احــــذروا هذا النصـــاب الظريف

موقف غريب

اثار دهشتي للغاية

لكنه بصراحة

اضحكني جداً

فؤجئت منذ فترة

ببعض الأصدقاء يرسلون لي رسائل على موقع الفيس بوك

يهنئوني بعودتي للتدوين من جديد

بصراحة اندهشت كثيراً

لأنني لم أعد للتدوين بل لم أعد أدخل على الانترنت الا قليلاً

لكن أكثر ما أدهشني

أنني تلقيت إتصالات هاتفية من أصدقائي أيضاً

لكنها هذه المرة تعاتبني

لأنني في تعليقاتي على مدوناتهم

قد تجاوزت حدود الأدب وهو ما استنكروه بشده

خاصة أنها ليست طريقتي ولا اسلوبي

المهم

انني شرحت لهم أنني لم اعد للتدوين سواء بكتابة مقالات أو حتى بالتعليق عند اى مدون

ثم بدأت بالبحث عما يقصده هؤلاء


ففوجئت أن هناك احد الظرفاء قد انتحل شخصيتي

وانشأ مدونة جديدة تختلف بحرف واحد في اسمها

عن اسم
مدونتي القديمة - البوابــة


وسماها البوابة الجديدة ... الحرية بالمجــان

:)

ثم كتب بها بوست

وصار يعلق بإسمي عند الكثير من أصدقائي المدونين

لكن الحقيقة انني بمجرد دخولي لمدونته المزيفة

ضحكت كثيراً لقدرته الفائقة على اغاظتي

حيث وجدته يضع نفس البانر الأصلي لمدونتي مع تغيير الإسم الاصلي به

كما اختار نفس اللون لمدونته

لكن الادهى أنه وضع صورتي بالفعل على يسار المدونة

مع الكتابة تحتها بخط واضح

اضغط على الصورة لتصل الى البوابة القديمة لصاحبها مصطفى الحسينى

نصاب لكن عنده مبادئ

:)

كما أنني بصراحة أعجبت جداً بمدى خفة ظله

حيث انه قد وضع رابط مدونتي كرابط أول في قائمة سماها مدونون من أجل التغيير

اذن فهو نصاب مناضل

:)

لكنني حقاً قد احترت في تفسير سلوكه

فهو يعلق بإسمي تارة بإسلوب جيد

وتارة يثير المشاكل بسبابه للمدونين

---------------

اترككم مع عدة صور تظهر لكم الفروقات بين المدونتين

لكي لا يخدعكم هذا النصاب الظريف

------------------

مدونتي الاصلية اسمها البوابــــة

وهذا هو رابطها
http://elbawaba.blogspot.com/

وانا ادون منذ مايو
2006

وهذه هي صورة البروفايل الخاص بي


اما المدونة المزيفة

فرابطها هو

http://elbwaba.blogspot.com/

اي انه ينقص بمقدار حرف واحد عن اسم مدونتي الاصلية

وهذه هي صورة البروفايل الخاص بها



لاحظ اختلاف اسم المدونة

واختلاف وصف الكاتب

وتاريخ الكتابة على بلوجر الذي يختلف باكثر من عامين كاملين

--------------

صورة للواجهة الرئيسية لمدونتي الاصلية


أما الواجهة الرئيسية للمدونة المزيفة فهي تختلف تماماً عن مدونتي


لاحظ أن الشخص المزيف يبدو أنه ما زال جديداً في عالم بلوجر

فهو يستخدم واجهة بدائية الشكل - مكتوب عليها عبارة

( البوابة الجديدة ... الحرية بالمجـــان )

كما أنه يضع البروفايل على الجانب الايسر من المدونة في حين اضعه انا على الجانب الايمن

كما انه قام بتغيير حروف المدونة على البانر بطريقة بدائية

لكن أكثر ما اضحكني

أنه وضع صورتي بالفعل على يسار المدونة وتحتها كتب بالخط العريض

اضغط على الصورة لتصل الى البوابة القديمة لصاحبها مصطفى الحسينى

وكأنه بهذا قد تبرأ من فعلته تلك

!!!

----------------

صورة من تعليق صاحب المدونة المزيفة

على مقال بمدونة في الصميم لصاحبها محمد مفيد

رابط التعليق

https://www.blogger.com/comment.g?blogID=30428957&postID=277547035212429859


لاحظ أن هذا المزيف يضع نفس صورة مدونتي الأصلية

لكنه يضيف كلمة الحرية بالمجـان

كما أنه يقوم بتشكيل الجملة وهو ما لا أفعله أنا

-------------

تعليق آخر مزيف كان قد قام به صاحب المدونة المزيفة

على مقال بمدونة
انكسـارات لصاحبها أحمد البوهي

رابط التعليق

https://www.blogger.com/comment.g?blogID=639078027595147103&postID=6372705619915946756



لاحظ أنه يضيف جملة الحرية بالمجان

كما أنه يبدو هنا وكأنه كان مشغولاً للغاية

حيث اكتفى بكتابة كلمة واحدة وهي

جميل

فقط بدون اى زيادة أو نقصان !!!

نصاب لكنه مشغول للغاية ووقته ثمين

:)

-----------------

لكني طبعاً لم أفوت الفرصة

لكي أتعرف عليه

:)

فقد تركت له تعليق بمدونته المزيفه

وهذه هي صورة تعليقي عنده



لاحظ أن هناك من وقع في فخ هذا المزيف وقام بالتعليق عنده وهو يظن أن هذا المزيف هو أنا

لكنني اتصلت بهم وافهمتهم الموضوع


---------------

أردت من هذا البوست إعلامكم بشأن هذا النصاب الذي يعلق بإسمي عند الجميع


لكي لا يتسبب بإغضاب أحداً مني

وتحذيركم من هذا النصاب

خفيف الدم


والعقل ايضاً

:)

تحياتي لكم جميعاً

وللنصاب أيضاً الذي أضحكني من كل قلبي



كنت يوماً هنـــــــا



بدأت الكتابة هنا منذ اكثر من عامين

بدأتها لنفسي

لكني بالفعل استمررت فيها لأجلكم

لأجل ان أتواصــل مع من أحبـــهم

كنت دوماً أردد أن الكتابة هي ملجأي الأول والأخير

لكن ...

وآه من لكن هذه ...

يبدو بالفعل أن هذا الملجأ قد صدأ بابه

أو تعطلت أقفاله

أو حتى ...

تحطمت مفاتيحه

!!!

