطعيم ( مثل الشعر – الدم – الأظافر ) ولم تأتي أي نتائج مترتبة على ذلك حتى ألان . رابعاً : كما نحيط علم سيادتكم بأن هذه الحالات ليست الاولى من نوعها في الدائرة حيث انه قد توفيت الطفلة منى طارق فؤاد محمد من قرية شرانيس مواليد 3/5/2006 م وقد تبين أن هذه الطفلة قد تلقت جرعة تطعيم الدرن بالتشغيلة رقم ( 105) يوم 16/5/2006 م حسب ماهو مدون بشهادة ميلاد الطفلة وقد أصيبت الطفلة عقب التطعيم بارتفاع في درجة الحرارة وقئ وإسهال شدد يين مما أدى إلى وفاتها في اليوم التالي 17/5/2006 م حسب ما هو مدون بشهادة ميلاد الطفلة . خامساً : من المفترض أن كل زجاجة مصل تكفي لعشر جرعات وبعد الانتهاء من الزجاجة تجمع هذه الزجاجات وتعدم في المحارق الرسمية بالمستشفيات بمحاضر رسمية معتمدة والواضح في هذه الواقعة أن هذه الزجاجة التي أخذ منها الأطفال الستة الطعم والتي من المفترض أن يبقى بها مصل يكفي لأربع أطفال آخرين . فأين ذهب ما تبقى من الطعم في الزجاجة التي من المفروض أن يكون بها الميكروب النشط وأين المحاضر الرسمية لإعدام زجاجات الجلسة .و على حد علمي أنه لم يتم عمل محاضر بهذه الجلسات .

الأستاذ / عيسى عبد الغفار
عضو مجلس الشعب
دائرة قويسنا - محافظة المنوفية