-----------

مصطفى الحسيني

صاحب البوابة سـابقـاً

هاتف



كان اتصالا هاتفيا.. ولكنه لم يكن كأى اتصال
هناك اتصال يقول لك مبروك النجاح .. او مبروك الخطوبه .. ... وهناك اتصال يسألك عن سبب الغيبه الطويلة
وهاتف آخر يخبرك بخبر ما وآخر يسأل عنك
لكن الجديد ان يوجد اتصال يقول لك مبروك ميلاد حلم ... مبروك ميلاد ثورة ثقافيه
مبروك ميلاد جيل جديد من الكتّاب وروح جديدة للكتابة ... أمرمفرح بكل المقاييس
كانت مكالمة تليفونية من شخص عزيز ليقول لى مبروك يا مصطفى مصر اتولد ليها جيل جديد من الكتـّاب
مصر بقى ليها صوت جديد .. صوت حر غير مشوش .. صوت واضح غير موجه .. صوت جميل يصل لكل مصرى
هو دا اللى حصل معايا بالظبط اتصال جالى منهم قالوا فيه " مدونات مصرية للجيب " حلم بنتمنى ان كل مدون يشارك فيه
.
.

مش هقولكم اد ايه الحلم جميل لأن الناس كلها بقت تنام تحلم بالحلم دا حتى بيحلموا وهما صاحيين
مش هقولكم اد ايه سعيد بأنى مشارك فى حلم اعتقد انه خطوة جيده وثابته
فى اتجاه جديد من الثقافه المصرية وان شاء الله العربيه

حلم اصحابه
اثنين من الشباب يحملون من الحماسه واليقين مايجعلهم قادرين على تحقيق الحلم

سعيد باتصال
أحمد مهنى ...... وأحمد البوهى

وسيسعدنى كل اتصال يحمل ميلاد حلم جديد

انا مع مدونات مصرية للجيب
موعدنا الخميس 22/5/2008
الساعه 6.30 مساء
مكتبة عمر بوك ستور – شارع طلعت حرب- من ميدان التحرير– فوق فلفلة
هشوفكم هناك





-----------------




هامش
انا مصطفى الحسينى صاحب البوابه عشان لاحظت وجود اسمى فى اماكن كتير معرفش عنها حاجه .. ربما يكون تشابه أسماء

خطوه في طريق تحقيق حلمي


إلي جميع الاخوه والأخوات الأعزاء

وبعد طول إهمال مني للمدونة ولأصدقائي حتى أحقق هذا الحلم الذي طالما سعيت إليه , والآن وبفضل الله اقطف أولي ثمار هذا التعب والعناء الشديد وهــو :

موقع دار الـكـتـب

اسعي بكل الجهد في هذا الموقع علي نشر ثقافة القراءة واحترام الكتاب عن طريق العمل علي تسويق كافة إصدرات السوق المصري من الكتب بصوره جذابة ومبسطة مما يسهل للقارئ الحصول على أي كتاب مطلوب حتى يصل في النهاية إلي مختلف الشرائح في المجتمع ...

لذلك أدعوكم يا أحبائي يوم الخميس القادم الساعة 6 مساءا في مكتبه البلد لكي نقص سوياً شريط افتتاح الموقع ونوقد شراره انطلاقه نحو خدمه كل المثقفين والمهتمين بالقراءة

عنوان حفل الإفتتاح / مكتبه البلد - ميدان التحرير بوسط البلد - 31 ش محمد محمود أمام الجامعة الأمريكيه

تليفون مكتبه البلد / 27922768

أتمني منكم أن تشاركوني هذه اللحظة والتي لن تنجح إلا بوجودكم بجانبي

شكراً لك يا فـــــــــؤاد


لا

لم اعرفه جيداً

ولم اعلم بخبر إعتقاله إلا مؤخراً لغيابي عن التدوين والإنترنت تماماً منذ فترة

ولم اخاطبه الا مرتين عبر البريد الإلكتروني

عندما كان يساند رجال الاصلاح في المملكة

عبد الرحمن بن صديق و الشميري

!!!

لا أيها السادة

!!!

لن ترواً هنا مديحاً حزيناً لفؤاد الفرحان

ولن تشاهدواً بين كلماتي دموعاً أذرفها عليه

سأخيب ظنكم كلكم

لن اخاطبه الا بما يستحقه

هو لا يستحق مني ومنكم الآن

سوى الشكر

نعم الشكر

!!!

شكراً يا فؤاد يا من بصلابتك أظهرت ضعفهم

شكراً يا أيها الحر يا من بقوتك أظهرت هوانهم

!!!

حقيقة تفكرت كثيراً في معاني اعتقال فؤاد الفرحان

لكني لم أجد أي معنى يمكن أن استخلصه

سوى الشكر له

!!!

والله انا اقصد كل حرف

نعم اشكرك يا عزيزي فؤاد على اعتقالك

اشكرك على كل لحظة تمر وانت معتقل

وانت طريد

وانت بعيد

اشكرك يا فؤاد

لأنها بإعتقالك ستنمو في داخلنا

وستثور بغيابك أشد عواصفها

وستقتلع الأخضر واليابس في طريقها

أتدري ما هي يا فؤاد

؟؟؟

دعها أولاً يا أخي السجين تنمو

وتزدهر

فإنها بذور الحرية

!!!

البذور التي تروى بتضحيات أمثالك من العظماء

البذور التي تتسلق براعمها قامات أمثالك من الرجال

البذور التي تتفتح زهورها على جباه أمثالك من الأحرار

أخي الغالي

أشكرك للمرة المليون يا فؤاد القلب الجريح

فبإعتقالك لم يُعد لخوفنا معنى

ولم يُعد لصمتنا أي مغزى

نشكرك لأنك قد اسقطت ورقة التوت الأخيرة عنهم

ونشكرك لأنك قد أيقظتنا من سباتنا الطويل

نشكرك لأنك قد ذكرتنا بطول المسير ومرارة الرحيل

كنا قد تصورنا أن الفجر قريب

فركنا الى أنفسنا

ورضينا بما بين أيدينا

!!!

عزيزي واخي وصديقي فؤاد الفرحان

لعلك لن تقرأ حروفي تلك

ولعلك لن تعلم بها أساساً

لكني أكتبها لأنك تستحق الشكر

كل الشكــــــــر

فبإعتقالك قد بعثت الأمل فينا من جديد

واشعلت جذوة الحرية بعدما قاربت - من طول رقادنا - على الخبو

اشكرك أيها الحر فؤاد الفرحان

الحــــرية للمدون السعودي فؤاد الفرحان

عندما تصبح الضحية مدانة في السعودية

بشأن الحكم على فتاة القطيف، وعن سحب ترخيص المحامي بمزاولة المهنة!!
-
عقدت في يوم الأربعاء 14/11/2007 في المحكمة العامة بالقطيف جلسة النطق بالحكم في قضية فتاة القطيف والتي كانت ضحية اغتصاب جماعي بشع تم من قبل سبعة من الجناة الذين تجردوا من كل قيم الإنسانية السوية حيث قاموا باختطافها واغتصابها بشكل جماعي تحد تهديد السلاح الأبيض , حيث عُدلت الأحكام بحق الجناة من قبل مجلس القضاء الأعلى، وقد عُقدت الجلسة بحضور الهيئة القضائية كاملة، والدفاع كما حضرت الناشطة الحقوقية الأستاذه فوزية العيوني وقد حكمت الهيئة القضائية على الفتاة «الضحية» بالسجن ستة أشهر والجلد 200 جلدة بعد أن كان الحكم السابق الجلد 90 جلدة وقد أبدت الفتاة عدم قناعتها بالحكم وطلبها رفعه للتمييز وسيتم تسليمها الحكم بعد عشرة أيام لتقديم اللائحة الاعتراضية عليه، كما عدلت الأحكام الخاصة بالجناة والتي كانت تتراوح قبل الاعتراض على الحكم ما بين السجن 11 شهر وخمس سنوات لتصبح بعد التعديل السجن مدد تتراوح ما بين سنتين وتسع سنوات، مع زيادة في عدد الجلدات.
وحيث أن الفتاة هي من قام بالمطالبة بإعادة النظر بالأحكام من خلال محاميها فإن زيادة الحكم والحالة هذه على الفتاة الضحية يأتي مخالفاً للقاعدة القضائية الراسخة التي تنص على أنه: «لا يُضَارَّ طاعنٌ في طعنه» لأن الاستئناف حق مكفول للمتهم، ويعتبر من المعايير الرئيسية للمحاكمة العادلة ومتى ما أهملت تلك القاعدة القضائية فإن ذلك يبطن مصادرة ذلك الحق حيث يرهب كل من يريد الاعتراض على الحكم القضائي وخصوصاً في القضايا الجنائية، من أن يعاقب جراء ذلك وتزاد عليه عقوبته وهو ما حدث مع تلك الفتاة التي أرادت فقط العدالة من الشرع والاقتصاص من جلاديها منهم حتى لا يفلت المجرم بجرمه وجريرته.
وقد اعتمدت الهيئة بحكمها على الفتاة بهذه القسوة على أنها سبب في وقوع الجريمة وأنها كانت في خلوة غير شرعية مع شخص أخر مع أن جريمة الخطف تمت في مكان عام كما أكدته محاضر التحقيق وبالتالي فإن أركان الخلوة غير الشرعية مع الشخص الذي كان معها - والذي لم يكن ضمن عداد العصابة التي مارست الجريمة - غير متوافرة في هذه الحالة، ولا سيما وأن الفتاة كانت في حالة إكراه انعدمت فيها إرادتها حيث كانت تحت تهديد ذلك الشخص بصورة شخصية لها وكل ذلك ثابت من خلال محاضر التحقيق التي كانت بين يدي القضاة وسجلات مكالمات الهاتف الواردة لهـاتف الفـتاة من قبل ذلك الشخص، كما أن الصورة سلمت في محضر رسمي في الشرطة، وكنا نأمل أن تراعي الهيئة كل تلك الحيثيات وأن تستحضر روح الشريعة ومقاصدها الكبار في تشريع العقوبة وخصوصاً في المسائل التعزيرية فما أصاب تلك الفتاة لا يمكن مقارنته بأي عقوبة تعزيرة على فرض ثبوت تهمة الخلوة.
وعلى أقل تقدير أن تكون تلك الشبه مدخلاً لدرء العقوبة عنها في ظل الجريمة
«الأكبر» التي وقعت عليها واستحضار قرينة البراءة حيث أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ،
وتفعيل قاعدة تفسير الشك لصالح المتهم ولا سيما وأن القاعدة الأصولية تنص على أن «الدليل متى ما تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال», إلا أنه وللأسف لم يحدث شيء من هذا وحكم على الضحية بهذا الحكم بالغ القسوة.
أما الادعاء بأن الفتاة كانت سبباً في الجريمة التي وقعت عليها فهو أمر مثير للغرابة ومخالف لأبسط قواعد المنطق السليم حيث أن ذلك الادعاء قد يفهم منه بأن جريمة الاغتصاب ليست مجرمة بذاتها وأنها خاضعة لاعتبارات أخرى وهو أمر أعتقد أنه مخالف لما يفترض أن تكون عليه العقوبات المقررة بالشريعة فالزنا على سبيل المثال سلوك مجرم دون أية اعتبارات أخرى حتى ولو افترض أنه برضا الطرفين فهو عمل مجرم دون أية اعتبارات أخرى فالدفع بأن المرأة كانت بمعية شخص أخر وقت حدوث الجريمة دفع غير منتج في الدعوى إطلاقاً ولا يغير من بشاعة جريمة الاغتصاب والخطف والتهديد بالسلاح التي تعتبر سلوكاً مجرماً بحد ذاتها متى ما اكتملت شروطها وأركانها، ولنا أن نتساءل في هذا الصدد: ماذا لو قام شخصٌ أو أشخاص باختطاف فتاة كانت في خلوة مع شخص آخر وقتلوها فهل نقول بناءً على منطق الهيئة القضائية مصدرة الحكم، بأنها كانت سبب في جريمة القتل وأن دمها والحالة هذه هدر ولا يقام الحد على قتلتها؟
وقد فوجئنا في بداية الجلسة وقبل أن نتكلم كلمة واحدة غير إلقاء السلام، بتلاوة قرار أصدرته الهيئة القضائية يقضي بمنعي من الترافع بالقضية وسببته بأني أمارس «اللدد بالخصومة» «ومعناها الإنسان الذي يجادل بالباطل» وكيفت الأعمال التي قمت بها من خلال القنوات الرسمية على أنها «لدد في الخصومة» مع أنني فقط طالبت بتطبيق النص الشرعي والقانوني، وهو واجب تمليه عليً مهنتي، وكلها موثقة ومؤصلة بالنصوص القانونية السارية والتي كان لها الأثر المباشر في نقض الأحكام وكأن الهيئة القضائية كانت تنتظر منا أن نسلم ونرضخ لحكمها وإجراءاتها غير القانونية حتى نسلم من وصمة «الألد الخصم» التي وصمتنا به الهيئة القضائية، في حالة أقل ما يمكن أن يقال عنها بأنها حالة من التشفي والانتقام وفقدان التوازن.
ومن المؤسف أن يحاول القضاة الالتفاف على الحقيقة، ويتجاوزوا السمت القضائي ويدعو زوراً بأنه قد صدرت مني ألفاظاً مسيئة لهم في الجلسة، الأمر الذي استدعى إبعادي عنها، وهو ما يخالف الحقيقة حيث لم تصدر مني أية ألفاظ سواءً كانت مسيئة أو غير مسيئة لأني لم أتحدث إطلاقاً إلا بإلقاء التحية عليهم ولتي لم تلق رداً منهم، وكل ما حدث كان بشهادة وحضور السيدة فوزية العيوني وولي الفتاة والفتاة نفسها، وهم أحياء يستطيعون أن يقولوا كلمة الحق فيما حدث، لكن وللأسف أصبح القضاة في ظل الثقافة التقليدية السائدة، فوق الشك والمساءلة وتدثروا بوشاح القداسة الذي يحصنهم حتى من المطالبة بأبسط الحقوق, ويطلق لهم العنان للتجني على الخلق دون أن يكون لهم خطام أو زمام.
كما أن منعي من الترافع في القضية في هذه المرحلة ينم عن مصادرة لحق موكلتي في الدفاع وكان يجدر بالهيئة القضائية إذا ما كانت تستحضر قيم العدالة المجردة أن ترفع الجلسة لحين تمكينها من توكيل محام آخر يحضر معها.
كما قامت الهيئة القضائية بمصادرة تصريح المحاماة الخاص بي في تنكر لأبسط القواعد القانونية الواردة في نظام المحاماة الذي نظَّم عملية التعاطي مع المخالفات التي يُزعم بأنها صدرت من المحامي حيث حددت المواد «29-إلى -27» من نظام المحاماة تلك الإجراءات على سبيل التفصيل كما أن المادة الثالثة عشرة نصت على أنه «مع مُراعاة ما ورد في المادة الثـانية عشرة، للمُحامي أن يسلُك الطريق التي يراها نـاجِحة في الدِفاع عن موكِلُه، ولا تجوز مُساءلتُه عمَّا يورِدُه في مُرافعتِه كتابياً أو مُشافهة مما يستلزمُه حق الدِفاع.»
مما يؤكد على أن قيام الهيئة القضائية بمصادرة تصريحي من تلقاء نفسها دون التقيد بالإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن يعد مخالفة جسيمة وتنكراً للقاعدة القانونية وتمرداً على الوثائق القانونية الصادرة من الدولة كما أنه سلوك ينبئ عن طريقة التعاطي السلبي من قبل بعض الذهنيات القضائية التقليدية مع مهنة المحاماة وينال من استقلاليتها.

وقد أبلغت في اليوم ذاته من قبل وزارة العدل بأن هناك دعوى تأديبية مقامة ضدي وستكون أولى جلساتها في تاريخ 25/11/1428هـ ومع التزامنا بحضور الجلسة المقررة واحترامنا للنصوص القانونية التي تحكم تعاطي وزارة العدل مع المحامين وفق القواعد والمعايير المحددة في نظام المحاماة، والتي لا تجيز مصادرة رخصة المحاماة قبل أن تتم إجراءات المحاكمة التأديبة وإلا أصبحت تلك المحاكمة صورية لأنها حكمت مسبقاً ونفذت الحكم بمصادرة التصريح قبل المحاكمة، مما يفترض الإدانة المسبقة ويخالف قرينة البراءة، ونخشى أن يكون وراء تحريك مثل تلك الدعوى هو قيامنا بالترافع في قضايا مرفوعة ضد بعض الهيئات التي اكتسبت على مرور الزمن، حصانة عن المساءلة وكذلك ترافعنا عن رموز أضمرت لها بعض التيارات الدينية عداءً بسبب أفكارها وآرائها، كما نأمل ألا تكون تلك الدعوى التأديبية بداية لإجهاض النفس الحقوقي المتنامي في السعودية والمؤسس على الثوابت الدينية والسياسية في البلد في ظل تنامي هامش حرية الرأي والتعبير والذي سمح بمجال معقول من الحركة نحو التغيير والتحديث.
ومن المؤسف أن تصدر تلك الإجراءات التعسفية ضد الدفاع مع أنه قد تعاطى مع القضية منذ توليها بعد صدور الأحكام الأولى وفق القنوات الرسمية حيث تواصلنا مع وزير العدل ورئيس هيئة حقوق الإنسان ولهيئات القضائية باختلاف درجاتها وذلك بخطابات متعددة وبينا الخطأ في الإجراءات المتبعة في إدارة القضية والإشكاليات الشرعية والقانونية في الحكم الذي أصدرته على موكلتي وعلى الجناة، وكان الهدف هو التأكد من عدم إفلات الجناة من العدالة وإنقاذ تلك الفتاة الضحية التي فاقم الحكم من حالاتها النفسية بدل أن يكون منصفاً لها من الجناة ومعيداً لكرامتها المسلوبة.
علماً أنه وبعد رفع الحكم إلى مجلس القضاء الأعلى وأعيد بعد دراسته إلى المحكمة العامة بالقطيف بتوصيات زيادة العقوبة على الجناة وعلى الفتاة الضحية وتم إبلاغي من قبل ولي الفتاة في رمضان الفائت بموعد الجلسة التي خصصتها الهيئة القضائية للنطق بالحكم بعد التعديل فسافرت في اليوم المحدد إلى القطيف ودخلت مكتب الشيخ/ سعد المهنا, وأبلغني بأنه يتعين عليّ إحضار الفتاة إلى الجلسة، فذكرت له بأنني أملك وكالة شرعية تخولني سماع الحكم وتعطيني الحق في الاعتراض عليه لذا لا ضرورة لحضور الفتاة إلى المحكمة، التي ستعيدها إلى أجواء الأزمة من جديد وستفتح الجرح الذي بدأ يندمل كما أن الإصرار على إحضارها وسط أولئك الجناة الذين ساهموا بشكل مباشر في اغتيال أنوثتها والعدوان على مستقبلها سلوك يخالف المنطق والحس الإنساني فكيف تجيز المحكمة أن تجلس «الضحية» مع جلاديها في قاعة واحدة؟ مع أن النصوص القانونية لا توجب ذلك، وذكرت له بأن هناك تقارير طبية موثقة بهذا الشأن وتمنيت عليه أن ينظر إلى الأمر من الناحية الإنسانية البحتة قبل أي اعتبار آخر وخصوصا وأن المادة الأربعون بعد المائة من نظام الإجراءات الجزائية تنص على أنه: «يجب على المُتهم في الجرائم الكبيرة أن يحضُر بنفسِه أمام المحكمة، مع عدم الإخلال بحقِه في الاستِعانة بمن يُدافِع عنه. أمَّا في الجرائم الأُخرى، فيجوز لهُ أن يُنيب عنه وكيلاً أو مُحامياً لتقديم دفاعِه، وللمحكمة في كُل الأحوال أن تأمُر بحضورِه شخصياً أمامِها.»
والتهمة الموجهة لموكلتي ليست من الجرائم الكبيرة بناءً قرار سمو وزير الداخلية رقم «1245» وتاريخ 23/7/1423الذي حدد الجرائم الكبيرة بأربعة عشر جريمة وليس منها «الخلوة غير الشرعية» إلا أن القاضي أصر على موقفه واستشهد بعجز المادة المذكورة، وأجبته بأن الجلسة إنما هي للنطق بالحكم، وبالتالي لن يتم هناك مرافعات، أو سماع بينات فيها يستلزم حضور المجني عليها، وخصوصاً وأن حالتها الصحية لا تسمح إطلاقاً بالمثول
وسط الجناة أنفسهم، وبعد أن أصر القاضي على موقفه، أخبرته بأنني سأخبر وليها بالأمر، ومتى ما حُددت جلسة أخرى سأحضر برفقتها، أما بخصوص حضورها أمام الجناة ؛ فإن قيمي التي أحملها، وأؤمن بها، وقواعد مهنتي لا تسمح لي بأن أجبرها، أو حتى أسمح بتمرير هذا المسلك الذي يتعارض والحس الإنساني السليم ، وسأعارض هذا الإجراء أمام الجهات القضائية العليا، وهو الموقف الذي يبدو بأن الهيئة القضائية اعتبرته «لددٌ بالخصومة» فتمت معاقبتي وموكلتي على أساسه.
وبناءً على الإجراءات التي تمت من قبل الهيئة القضائية، والتي نعتقد أنها انحراف بالمشروعية، ومخالفة للقواعد القانونية التي تحكم الخصومة، وحيث أن ما تم في حقي لا يستند إلى نص شرعي، أو قانوني، فإني سأخاصم الهيئة القضائية مجتمعة أمام الجهات المختصة، حيث لا يمكن السكوت على تلك الانحرافات، وعلى وزارة العدل أن تبين موقفها حيال ما حدث، لأن القضاة ليسوا فوق المساءلة، بل لابد أن تفرض عليهم رقابة صارمة، من أجل ضمان تطبيق القانون، وعدم الانحراف به، أو التنكر لنصوصه وقواعده الآمره، أو أعطائهم الفرصة لتصفية حسابات شخصية على حساب وظيفتهم القضائية.
كما لا يفوتنا في هذا الصدد بأن نذكر بأن الهيئة القضائية قد أخرجت الناشطة الحقوقية الأستاذه فوزية العيوني من قاعة المحكمة مع أن الجلسة علنية حيث أنها جلسة نطق بالحكم ومحكومة بالمادة الثانية والثمانون بعد المائة من نظام الإجراءات الجزائية والتي تنص على: «يُتْـلَى الحُكم في جلسة علنية ولو كانت الدعوى نُظِرت في جلسات سرية، وذلك بحضور أطراف الدعوى. ويجب أن يكون القُضاة الذين اشتركوا في الحُكم قد وقَّعوا عليه، ولابُد من حُضورِهم جميعاً وقت تلاوتِه ما لم يحدُث لأحدِهم مـانِع من الحضور. ويجب أن يكون الحُكم مُشتمِلاً على اسم المحكمة التي أصدرته وتاريخ إصدارِه وأسماء القُضاة، وأسماء الخصوم، والجريمة موضوع الدعوى، ومُلخص لِما قدَّمهُ الخصوم من طلبات أو دِفاع، وما اُستُنِدَ عليه من الأدلة والحُجَّج ومراحِل الدعوى، ثم أسباب الحُكم ونصُه ومُستندُه الشرعي، وهل صدر بالإجماع أو بالأغلبية.»
وبالتالي لا يحق للهيئة القضائية أن تجعلها سرية، وهذا يؤكد على أن هناك استخفافاً بالوثائق القانونية التي شرعتها الدولة من أجل حماية حقوق الناس ولتحديد صلاحيات القاضي، مما يجد معه تدخلاً من الجهات المعنية في وزارة العدل، لوقف هذا التجاوزات المتكررة، والتأكيد على سيادة القانون، وأن لا أحد فوقه حتى القضاة أنفسهم.
لقد احتوت قضية فتاة القطيف معظم الإشكاليات التي يعاني منها القضاء الشرعي في السعودية حيث تتم إدارة الخصومة بشكل تقليدي ولا يتم تطبيق النصوص القانونية الخاصة بالدعاوى الجزائية أو غيرها، ولا يلتزم بالحد المقبول من معايير المحاكمة العادلة وعلى وجه الخصوص استحضار قرينة البراءة المبنية على القاعدة الشرعية الراسخة «المتهم بريء حتى تثبت إدانته» وتغيب القيم الإنسانية، ورح العدالة، بقيمها المجردة.
إننا وفي ظل هذه الإجراءات المؤسفة ما زلنا واثقين ومتفائلين بالخطوات الإصلاحية التي ينتهجها الملك عبد الله بن عبد العزيز لإصلاح القضاء، وأن ما يحدث من ممانعة من بعض الشرائح القضائية التقليدية، ما هو إلا مخاض لانبثاق واقع قضائي جديد، ولا زلنا على قناعة تامة بأن... ثمة وطن يولد من جديد.
-
عبد الرحمن بن محمد اللاحم محام «موقوف»صدر بمدينة الرياض 17/11/2007
-

مبرووووووووووك لمصــــر

الله أكبر

مبروووووووووك لمصر

تم الحكم صباح اليوم 5 نوفمبر 2007 م على الضابط السادي إسلام نبيه

( في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ القضاء المصري )

بالسجن 3 سنوات مع الشغل والنفاذ ...

إسلام نبيه كان قد قام بتعذيب وإنتهاك عرض المواطن المصري البطل عماد الكبير



في العراء فيلم وثائقي من انتاج ابناء مصر

دموع وآهات ... هي حصيلة ما عدنا به من قرية كفر العلو ... ذهبنا إليها لنخرج بفيلم وثائقي عما يحدث هناك ... لكننا لم نعد من هناك بمجرد فيلم ... بل عدنا بذكريات مريرة وقلوب يملؤها الأسى ... رأينا مالم نكن نتخيله ... عائلات بأكملها تعيش في العراء ... أطفال ونساء وشيوخ ... أما الرجال فقد كانوا في المعتقلات والأقسام ... شاهدنا بعيوننا وطنأ يحتضر هناك ... لمسنا كيف كانت بداية غياب الإنتماء !!! هناك حيث يرتع الفساد وتهوي تحت أقدامه هامات الرجال ... منظومة قهر وظلم متلازمتان

نترككم لتشاهدوا الفيلم الوثائقي ... لتحفروا بذاكرتكم مشاهداً لن تنسوها ... إلا بزوال الطغيان ... من تلك البلاد

فيلم في العراء بالكامل على أبناء مصر

لينكات ذات صلة بالموضوع

خاص :ضحايا ومأساة (كفر العلو) مأساة وطن لم يُعد يرحم

خاص:لقاء مع ضحية اعتداء الشرطة على مواطن بكفر العلو

أريــد أن أرتــــاح


أكاد لا أرى حروف كلماتي

بل لعلني لا أريد أن أرى

او يبدو أنني لم أعد أرى أصلاً

أمر بظروف صعبة منذ فترة في حياتي

تتلاحق المشاكل بشكل سريع في حياتي

تكاد تتحطم آمالي وأحلامي أمام عيني

في حلمي بتغيير تلك البلاد

في آمالي بقلب حياتي الشخصية

في عملي الذي ضحيت من أجله بالكثير

وأنا عاجز عن الحراك

تنساب موسيقى حزينة الى أذني

وتتمتم شفتاي بكلمات مبهمة

أسند رأسي المثقلة بهمومي الى راحتي

وانا أوشك على البكاء مهموماً

منذ فترة طويلة لم اكتب في مدونتي الا - مضطراً -

حتى التعليقات لم أعد أقوم بالرد عليها

لم أعد أزور مدونات أو مواقع الآخرين

وأصبحت أغلق هاتفي النقال بالأيام

ولا أرد إلا على قليل من الإتصالات

ورغم كل ما أنا فيه

يقسو عليَ من حولي

فيتهمني العديد بأنني أتجاهلهم

بينما يطالبني الباقي بالسؤال عنهم

لكن الكل لا يعلم

ما يدور خلف إبتسامتي المصطنعة

ووسط كل هذا أشعر بظلم مرير

أتذكر كلمات أغنية لا أدري أين سمعتها

لكنها إنطبعت في ذاكرتي

( محتار , ومش عارف الدنيا وخداني لفين )

هذه بالضبط هي حالتي

!!!

خبر عاجل - الإفراج عن شيخ المجــاهدين


ألف ألف مبروك

تم فجر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2007 م الافراج عن شيخ المجاهدين أبو الفتوح شوشة 86 عاماً

ومما هو جدير بالذكر أن الإفراج لم يتم إلا بعد تدهور حالة الشيخ الصحية تدهوراً خطيراً

بعد إصابته بجلطة قلبية مفاجئة وهو قيد الإعتقال في محبسه

جعله الله في ميزان حسناتك يا شيخي العزيز

------------

جاري التحديث

خبر عاجل - اللهم إني بــــــــرئ مما يصنعــــــــون


اللهم إني أبرأ نفسي إليك مما يصنعون

في تطور خطير ومفاجئ

تدهورت صحة شيخ المجاهدين الحاج ( أبو الفتوح عفيفي شوشة - 86 عاماً ) تدهوراً خطيراً

ظهر الثلاثاء 25 سبتمبر 2007 م , بعد إصابته بجلطة مفاجئة بداخل محبسه

لكن يظل الأدهى والأمر

أن ذلك لم يشفع له عند إدارة السجن في سرعة نقله الى المستشفى

حيث تطلب الأمر أكثر من ثلاث ساعات لإصدار قرار بنقله إلى العناية المركزة

بمستشفى القصر العيني , كل هذا وهو يعاني ويتألم , والجميع في حوله يصرخ من العجز

وكأنه لا قيمة لحياة ( مثل هذا الرمز ) ضمن البشر عندهم

وكأنه لا يشبه
الممثلين ولاعبي الكرة الذين تصدر لهم فوراً قرارات السفر للعلاج بالخارج

على نفقة الدولة , بمجرد مكالمة تليفونية من راقصة أو طبال لأي سياسي عفن في بلدنا المنكوبة

!!!!!!!!!!!!!!!

وياليت الأمر يقتصر عند حدود هذا الظلم الشديد

بل تعدى الأمر ذلك كله الى المطالبة بعودة الشيخ وقت الإفطار الى السجن مرة أخرى

لأن الضابط المكلف بحراسته يريد العودة لحياتة بصورة طبيعية

يريد إلإفطار في منزله بجانب أبنائه وحوله أسرته

هكذا بكل بساطة

يقتل إنسان بإخراجه عنوة من غرفة العناية المركزة

ليعود هانئ البال مرتاح الضمير الى اسرته فيفطر معها

بكل اللا مبالاة التي تملأ الدنيا

!!!!!!!!!!!!!!

كل ذلك والشيخ مصاب بالجلطة

لا يتكلم ولا يستطيع أن يبدي رأياً

فيما يجري حوله

لا يقدر على الصراخ

لا يستطيع أن يسترحم سجانوه

لا يعي ما يدور من قتل وحشي له

نعم

إنهم يقتلونه

مع سبق الإصرار والترصد

!!!!!!!!!!!!!!

اللهم إني أبرأ نفسي إليك مما يصنعون


ألا من نهاية لذلك الظلم والهوان

ألا من حد لذلك التجبر والإذلال

ألا لعنة الله على الظــــــــالمين

ألا لعنة الله على مبـــــــــــــــــــارك


إعتــــــرافــــــــاتـــــــــي



كنت دائماً أبحث عن الطريق

وأحسب أنني قد وجدته

بعد عناء شديد

في مجرد البحث

!!!

أدعو الله أن يثبتني على عناء السير فيه

حتى تمام الوصول

----------

لم أحيا يوماً سني

ولم أهنأ يوماً بعمري

نعم

هذه هي الحقيقة

لم أشعر يوماً بأنه ينبغي لي ما ينبغي لغيري

كنت أدرك دوماً بأنه لا بُد من شخص ما ليُضحي

كنت أشعر بأنني لو لم أتقدم فلن يتقدم غيري

كنت - وما زلت - أقسو على نفسي

بلا أدنى تذمر

لم أشعر يوماً بأنه ينقصني شيئاً

بل كنت أشعر أحياناً بالعكس

بأنني على وشك اغتراف فيض من القدرة

أو على حافة الإمساك بقبس من النور

----------

كنت في المرحلة الإبتدائية

حينما حدثت لي حادثة غيرت مجرى حياتي

تلك الحادثة فسرها بعض المقربون لي بأنها بشارة

بشارة بعلو شأن مرتقب سيتحقق

تلك الحادثة قد لا يعلمها إلا أقرب الأقربون مني

صفوة خاصتي ومن أأمنهم على سري

المهم أنه بعدها وجدت من يتهامسون من حولي

أن أحسنوا رعاية هذا الفتى

فربمـــــا أو ربمــــا

!!!

----------

ما زلت مهوماً بحال ديني

وحال أمتي

وحال وطني

أتذكر صرخة قطز حينما تخاذل القوم من حوله

يوم غــــزو الـتــتــــار

حين قال وهو يبكي في مرارة :

( إن لم نكن نحن للإسلام , فمن غيرنا ؟؟؟ )

نعم صدقت يا سيدي

لو لم نكن نحن لهذا كله

فمن غيرنا ؟؟؟

----------

يطالبني البعض بالصمت أو المهادنة

خوفاً على حياتي من بطش الطغاة

ويقولون أنني صرت أكبر من عمري بعشرات السنين

من طول إهتمامي بأحوال أمتي

ثم يخبرني - في لامبالاة - أقراني من حولي

بأنني سأموت حتماً من كثرة همي بحال وطني

لكنني ابتسم في صمت

واقول في سري :

( لن يطيل الجبن عمراً , ولن تنقصه الشجاعة )

إن هي إلا ساعة محددة مُقدرَ

لي فيها أن أقابل ربي

بلا تقديم أو تأخير

----------

أحلم بوطن أخرج فيه مع أحبائي من مصر

لأمتزج فيه بإخواني الأعزاء في السعودية

وأختلط فيه بأشقائي الأفاضل من المغرب

ثم ألتقي فيه بأحبائي الكرام من الأردن

وأصلي فيه مع أهلي وخاصتي في فلسطين

أحلم بوطن بلا حدود

وبلا أي قيود

ما زلت أحلم بهذا الوطن

وسأظل أعمل على أن يتحقق

هذا الحلم البعيد

في صمت

!!!

----------

أستلذ بالسجود بين يدي خالقي

أتوه في معاني العباده ومغزاها

أغيب عن الوجود في حضره مولاي

أناجيه بأني أحبه

فياليته يرضى عني

----------

لا أعلم حقيقة

لماذا كتبت تلك الكلمات

التي أخرجت من أركان ذاكرتي

تلك الخواطر الدفينة والذكريات

لا أدري فعلاً

ولا يهمني أن أجد لذلك سبباً

!!!



خـــــــــواطـــــــر صاحب البوابة


هي عدة أفكار أردت صياغتها عبر مدونتي

كخواطر أشارككم فيها

وأعرضها عليكم

--------------

فؤاد الهاشم

هو ذلك الصحفي الكويتي الذي تطاول على مصر

حكومة وشعباً

نظاماً ووطناً

كتب بوضاعة لسان

ودناءة أصل

هذا المقـــال

ثم أتبعه هذا التافه الآخر

حسن علي كرم

بذاك المقـــال

بدون أي تعليق مني

لفؤاد الهاشم الجاهل الذي يقارن بين هروب لص بأموال البنوك

وهروب جندي أو رجل أمن مختص بحماية الوطن

أقول

إنك امرؤ فيك جاهلية

ولهما معاً أبعث بتلك الكلمات

لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابُ

لا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ

تبقى الأسود مخيفةً في أسرها حتى وإن نبحتْ عليها الكلابُ

--------------

عندما ذهبت يوم الاثنين 3 سبتمبر الى محكمة

شمال القاهرة بالعباسية

تضامناً مع شرفاء وطني في أسرهم

العريان ورفاقــــه

كانت تنتابني مشاعر عدة

كنت أريد أن أصرخ بأعلى صوتي

مصر تعتذر إليكم

أرجوكم لا تيأسوا

شعرت بمعنى الحرية وثمنها

حينما مددت يدي

لأصافح الدكتورعصام العريان من خلف القضبان

تلمست أصابعه أصابعي

لكني لم اقدر على الشد على يده

لم استطع احتواء يده

حاولت كثيراً استخلاص مخزون حب الوطن

الذي يملأ قلبه

عبر تلمس انامله

لكن الظلم والأسر والسجن

الذي يحيط به

منعني

أبعدني

أقصاني

همست له أني معه قلباً وقالباً

ودعوت الله له أن يفك أسره

وجدته مبتسماً هادئاً

عرفته أختي العزيزة أسماء العريان بشخصي

فهتف لي في بشاشة أبوية

( أنت حبيبي )

ابتسمت

وابتعدت

وأنزويت جاهداً

أن أمحي هذه الذكرى من مخيلتي

فمثل ذاك الرجل

لا يستحق هذا أبداً

مثله يستحق أن يكون في المقدمة

أن يصير رمزاً لمصر

علماً لها

دليلاً على عظمتها

الحرية لمصر

الحرية للشرفاء

الحرية للعريان ورفاقه

--------------


نوارة نجم

جميل سعيد

أعرف الأولى منذ فترة بعيدة

أتابع رسائلها البريدية منذ زمن

واتابع مدونتها كل فترة

هي فتاة تهيم في حب مصر

وتعشق ترابها

أشترك معها في الإيمان بعظمة تلك البلاد

وقوة ورفعة شعبها

واختلف معها في عدة افكار ليس هذا مجال طرحها

لكنني في النهاية

اتمنى لو أنه كل نساء مصر مثلها

في حبها لوطنها وعملها بكل طاقتها

على دفعه للأمام

أما هذا

اللا جميل واللا سعيد

فعلى النقيض تماماً

رأيي فيه

أنه يخلط بين الأوراق متعمداً

يتيه في مجاهل التدليس قاصداً

يترافع عن ذئب بشري

طالباً له الرحمه بكل بجاحة

واضعاً نصب عينيه صك البراءة

تلك في نظري هي قمة الصفاقة

كرهته كثيراً عندما علمت أنه زج بإسم نوارة

ومن أنت يا هذا

حتى تدعي النزاهة

تستشهد بأيات ربك

وأنت لا تدرك مغزاها

ألا تعلم أن ربك قد أخبرنا

أن الحمار قد يحمل أسفاراً

إعلمي يا نوارة

أنني معكِ

حتى النهاية

تضامناً مع نوارة نجم ضد هذا المحامي

الذي سبها أمام الجميع وإتهمها بالوقاحة

--------------

كل عام وأنتم بخير

يهل رمضان من بعيد

حاملاً لي أحلى الذكريات دائماً

أصدق العبرات حتماً

أخلص العبادات دوماً

لرمضان عندي مكانة خاصة

ولكم أنتم أيضاً

يا أحبابـــي

فكل عام وأنتم بخير

وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم


محـــــــاكــمـــة حـلــــــــــــــــم


وكأني في قاعة محكمة كبيرة

أقف بكل شموخ في قفص الإتهام

تتعالى الأصوات من حولي وتختلط بهمهات الإستنكار

أنصت في صمت فأجد تمتمات التكبير تتصاعد من بين شفاة من حولي

ألتفت في سرعة لأجد هيئة المحكمة تثير الرعب في القلوب

منظرها غليظ ونظراتها قاسية , يبدو وكأن حكمها علينا بالإدانة لا شك فيه

لكني رغم كل هذا أشعر بسعادة بالغة

هدوء نفسي ينساب الى قلبي فيطمئنني

أشعر بالطمأنينة والأمان بلا سبب واضح

فأعود لأتفحص وجوه من حولي في تروي

أجد بجانبي في القفص الشهيد سيد قطب وفي عينيه نظره حزن دفينة

أندهش للغاية , واقترب منه قليلاً لأتأكد فإذا هو بالفعل !!!

أتفحص الوجه الثاني فأرى اللواء محمد نجيب منزوياً في ركن من القفص وتبدو عليه ملامح الرضا بالمقسوم

ما زالت أعراض الدهشة تنتابني !!! أين أنا من هؤلاء ؟؟؟

وما علاقتي بهم ؟؟؟ ومن أين جاؤوا ؟؟؟

لكني رغم كل هذا ما زلت أشعر بسلام عجيب مع ذاتي أعجز عن وصفه

أشعر بالراحة والسكينة لأنني هنا مع هؤلاء ولست في الجانب الآخر

حيث يقبع قضاة الظلام وجلادي النظام

أتفحص اكثر واكثر فأجد من يمسك بقضبان القفص مطرقاً في صمت

أقترب منه وأحنو على ركبتي لأتبين وجهه

أجد آخر من توقعته معنا ها هنا !!!

انه جيـــفارا , المناضل الشهيــر !!!

أتراجع في سرعة , وأحاول التفكير بمنطقية , لكن رغم كل هذا ما زال الاطمئنان يغزو نفسي

بدأت الصورة تتضح أمام عيني

أرى في القفص من خلفي مئات الشباب قابعين في القفص أسرى

ما بين شاب ملتحي وشاب حليق

ما بين شيخ كبير وفتى صغير

أصناف متغايرة

نماذج شتى

من كافة التيارات

ما يجمعهم هو فقط قضبان السجن وقيود الأسر

وحب الوطن والإيمان بحريته

!!!

تمتلئ القاعة فجأة بالجماهير الغفيرة التي لا أرى نهاية لجموعها الحاشدة

وكأن القاعة قد اتسعت بلا سبب لتضم الجميع

ليكون الكل شهوداً على تلك المحاكمة الظالمة الغريـبة

يقفز الى ذهني سبب الاتهام

فأعلم لأول مرة لماذا أنا قابعاً في القفص

إذن فقد فشلت

فشلت الثورة

وفشلت أنا في تحرير تلك الجماهير الغفيرة

!!!

ياااااااااااااه

الآن فقط اشعر بغضه في حلقي

ومرارة بالغة تجتاح صدري

ليس حزناً على حالي

أو على نفسي

إنما حزنأ على من كنت أنا بالنسبة لهم حلماً يتمنون تحقيقه

لكنني فشلت رغم جهدي في تحقيقه لهم

!!!

تتلو هيئة المحكمة نص الحكم علينا

وتتداخل في الخلفية صيحات المستنكرين من الجماهير

وتتعالى أصوات المعترضين وأسمع صيحات التكبير تهز أركان القاعة الضخمة

وتمضي المحكمة في قرائتها للحكم الظالم

حتى تصل الى لحظة نطقها بالقرار النهائي

إعدامنا رمياً بالرصاص لإتهامنا بتهمة الخيانة العظمى

وثبوت تلك التهمة طبعاً علينا

وقتها أنظر في سعادة إلى من حولي

وأهمس في فرحة :

الحمـــد لله

هاقد تحقق منايا

إنها أحدى الحُسنيين

فإن لم استطع تحرير قومي

فها قد نلت شهادتي

أتعانق أنا وسيد قطب تعانقاً طويلاً

والدموع تنساب من عيني

وقلبي يرتجف فرحاً بلقاء ربي المنتظر

ثم أتركه لأهرع إلى محمد نجيب فأودي له التحية العسكرية

وأحتضنه في شوق بالغ

ثم إلتفت الى جيفارا

ونبتسم لبعض سوياً

فأعانقه بشده

وإلتفت حولي لأهنئ الشباب على نيلنا تلك المنحة العظيمة

فأجد الكل فرحاناً مستبشراً

لكني في وسط كل هذا أتذكر أبي وأمي

فأهرع إليهم منكسراً لما سببته من حزن لهما

وأنحني لألثم قدم أبي وأمي وأطلب منهما أن يسامحاني

وأقبل يداهما وأرجو منهما أن يتذكراني بالخير دائماً

فما فعلت ما فعلته إلا حباً لديني ولوطني ولشباب أمتي

أرى الدمع يطفر بشدة من عين والدتي

وتتوه الكلمات بين شفتاها وهي تحتضني

ألمح والدي وهو يحاول جاهداً أن يخفي دمعة تتجمع في عينيه

لكنها غلبته في النهاية فأطلق سراحها

أسرعت أنا لكي أمسحها له في حنان

وأنا أهمس له بكل خجل :

سامحني يا أبي , أنا آسف , إفخر بي دائماً

أدير لهما ظهري في هدوء وأعود منتشياً الى قفصي

أخطو فخوراً الى مذبحي

أمشي مختالاً واثقاً الى محبسي

الذي سوف ينفذ فيه حكم إعدامي

وأنشد من خلف القضبان في عزة , ليردد من ورائي الملايين من الجماهير :

غرباء , غرباء

ولغير الله لا نحنى الجباة

غرباء , غرباء

وارتضيناها شعارا للحياة

غرباء , غرباء

إن تسل عنا فإنا لا نبالي بالحياة

نحن جند الله دوماً

دربنا درب الأبـــــاه

غرباء , غرباء

لن نبالي بالقـيــــــــــود

سوف نمضي في خلود

غرباء , غرباء

سنجاهد ونناضل ونقاتل من جديـــد

غرباء , هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

غرباء , غرباء

كم تذاكرنا زمانا يوم كنا سعـــــداء

في كتاب الله نتلوه صباحا ومساء

غرباء

غرباء

غرباء

ويظل الصوت يتردد من خلفي , ونحن نتراص صفاً واحداً جنباً إلى جنب

ويظل الصدى عالياً يدوي من بعيد , وهم يطلقون الرصاص

وتظل شفتاي تتمتم في فخر ونحن نتساقط واحداً تلو الآخر :

سنجاهد ونناضل ونقاتل من جديـــد

غرباء هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

غرباء , غرباء , غرباء

وأسقط وأنا ما زلت أردد :

هكذا الأحرار في دنيا العـبــيد

———————

من حلم أراه مؤخراً مراراً في منامي




في تلك اللحظات الحالكة التي تعيشها الأمة

تصبح المعركة بإختصـــار

معركة بقاء

معركة وجود أو فناء

وليست مجرد معركة لرد الإعتبار

في تلك الأوقات التي تستدعي النزول للشارع

لإعلان الثورة بلا بطء ولا إبطاء

أجد من يزال يطالبني بالتروي

وكأنه من المحتمل

أن يكون الإناء ما يزال فيه متسع للمزيد

وكأنه ما زال مكتوباً علينا المزيد !!!

ببساطة إنها لنا ميتة واحدة

فلتكن إذن حياة مستمرة لمن بعدنا

أحلم - والله على ما أقول شهيد - بأن أضحي بروحي

في سبيل أن يحيا باقي رجال وطني أحرار

والله إنها خالصة لله

لا دخل فيها لهوى أو لجاه

إنها لتراب وطني

لتحرير أمتي

لإيقاظ شعوبها

فلست أنا ذاك الرجل

الذي يقبل بما يقبله أنصاف الرجال

أو يرضى بما يستسيغه أشباه العبيد

الآن

سنصنع التاريخ بثورتنا

أو سيلعنا هو للأبد بصمتنا

وتذكروا

أنه قد يولد البعض عظماء

لكن الأكثرية من هؤلاء العظماء

هي من تصنع عظمتها

بنفسها

بجهدها

بإيمانها بقضيتها

بإصرارها على حق الوجود

مهما كان الثمن المدفوع

وتأكدوا أنها معركة بقاء

للأبد

أو فناء

للأبد

هي معركة الحل النهائي الوحيد

الحرية للأبد

أو صمت العبيد حتى الموت

وأنا لم أولد عبداً

لأصمت هكذا في خنوع

الثورة هي الحل

فثـــوروا

أو

فمـــوتوا

--------------

آسف وعفـــواً

فأنا لم أعد في حاجة للكتابة